قال المبعوث الأميركي الى دمشق توم باراك الثلاثاء إن وظيفة قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في التصدي لداعش "انتهت"، معتبرا أن القوات الحكومية باتت مؤهلة لتولي أمن السجون والمخيمات حيث يُحتجز الجهاديون وأفراد عائلاتهم. وفي منشور على منصة أكس، كتب باراك "الغرض الأساسي من قوات سوريا الديموقراطية كقوة رئيسية في الميدان لمكافحة داعش انتهى الى حد كبير"، معتبرا أن السلطات السورية "باتت الآن مستعدة وفي موقع يؤهلها تولي المسؤوليات الأمنية، بما يشمل" السجون التي يُحتجز فيها عناصر داعش والمخيمات التي تضم أفراد عائلاتهم. وشكلت واشنطن لسنوات داعما رئيسيا لقوات سوريا الديموقراطية التي يقودها الأكراد، في قتالها ضد داعش وصولا إلى دحره من آخر مناطق سيطرته عام 2019. لكنها بعد إطاحة الحكم السابق، باتت داعمة رئيسية للسلطات الجديدة ولجهودها في توحيد البلاد بعد سنوات النزاع الطويلة.