ما توجهات تطوير الدبابات؟ مجال التمويه والتخفي: تقنيات التخفي وأنظمة التمويه النشط التي تتكيف مع البيئة التي يمكنها تغيير مظهرها (اللون / النمط) لتتماشى مع البيئة المحيطة تلقائياً. تقليل البصمة الحرارية: أنظمة عادم متطورة ومواد لتقليل الحرارة المنبعثة، مما يجنبها صواريخ البحث الحراري. تقليل البصمة الرادارية أشكال هندسية وتصميمات لتقليل اكتشافها بالرادار. مجال الحماية المتطورة: الدروع التفاعلية، والدروع المركبة المتطورة والأنظمة النشطة للحماية من الصواريخ حيث تكتشف الصواريخ والقذائف وتشتبك معها وتدمرها قبل الاصطدام. الوعي والاكتشاف: شبكات الاستشعار، والاندماج مع أنظمة القيادة والسيطرة، والارتباط بالبيئة الخارجية كعنصر مشترك بشكل كامل فالدبابة لم تعد منعزلة، بل شبكة قتالية تتبادل البيانات (صور، مواقع أهداف، تحذيرات) تلقائياً مع الدبابات الأخرى والطائرات والمشاة. التشغيل الآلي: أنظمة مساعدة للسائق والمشغل، وإمكانية التحكم عن بعد، والتشغيل شبه المستقل في ظروف محددة. القوة النارية: مدافع عالية الدقة، ذخائر موجهة بالليزر أو قذائف كهرومغناطيسية. التصميم المعياري الاقتصادي: يسمح باستبدال كتل الدروع التالفة بسرعة في الميدان أو ترقيتها وفقاً للتهديد. الأسلحة الثانوية: أصبحت أكثر تنوعاً، وتشمل رشاشات مضادة للطائرات المسيرة يتم التحكم فيها عن بُعد، وقذائف ذكية. أنظمة الرؤية المتكاملة: كاميرات رؤية 360 درجة عالية الدقة تعرض للطاقم كصور مركبة لما يحيط بالدبابة حتى في الظلام الدامس أو خلال انعدام الرؤية مع إبراز التهديدات تلقائياً. دمج الذكاء الاصطناعي: يساعد في كشف التهديدات وتصنيفها وتقديم توصيات للتعامل مع التهديدات. نظم الدفاع الإلكتروني لحماية الدبابة من التشويش والهجمات الإلكترونية. ما مسببات الانتقال نحو الدبابات الهجينة؟ تخفيض الاستهلاك والتوقفات اللوجستية: النظام الهجين يسمح بتشغيل المحرك الرئيس عند الحاجة القصوى فقط، مما يقلل الاستهلاك ويزيد مدى استخدام المعدات للعمليات العسكرية. تحسين الأداء التكتيكي: هدوء وسرعة عند التحرك بالكهرباء، التحرك باستخدام المحرك الكهربائي يجعل الدبابة أكثر هدوءاً وأقل انبعاثاً للحرارة، مما يصعب اكتشافها. مناورة محسنة، عزم الدوران الفوري للمحركات الكهربائية يمنح تسارعاً أفضل وقدرة على المناورة، خاصة في التضاريس الوعرة. القدرة على العمل كصياد صامت، يمكن للدبابة أن تتحرك وتنتظر في كمين باستخدام الطاقة الكهربائية فقط، مع إطفاء المحرك الرئيس، مما يخفض البصمة الحرارية والصوتية بشكل كبير. القدرة على تشغيل أنظمة عالية الاستهلاك، توفر البطاريات طاقة إضافية لتشغيل أنظمة الدفاع النشطة، وأجهزة الاستشعار المتطورة، وأنظمة القيادة الآلية، وحتى الطاقة الموجهة في المستقبل. المرونة التشغيلية، يمكن أن تعمل كمولد متحرك لتزويد الوحدات الأخرى بالطاقة الكهربائية في الميدان. النظام الهجين المتوازي، يمكن لكل من محرك الديزل والمحركات الكهربائية تدوير الجنزير، إما معاً أو منفصلين فهو أكثر كفاءة في نقل الطاقة على الطرقات. النظام الهجين التسلسلي - المتوازي (المدمج)، يجمع بين مزايا كلا النظامين لتحقيق أقصى كفاءة وأداء. التحديات والعيوب في تطوير صناعة الدبابات إلى هجين التكلفة العالية، أنظمة الدفع الكهربائية والبطاريات القوية مكلفة للغاية. ثقل الوزن، إضافة المحركات الكهربائية والمحولات والبطاريات تزيد من تعقيد الصيانة ووزن المركبة. مخاطر البطاريات، البطاريات كبيرة الحجم تشغل حيزاً، وتولد حرارة، وقد تشكل خطراً في حال التعرض للإطلاق الناري أو الانفجار. الحاجة إلى تبريد إضافي، الأنظمة الكهربائية عالية الأداء تولد حرارة كبيرة وتحتاج لأنظمة تبريد متطورة. المركبات القتالية الخفيفة الروبوتية من الجيل القادم يهدف برنامج المركبات الروبوتية ذاتية القيادة (RCV) إلى توفير مركبات روبوتية للجيش الأمريكي بثلاث فئات وزنية مختلفة: خفيفة (حوالي خمسة إلى سبعة أطنان)، ومتوسطة (حوالي عشرة أطنان)، وثقيلة (حتى عشرين طنًا). ويرغب الجيش في أن تكون المركبات، في جميع الفئات، مستقلة عن الحمولة، ما يمنحها القدرة على حمل مجموعة متنوعة من المهام حسب البيئة التي تواجهها. منح الجيش مؤخرًا عقودًا لبناء أربع مركبات قتالية مُتحكم بها عن بُعد على التوالي، وتغطي العقود الممنوحة حتى الآن فئتي الوزن الخفيف والمتوسط؛ وستُستخدم الدفعة الأولى من المنصات لإرشاد وتطوير كيفية إجراء العمليات بمساعدة الروبوتات على مستوى السرايا، ثم تحويل الدروس المستفادة إلى مفاهيم قابلة للتطبيق على مستوى اللواء. إن الجيش الأمريكي يخطط من خلال التجارب أفضل طريقة لاستخدام المركبات المدرعة ذاتية القيادة في القوات البرية والعمليات الأمريكية. ما الذي ستفعله الروبوتات؟ ما الذي يمكنها فعله في ساحة المعركة؟ ما الذي لا يمكنها فعله؟ كم شخصًا يتطلب الأمر لتشغيلها؟ قد لا ينقذ الروبوت العملية بأكملها، لكنه يقلل من المخاطر التي يتعرض لها الجنود. تكمن فكرة الروبوتات في قيادة المركبات على بُعد كيلو مترات عديدة لرصد قوات العدو والاشتباك معها قبل اشتباك المركبات التي تقودها العناصر البشرية. وتتمثل الفكرة في أنه إذا انخرط الروبوت أولاً، يقل الخطر، ويتاح للجنود والمركبات المأهولة وقت أطول لوضع خطة عمل عند التقدم نحو العدو. تطوير صناعة الدبابات يتوجه في الاتجاهات التالية: الاستقلالية والطائرات بدون طيار، دمج الأنظمة غير المأهولة (الجوية والأرضية) والذكاء الاصطناعي المتقدم. التصميم، منصات متعددة الاستخدامات لأدوار مختلفة (الحرب الإلكترونية والدفاع الجوي). تخفيض عدد الطاقم، تعمل أجهزة التحميل التلقائي على تقليل حجم الطقم التشغيلي. قوة نيران، محسنة والانتقال إلى مدافع رئيسية عيار 130 ملم أو 140 ملم. الحماية النشطة، أنظمة حماية ذاتية ضد الطائرات بدون طيار والصواريخ. هل هناك فكرة للتوجه مستقبلاً نحو الدبابات الكهربائية؟ الهجين هو خطوة ربما في طريقها قد يؤدي إلى التحول لدبابات كهربائية بالكامل في المستقبل البعيد في حال طورت تقنيات البطاريات أو أنظمة توليد الطاقة ولكن في الوضع الراهن، تظل الدبابات الهجينة هي الحل العملي لموازنة المتطلبات القتالية مع المزايا التكنولوجية الجديدة. Arena-M - منظومة روسية متطورة لحماية الدبابات: هو نظام حماية نشط (APS) روسي متطور من فئة "القتل الصعب (Hard-Kill)، مصمم لحماية الدبابات والمركبات المدرعة من الصواريخ الموجهة والقذائف المضادة للدروع. يستخدم النظام رادار دوبلر لمراقبة المحيط بزاوية 360 درجة، وعند اكتشاف تهديد قادم، يطلق آلياً ذخائر اعتراضية تدمر المقذوف قبل اصطدامه بالدبابة، تم إدخال تحديثات برمجية جوهرية في عام 2025 تتيح للنظام اعتراض الأهداف التي تهاجم من الأعلى (Top-Attack) مثل صواريخ جافلين (Javelin)، بالإضافة إلى إضافة وضع خاص لمكافحة الطائرات المسيّرة (FPV) والانتحارية. برنامج MGCS الافتراضي من المركبات القتالية والداعمة (الألماني والفرنسي) برنامج نظام القتال الأرضي الرئيس (MGCS)، هو مشروع دفاعي ألماني - فرنسي مشترك يهدف إلى استبدال دبابات القتال الرئيسة الحالية من طراز ليوبارد 2 الألمانية وليكليرك الفرنسية بحلول عام 2035. لن يكون النظام مركبة مدرعة واحدة، بل نظام من أنظمة (system of systems) يتضمن مركبات متعددة ومأهولة وغير مأهولة تعمل بشكل مترابط. يُعد الوضع الافتراضي أو المحاكاة أحد الركائز التكنولوجية الرئيسية في برنامج MGCS الأوروبي. ستكون الذكاء الاصطناعي، بالإضافة إلى تطوير شبكة تكتيكية آمنة، أمرا ضروريا لتحقيق مفهوم القوة الجديد. الهدف توفير مركبات مستقبلية لتعزيز جاهزية القوات في بيئة عملياتية متناسبة. يهدف أيضا لإدراج نظام التحكم الآلي (MGCS)، لتعزيز القدرة على البقاء بمختلف القدرات المتنوعة لتقليل عبء عمل الطاقم البشري، ومساعدتهم على التركيز على المهام الرئيسة وزيادة وقت رد فعلهم في ساحة المعركة. Norinco VT-4 هي الجيل الثالث من الدبابات القتالية الرئيسة المصنوعة في الصين، وهي مصممة للعمليات الهجومية والدفاعية على حد سواء وتعتبر واحدة من أكثر الدبابات تقدمًا في جنوب شرق آسيا. لديها نظام الحماية النشط (APS) يُسمى GL5 أو GL-6 حسب النوع، لاعتراض التهديدات الواردة يعتمد النظام على رادارات مثبتة على جوانب البرج لكشف الصواريخ والقذائف المضادة للدبابات القادمة من مسافة تصل إلى 100 متر تشمل جهاز إنذار ليزري، ونظام تحديد الأهداف (IFF)، ونظام حماية من الأسلحة النووية والبيولوجية والكيميائية (NBC)، ونظام إخماد حرائق تلقائي. K2 Black Panther النمر الأسود هي دبابة القتال الرئيسة من الجيل الرابع لكوريا الجنوبية (MBT) صممتها وكالة تطوير الدفاع وصنعتها شركة هيونداي. تُعتبر واحدة من أكثر الدبابات تطوراً وانتاجا بكميات كبيرة في العالم. قادرة على إطلاق الذخيرة الذكية للهجوم العلوي (KSTAM)، وهي قذيفة تطلق وتنسى تهاجم الدروع العلوية الأضعف لدبابات العدو من مسافات تصل إلى 8 كيلو مترات. ALKA-KAPLAN مدرعة تعمل بالطاقة الهجينة ومجهزة بأسلحة ليزرية تم تطويرها بشكل مشترك من قبل شركتي الدفاع التركيتين تم الكشف عنها في معرض IDEF 2025 للدفاع، وهي معترف بها كأول دبابة ليزر متنقلة في العالم مصممة خصيصًا لمواجهة الطائرات بدون طيار الصغيرة والقذائف. تستخدم نظام تشويش كهرومغناطيسي وليزر عالي الطاقة بقوة 50 كيلوواط لتحييد الأهداف. CV90 تم تطوير الدبابة السويدية خصيصًا للمناخ شبه القطبي الشمالي، وهو معروف بقدرته الممتازة على الحركة في الثلوج والأراضي الرطبة. تتضمن الإصدارات الحديثة ميزات متقدمة مثل أنظمة الحماية النشطة وقدرات لتحقيق سرعة وسير أفضل على التضاريس الوعرة، والهندسة الرقمية المتقدمة.