جبل عرنان (بكسر العين وسكون الراء) هو أحد المعالم الجبلية الجميلة الواقعة بين حايل وتيماء بمحاذاته الطريق المعبد الذي يربط بين حايل وتيماء، وللوصول إلى عرنان من مدينة حايل الخروج منها عن طريق العلا وعند مدخل أسبطر يوجد طريق باتجاه اليمين وبعدها يظهر لك جبل المسمى يمين ثم الخروج مع الطريق يسار إلى قرية ساحوت والتي قامت على مورد ماء يسمى ساحوت ويقال إن سبب التسمية لأن البير يسحت الحبال عند إخراج الماء من البئر ثم يمر بمركز الكتيب ويتصل بطريق تبوكالمدينة. وبعد ساحوت وقبل الوصول للكتيب يظهر لك جبل عرنان يسار الطريق وبعيد عن الطريق المعبد وتحفه رمال النفود الكبير الغربية من جهته الشمالية. وتسيل مياه جبال ساحوت عبر وادي الساقية والذي يوجد بها موارد مياه من أشهرها بئر حزابا وبئر الحيزا ويعتبران من أهم وأقدم الموارد. ورد ذكر ساحوت عند بعض المؤرخين والرحالة الغربيين كهوبر وموزل وقورماني وجرترد بلو وقد ذكره عدد من الشعراء في قصائدهم في شقيه الفصيح والعامي ومنها قول امرؤ القيس: أَماوِيَّ هَل لي عِندَكُم مِن مُعَرَّسٍ أَمِ الصَرمَ تَختارينَ بِالوَصلِ نَيأَسِ أَبيني لَنا أَنَّ الصَريمَةَ راحَةٌ مِنَ الشَكِّ ذي المَخلوجَةِ المُتَلَبِّسِ كَأَنّي وَرَحلي فَوقَ أَحقَبَ قارِحٍ بِشُربَةَ أَو طافٍ (بِعِرنانَ) موجِسِ تَعَشّى قَليلاً ثُمَّ أَنحى ظُلوفَهُ يُشيرُ التُرابَ عَن مُبيتٍ وَمُكنِسِ شبيب بن البرصاء: قُلتُ لِغَلّاقٍ بِعَرنانَ ما تَرى فَما كادَ لي عَن ظَهرِ واضِحَةٍ يُبدي تَبَسَّمَ كُرهاً وَاِستَبَنتَ الَّذي بِهِ مِنَ الحَزَنِ البادي وَمِن شِدَّةِ الوَجدِ إِذا المَرءُ أَغراهُ الصَديقَ بَدا لَهُ بِأَرضِ الأَعادي بَعضُ أَلوانِها الرُبد ويقول أوس بن حجر: يَخُرنَ إِذا أُنفِزنَ في ساقِطِ النَدى وَإِن كانَ يَوماً ذا أَهاضيبَ مُخضِلا خُوارَ المَطافيلِ المُلَمَّعَةِ الشَوى وَأَطلائِها صادَفنَ (عِرنانَ) مُبقِلا فَذاكَ عَتادي في الحُروبِ إِذا اِلتَظَت وَأَردَفَ بَأسٌ مِن حُروبٍ وَأَعجَلا من دون خلي حال عرنان وكباد وحلوان مرفوع الحجى حال دونه وفي الشعر الشعبي يقول عقاب بن سعدون العواجي: من دون خلي حال عرنان وكباد وحلوان مرفوع الحجى حال دونه شدوا وخلوني على الدار ركاد وقفت مع الجرعا تبارى ظعونه والدمع من عيني على خدي أبداد مثل الغشين اليا أنتثر مزونه فرقى لطيف الروح ياحجاب لاعاد عقبه ضميري يابسات شنونه يا حجاب كان أنك عن الحال نشاد خلي بقلبي جايرات طعونه اللي ذبحني بالهوى يابن الاجواد طفلٍ قرونه ماغطاهن زبونه طفلٍ لشراد المها صار قواد يحير عقلي في تواصيف لونه حبه بمكنون الحشى يسند أسناد وأن خانني يا حجاب ربي يخونه ويقول سلامه بن محيجين الرويلي: كريم يا برق ثقيل الرواعيد يم الحماد وثم يشلع شلوعي خلته وأنا ما بين عرنان ومشيد يمطر على الوديان وهاك الفروعي سيله حدر من راس حزم الجلاميد السيل يجري والنواشي تروعي خصب جنابه يوم جوه الرواويد العشب واجد والزبيدي فقوعي ويقول خضير الصعيلك: المزنه الغرا مشت من لديده ممشاه من خشم الهضاب المظله من خشم عرنان للينه للضيده بطول ماجت بمخايل كله جت من شمال وقبله مستريده زهاب خطو المصطفق عادتن له بِشُربَةَ أَو طافٍ (بِعِرنانَ) موجِسِ خلته وأنا ما بين عرنان ومشيد علي الموسى