أطلقت جمعية التوعية والتأهيل الاجتماعي "واعي" مشروعها الوطني "أثر الوعي" في خطوة تعكس الحراك التنموي المتسارع الذي تشهده المملكة، وتواكب العطاء المتنامي للقطاع غير الربحي في صناعة جيل واعٍ لحاضره، ملهمٍ بمستقبله، وقادرٍ على تحقيق التوازن في مختلف جوانب حياته. ويأتي المشروع في أربعة محاور رئيسية تمثل أبرز التحديات التي تواجه الأسرة اليوم، وتنفذه 20 جمعية في مختلف مناطق المملكة. ففي محور الحوار الأسري، يسعى المشروع إلى تعزيز ثقافة النقاش البنّاء داخل الأسرة، بما ينعكس على ترابطها وقدرتها على تجاوز التحديات عبر حوار متزن وواعٍ. أما محور الوعي المالي، فيركّز على تزويد الأسر بالمعرفة والتطبيقات العملية التي تساعدها على إدارة مواردها المالية بوعي وحكمة، باعتباره أحد أهم التحديات التي تمس استقرار الأسرة وجودة حياتها. وفي محور التوازن الرقمي، يعمل المشروع على نشر ثقافة الاستخدام المعتدل للتقنية، وإيجاد ممارسات صحية تضمن للأسرة تحقيق الاتزان في عالم رقمي سريع ومتغير. ويأتي محور الصحة والمشي ليعزز مفهوم الوعي الصحي، من خلال تشجيع المجتمع على ممارسة رياضة المشي وجعلها أسلوب حياة يسهم في الوقاية من الأمراض ورفع جودة الحياة. وتطمح "واعي" إلى أن يصل أثر هذا المشروع إلى أوسع شريحة ممكنة من المجتمع، عبر شبكة من الجمعيات المتخصصة التي تعمل بتناغم لخدمة كل محور. كما تقدم الجمعية الدعم المعرفي والتقني والإعلامي لشركائها، واضعة نصب عينيها تحقيق أثر ملموس ومستدام في المجتمع المستهدف. ...