مليون هكتار تعود للإنتاج... المملكة تستثمر في "الاقتصاد الأخضر"    الخليج يعيد رباعية الثمانينيات    هلال يسجل السبق    267 سباحا ينهون بطولة المناطق    مدارس الهيئة الملكية بالجبيل تحقق المركز الثاني في تحدي الروبوت الوطني    الرياض تحتضن مستقبل "الاكسوزومات" في الطب التجديدي    معرض بيلدكس يكرم تندرنس كافيه لرعايته الفضية ومساهمته في إنجاح المعرض    القيادة تهنئ رئيس السنغال بذكرى الاستقلال    "احتواء اليوم.. تمكين الغد" يعود مستهدفًا 300 ألف مستفيد لنشر الوعي بالتوحد    دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تقبض على مخالف لنظام أمن الحدود لتهريبه (9) كيلو جرامات من نبات القات المخدر    ضبط 14 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل وأمن الحدود خلال أسبوع    رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تغادر جدة    "حزام المملكة" تختتم منافساتها وتتويج أبطال 20 وزنا بالرياض    المدينة المنورة تستضيف المؤتمر الدولي الثالث للفنون والتصاميم    توقّعات بهطول أمطار متوسطة على أجزاء من الرياض    نادي المجد يحقّق درع بطولة المملكة للدرجة الرابعة 2025-2026    "فريق السعودية" ينقل نهائي كأس النخبة للطائرة    القصيبي: نجدد في «مسام» التزامنا بالعمل على تحقيق رسالتنا "حياة بلا ألغام"    مصرع 8 أشخاص إثر زلزال ضرب أفغانستان    وفاة شخص وإصابة 4 آخرين جراء سقوط شظايا في الإمارات    صحفيو الطائف يحتفون بالعيد في جو الورد    الاتحاد يكسب الحزم بهدف في دوري روشن للمحترفين    دراسة: مادتان ترتبطان بولادات مبكرة ووفاة آلاف المواليد    القيادات الشابة السعودية وصناعة المستقبل    آل دلمه يحتفلون بزواج الشابين "ناصر و خالد"    وزارة الحج: ضيوف الرحمن المنتهية تأشيراتهم 8 رمضان يمكنهم المغادرة قبل 18 أبريل    ضمن تعزيز الجاهزية.. الهلال الأحمر يدرّب منسوبي أمانة نجران عبر (الثمان الأولى)    رئيسة وزراء جمهورية إيطاليا تصل إلى جدة    خادم الحرمين الشريفين يأمر بترقية وتعيين 218 قاضيا بوزارة العدل    خطبة الجمعة من المسجد النبوي الشريف    مع دخول الصيف.. ظهور "الكباث" على الطرقات وفي مواقع انتشار الأراك بجازان    إقبال متزايد على معرض "بيدلكس" في يومه الثاني بمشاركة أكثر من 150 عارضًا    نجم شاعر المليون سعد عمر يشعل أمسيات جدة بشعر نبطي أصيل وإبداع معاصر    خطبة الجمعة من المسجد الحرام    إمارة نجران تنظم ورشة عمل لاستراتيجيتها    هيئة الصحفيين بالطائف تحتفي بعيد الفطر بحضور إعلامي وبرعاية "جو الورد    انعقاد المؤتمر السنوي العشرون للجمعية السعودية لجراحة المخ والأعصاب (SANS 2026) بجدة    رئيسا كوريا وفرنسا يناقشان التعاون بشأن أزمة الشرق الأوسط    أمين مدني.. الأدب والتاريخ    صخرة عنترة في الجواء.. الحب والمكان    جمالية الموت في نماذج من القصة السعودية القصيرة    تفكر وتأمل    قصة الحزام الناري تبدأ بوخز وتنتهي بمعاناة طويلة    رئيس مركز قوز الجعافرة يكرّم الزميل منصور الجعفري    الدمام تستضيف منتدى الشرقية للاستثمار الصحي 2026    أمير نجران يلتقي رئيس فرع النيابة العامة بالمنطقة    وزراء خارجية السعودية ودول عربية وإسلامية يدينون سن الاحتلال الإسرائيلي قانونا يجيز الإعدام بحق الفلسطينيين في الضفة الغربية    انطلاق 4 رواد فضاء نحو القمر لأول مرة منذ نصف قرن    تأسيس محفظة بقيمة 150 مليون ريال لدعم المشروعات والعمل الصحي    وزير الدفاع يستعرض مع نظيره اليوناني التعاون العسكري    أمير الرياض يستقبل السلطان    الأمن البيئي يضبط 3 مخالفين للصيد البري المحظور    تأمين ناقلات نفط دون خسائر بشرية.. اعتراض عشرات الصواريخ والمسيرات الإيرانية    زلزال بقوة 4.9 درجات يضرب مصر    لينا صوفيا تنضم لأسرة فيلم «ويك إند»    هجمات تستهدف منشآت حيوية بالكويت والبحرين    نمو التمويل الصناعي عبر التقنية المالية    أمير الشرقية ونائبه يعزيان السهلي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



هيئة تقويم التعليم.. نموذج سعودي للجودة
نشر في الرياض يوم 03 - 10 - 2023

تعمل هيئة تقويم التعليم والتدريب وفق قرار مجلس الوزراء رقم (108) بما يعزز دورها في التقويم والقياس واعتماد المؤهلات في التعليم والتدريب في القطاعين العام والخاص، ورفع جودة تلك المؤهلات وكفاءتها، وجعلها مساهمة في خدمة الاقتصاد والتنمية الوطنية.
ورؤية هيئة تقويم التعليم والتدريب تسهم في تكوين نموذج سعودي للجودة عالي الأثر في التعليم والتدريب، رائد عالميًا، مسهم في تحقيق التنمية الوطنية والنمو الاقتصادي.
ومن خلال العديد من القيم منها: تعظيم الأثر، الكفاءة، التعاون، الشراكات، المصداقية والعدالة.
وتشترك الهيئة مع كافة الجهات الوطنية ذات العلاقة لضمان وضبط جودة مؤسسات وبرامج التعليم والتدريب في المملكة وضبط جودة مخرجاتها ومواءمتها مع سوق العمل، وبما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية.
تحقيق الأهداف
وتنطلق هيئة تقويم التعليم والتدريب من عدة أهداف هي: تحسين نتائج تعلُّم الطلاب وأدائهم، تعزيز تميُّز وجودة الممارسين في التعليم والتدريب، تعزيز تميُّز وجودة مؤسسات وبرامج التعليم والتدريب، نشر وتفعيل ثقافة التحسين المستمر لمنظومة التعليم والتدريب من خلال توصيات وقرارات قائمة على البيانات والبراهين لتقييم الاتجاهات والتحول الاستراتيجي وتعزيز عملية صنع القرار، وبناء القدرات الداخلية للهيئة وتطويرها.
وتنطلق مجالات الهيئة من خلال الطلاب/المتدربين ونواتج التعلُّم، الممارسين، مؤسسات وبرامج التعليم والتدريب، منظومة التعليم والتدريب، القدرات الداخلية لهيئة تقويم التعليم والتدريب.
ومن هذا المنطلق قامت هيئة تقويم التعليم مؤخراً بتنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء.
الارتقاء بالمخرجات
وسبق وأعلنت هيئة تقويم التعليم والتدريب، عن انطلاق عمليات تقويم مستوى أداء المدارس للعام الدراسي 1445ه/ 2023م، التي تأتي ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي الذي أطلقته الهيئة العام الماضي، ويستهدف جميع المدارس الحكومية والأهلية والعالمية بالمملكة للمراحل الدراسية المختلفة في التعليم العام، ويهدف إلى تقويم أداء المدارس، والارتقاء بجودة مخرجات التعليم العام.
ويأتي البرنامج الوطني الذي تنفذه الهيئة؛ لضمان جودة الأداء المدرسي وتطويره من خلال توفير بيانات موثوقة وتحليلها وإعداد تقارير عن مستوى الأداء ومخرجات التعليم العام، ويتكامل هذا البرنامج مع مستهدفات رؤية السعودية 2030 وبرنامج تنمية القدرات البشرية في إعداد مواطن منافس عالمياً.
وخلال العام الحالي 1445ه؛ يستهدف البرنامج قيام جميع مدارس المملكة الحكومية والأهلية والعالمية -وعددها أكثر من 25 ألف مدرسة- بتطبيق التقويم الذاتي من قبل المدرسة عبر منصة تميز الرقمية، وتقديم التغذية الراجعة لها، بالإضافة إلى تنفيذ التقويم الخارجي من قبل فرق الهيئة لأكثر من 10 آلاف مدرسة، واستطلاع آراء المعلمين وأولياء الأمور والطلبة من خلال الاستبانات الرقمية المخصصة لهم.
التقويم الخارجي
وتم مؤخرا تنفيذ الهيئة لبرنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء، ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي.
والتقويم المدرسي الخارجي، هو تقويم أداء مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية والعالمية في ضوء معايير التقويم والاعتماد المدرسي المعتمدة من الهيئة، وذلك من خلال زيارة فريق تقويم مستقل ومدرب ومرخص.
ويتوقع أن توفر عملياته بيانات موثوقة حيال جوانب القوة والضعف في أداء المدارس، والتي يمكن استخدامها من قبل صناع القرار؛ بهدف تطوير التعليم العام في المملكة.
ولأول مرة في تاريخ التعليم، هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بمركز "تميز" تبدأ تنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء من خلال المنصة الرقمية "تميز"، ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي، بعد بدء أكثر من 22 ألف مدرسة حكومية وأهلية وعالمية بالتقويم الذاتي.
وبعد انتهاء أكثر من 22 ألف مدرسة حكومية وأهلية وعالمية من التقويم الذاتي، تبدأ هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بمركز "تميز" بتنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء من خلال المنصة الرقمية "تميز" ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي.
بمشاركة أكثر من 1200 اختصاصي تقويم مدرسي من الهيئة، وبدعم أكثر من 500 مشرف تربوي من وزارة التعليم وإدارات ومكاتب التعليم، وتخطيط وإشراف أكثر من 200 من مسؤولي الهيئة، هيئة تقويم التعليم والتدريب تبدأ تنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء من خلال المنصة الرقمية "تميز" ضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي.
مستهدفات ونواتج
ومستهدفات هيئة تقويم التعليم والتدريب للعام الدراسي الحالي قيام جميع المدارس أكثر من 25 ألف مدرسة حكومية، أهلية عالمية)، بالتقويم الذاتي بمشاركة أكثر من 100 ألف مدير ومعلم.
وتم عمل استبيان لأكثر من 4 ملايين طالب.
واستبيان لأكثر من مليوني ولي أمر. واستبيان لأكثر من 500 ألف معلم.
والتقويم الخارجي لأكثر من 10 آلاف مدرسة من قبل فرق التقويم الخارجي من الهيئة.
وقد قام فرق التقويم الخارجي بالآتي: مقابلات لأكثر من 100 ألف معلم. مقابلات لأكثر من 500 ألف طالب.
أكثر من 250 ألف زيارة صفية.
ويعتمد في قياس نواتج التعلّم على معايير التقويم في الاختبارات الوطنية "نافس" (الرياضيات والعلوم والقراءة)، بما يدعم عمليات التحسين والتطوير.
عمليات ممنهجة
ويُنظر للتقويم المدرسي باعتباره عمليات منهجية لجمع البيانات والمعلومات عن أداء مدارس التعليم العام بأساليب وأدوات تقويم متنوعة؛ لتحليلها وتحديد مستوى جودة أدائها في ضوء المعايير والأدوات المعتمدة من الهيئة، وتقديم مقترحات للتحسين والتطوير، ويتكون من التقويم الذاتي والتقويم الخارجي، وذلك لتمكين المدرسة من تطوير قدراتها وإحداث الأثر ودعم التحسين والتطوير المستمر وتحقيق التوقعات العالية لنواتج التعلم.
وتُطبق عمليات التقويم الذاتي وأدواته من قبل فريق داخل المدرسة لمراقبة أدائها والتحقق من فاعليته وكفاءته باستخدام المعايير المعتمدة من الهيئة من خلال منصة "تميز" الرقمية؛ لبناء خطط التحسين، أما التقويم الخارجي فتُطبق عملياته وأدواته من قبل فريق تقويم خارجي مكلف من الهيئة؛ لجمع البيانات والمعلومات حول مستوى أداء المدرسة باستخدام المعايير المعتمدة من الهيئة، ورفعها على منصة "تميز" الرقمية لإصدار تقارير التقويم المدرسي، أما تصنيف المدارس فعبارة عن تحليل نتائج التقويم المدرسي الخارجي، ومقارنة أداء المدارس في التعليم الحكومي والأهلي والعالمي، وتنظيمها في مستويات أداء متمايزة وفقًا لنتائج التقويم المدرسي.
تحقيق التميز
ويركز التصنيف على الجوانب المؤثرة في رفع جودة العملية التعليمة ومخرجاتها، وزيادة التنافسية بين المدارس في تحقيق التميز، كما يهدف إلى تزويد أولياء الأمور وصناع القرار في وزارة التعليم بمعلومات موثوقة حول أفضل المدارس الحكومية والأهلية والعالمية من حيث الأداء في المملكة، ونشر ثقافة الأداء العالي والتميز في المدارس بالمملكة، وتعزيز التنافس الإيجابي بين المدارس الحكومية والأهلية والعالمية لتجويد وتحسين أدائها التعليمي.
وبناءً على نتائج التقويم المدرسي؛ يصنف أداء المدارس ضمن (4) مستويات وفقًا للنتيجة المكتسبة على (المجمع، والمراحل، والمجالات) وهي: مستوى أداء متميز يتطلب استدامة التميز والابتكار (من 90 % فأعلى)، ومستوى أداء جيد بحاجة إلى استمرار التحسين والتطوير ومتابعته (من 75 % إلى أقل من 90 %)، ومستوى أداء مقبول بحاجة إلى تحسينات كبيرة في بعض المجالات (من 50 % إلى أقل من 75 %)، ومستوى أداء منخفض بحاجة إلى تدخلات جوهرية للتحسين في معظم مجالات التقويم (أقل من 50 %).
ويمثل الاعتماد المدرسي اعترافا رسميا تمنحه الهيئة أو أي جهة مرخصة منها بأن المدرسة الأهلية أو العالمية قد استوفت شروط الاعتماد المدرسي ومعاييره المعتمدة لفترة زمنية محددة.
وتعمل الهيئة وفق رسالتها وأهدافها وبالتعاون وزارة التعليم والمؤسسات الحكومية؛ للمساهمة في رفع جودة التعليم والتقويم وكفاءتهما لأعلى المستويات العالمية بما يسهم في تحقيق أهداف رؤية السعودية 2030، ومستهدفات برنامج تنمية القدرات البشرية، بما يحقق رؤيتها بأن تكون نموذجًا سعوديًا عالي الأثر للجودة في التعليم والتدريب، رائدًا عالميًا، ومساهمًا في تحقيق التنمية الوطنية والنمو الاقتصادي.
منصة تميز
وتمتلك الهيئة العديد من المنصات والمراكز منها منصة تميز، حيث تتم جميع العمليات من خلال "منصة تميّز الرقمية"، وتتم المتابعة بشكل لحظي ومستمر من خلال تقارير مفصلة على مستوى كل إدارة ومكتب تعليم ومدرسة.
بأكثر من 1200 اختصاصي تقويم مدرسي تم تدريبهم في التنفيذ، وأكثر من 200 مسؤول ومختص في الهيئة (في التخطيط والإشراف والتدريب وضبط الجودة والمتابعة). وأكثر من 500 مشرف تربوي في وزارة التعليم وإدارات التعليم والمكاتب (في الدعم).
وضمن البرنامج الوطني للتقويم المدرسي، هيئة تقويم التعليم والتدريب ممثلة بمركز "تميز" تبدأ تنفيذ برنامج التقويم الخارجي على مدارس المملكة لقياس مستوى الأداء، بعد انتهاء أكثر من 22 ألف مدرسة حكومية وأهلية وعالمية من التقويم الذاتي من خلال المنصة الرقمية "تميز".
تنوع المراكز
وتتنوع المراكز وأولها مركز قياس: فقد صدر الأمر السامي الكريم بإنشاء "المركز الوطني للقياس والتقويم في التعليم" (قياس) بتاريخ 19 جمادى الأول 1421ه، ليجري اختبارات موحدة لقياس التحصيل العلمي للطلاب والطالبات المتقدمين للدراسة الجامعيّة، عقب ذلك صدر مرسوم ملكي بتاريخ 30 رجب 1437ه، يقضي بتعديل اسم "هيئة تقويم التعليم العام" ليكون "هيئة تقويم التعليم" وتنقل إليها المهام والمسؤوليات المتعلقة بنشاط تقويم وقياس التعليم العام والعالي الحكومي والأهلي في المملكة، كما تضم عددًا من المراكز والقطاعات تحت إشرافها، ومن ضمنها هذا المركز، تحت مسماه الجديد "المركز الوطني للقياس"، وقد خط المركز لنفسه رسالة ورؤية وأهدافًا، تحدد برامج عمله ومساره الذي يُعنى بإعداد مقاييس علمية ومهنية تتوافر فيها العدالة والكفاية، وتسعى في الوقت نفسه لتحقيق ريادة عالميّة في إعداد الاختبارات والمقاييس التربوية والمهنيّة، كما يضُم المركز عدداً من الإدارات الفنيّة واللغوية والمهنيّة المنوط بها إعداد الاختبارات والمقاييس، إضافة إلى إدارات مساندة، كلها وُضعت في هيكلٍ تنظيمي يُوضّح تسلسل صناعة القرار وانتقاله من أعلى هرم الإدارة إلى بقيّة الإدارات.
وعن مراحل إعداد الاختبار والأسئلة، تقوم الهيئة بشكل متكرر، مرتين كل عام، بجمع عدد من الموظفين في المجال التعليمي العام والجامعي على أن يكونوا مؤهلين في مجال الاختبارات، ومن ثم تعقد لهم ورش عمل دورية تتناول الجوانب العملية والنظرية لكل اختبار، ويتم دعم هذه الجلسات بأصحاب الكفايات العالية والخبرات الطويلة كل عام.
مركز اعتماد
وقد أسس مجلس التعليم العالي "الهيئة الوطنية للتقويم والاعتماد الأكاديمي" في عام 2004م، بموجب المرسوم الملكي ذي الرقم 7/ب/6024 في 9/ 2/ 1424ه الموافق 12 أبريل 2003م، بوصفها هيئة مستقلة إدارياً ومالياً مسؤولة عن ضمان الجودة والاعتماد الأكاديمي في التعليم ما بعد الثانوي، وبعد ذلك، عُدِّل الكيان المشرف ليصبح المجلس الأعلى للتعليم، وفقًا للمرسوم الملكي ذي الرقم 7/ب/55759.
ثم صدر المرسوم الملكي ذو الرقم 94 في 7/ 2 / 1438ه الموافق 8 نوفمبر 2016م بدمج عددٍ من الجهات في هيئة تقويم التعليم، وهي هيئة مستقلة إدارًيا وماليًا مسؤولة عن أنشطة التقويم لجميع أنواع التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية، وترتبط برئيس مجلس الوزراء، ومن تلك الجهات الهيئة الوطنية للتقييم والاعتماد الأكاديمي، وعُدِّل اسمها إلى "المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي"، ثم صدر قرار مجلس الوزراء ذي الرقم 108 الصادر في تاريخ 2/ 14 / 1440ه، الموافق 25 أكتوبر 2018م بالموافقة على تنظيم هيئة تقويم التعليم والتدريب.
ومسؤوليات المركز: اعتماد مؤسسات التعليم العالي وبرامجها داخل المملكة، تنظيم ومراقبة طلبات الاعتماد الأكاديمي للبرامج في المملكة العربية السعودية من الهيئات الدولية، متابعة جودة مؤسسات التعليم العالي المعتمدة وبرامجها، إجراء دراسات تقويمية للمؤسسات والبرامج في المملكة العربية السعودية، التعاون مع مختلف القطاعات ذات العلاقة داخل المملكة وخارجها، اعتماد المؤسسات والبرامج الدولية المُقدمة في المملكة العربية السعودية أو التي في الخارج وتسعى إلى الحصول على الاعتماد.
مركز مسار
ومركز مسار هو أحد المراكز التابعة لهيئة تقويم التعليم والتدريب في المملكة العربية السعودية، باعتباره جهة تنظيمية لتقويم واعتماد قطاع التدريب، (مسار) يهدف إلى المساهمة في رفع جودة التدريب من خلال أطر ومعايير محددة؛ لضمان تحقيق المنشآت التدريبية لمتطلبات سوق العمل، وتطلعات القيادة والمجتمع. تشمل اختصاصات الهيئة تقويم الأداء لمؤسسات التدريب، وتقويم البرامج المنتهية بمؤهل التي تنفذها مؤسسات التدريب، واعتمادها بشكل دوري، وفق المعايير التي يعتمدها مجلس إدارة الهيئة. والترخيص للمدربين في المنشآت التدريبية (القطاع الحكومي - القطاع الخاص - القطاع الثالث) من خلال معايير محددة وضوابط لضمان وضبط جودة المدربين وقد تم إنشاء المركز الوطني لتقويم واعتماد التدريب (مسار) وفق قرار مجلس إدارة الهيئة في اجتماعه الرابع المنعقد بتاريخ 1439/2/6ه الموافق 2017/10/26م لينهض المركز بدوره ضمن هذه الاختصاصات في القطاعين العام والخاص، بما يسهم في رفع مستوى جودة وموثوقية التدريب في المملكة ليلبي متطلبات سوق العمل السعودي المتنامية نوعاً وكمّاً، وينافس جودة التدريب المعتمد في الدول المتقدمة.
والمستفيدون من خدمات المركز هم: منشآت التدريب: التعرف على جوانب القوة ومناطق التطوير الداخلية لديها من خلال العمل على تحقيق متطلبات معايير ونظم التقويم والاعتماد.
صناع القرار: تصور واضح عن قطاع التدريب في المملكة لدعم صناعة السياسات اللازمة واتخاذ القرارات لزيادة الكفاءة والفاعلية.
أصحاب العمل والمستفيدون من الأفراد (موظفون ومتدربون): وذلك عبر الحصول على معلومات المنشآت التدريبية المعتمدة والمحدثة باستمرار؛ وبذلك يتم رفع مستوى الوعي بشأن أهمية الجودة في التدريب.
المدربون في القطاعات (الحكومية/ الخاص /القطاع الثالث).
مركز تميز
ويسعى المركز الوطني للتقويم والتميز المدرسي (تميز) إلى رصد مستوى التقدم في جودة مخرجات التعليم العام، من خلال تقويم أداء مدارس التعليم العام الحكومية والأهلية؛ للإسهام في تحسين البيئة التعليمية وتطويرها لتكون محفزة على الإبداع والابتكار، وفي تعزيز قدرة النظام التعليمي على تلبية متطلبات التنمية واحتياجات سوق العمل.
ومهام المركز بناء الأطر والمعايير والأدوات المنظمة لعمليات التقويم والاعتماد المدرسي ومناهج التعليم العام.
وبناء قاعدة بيانات شاملة عن أداء المنظومة المدرسية بأنماطها المختلفة، للاستفادة منها في رسم السياسة التعليمية وإدارة النظام التعليمي بكفاءة.
ونشر ثقافة التقويم والتميز المدرسي في مدارس التعليم العام استناداً على معاييرها المعتمدة من الهيئة.
وتقويم أداء مدارس التعليم العام، والتحقق من كفاءته، وفعاليته، ورصد نقاط القوة وجوانب القصور فيها، وتحديد أولويات التحسين.
وتقويم مناهج التعليم العام في ضوء معاييرها الوطنية، وبناء وتطوير المعايير الوطنية لمناهج التعليم العام، وتقويم واعتماد المدارس الأهلية والعالمية، وترخيص الجهات الأجنبية لممارسة نشاط الاعتماد المدرسي الدولي في المملكة.
مركز درع
وإنفاذاً لتوجيه مقام مجلس الوزراء في جلسته المنعقدة بتاريخ 11/15/ 1443ه، بتأسيس مركز لاعتماد مؤسسات التعليم والتدريب العسكري (درع) في هيئة تقويم التعليم والتدريب؛ صدر قرار مجلس إدارة هيئة تقويم التعليم والتدريب رقم (1/ج ت 10 د 2022) بتاريخ 11/24/ 1443ه، بإنشاء مركز لاعتماد مؤسسات التعليم والتدريب العسكري وبرامجها باسم "المركز الوطني للتقويم والاعتماد الأكاديمي العسكري"؛ ليكون رافداً لمسيرة التعليم والتدريب العسكري بما يعزز الجودة في هذا النوع من التعليم والتدريب، ويسهم في تحسين مخرجات مؤسسات التعليم والتدريب العسكري.
ومهام المركز: وضع معايير التقويم والاعتماد لمؤسسات التعليم والتدريب العسكري وبرامجها، ومتطلبات الاعتماد، وإجراءاته.
تقديم الدعم لمؤسسات التعليم والتدريب العسكري وبرامجها في مجال ضمان الجودة والتقويم والاعتماد.
تأهيل وتدريب الكوادر البشرية اللازمة لأعمال الجودة والاعتماد في مؤسسات التعليم والتدريب العسكري.
المراجعة والتقويم الدوري لمؤسسات التعليم والتدريب العسكري وبرامجها.
منح الاعتماد لمؤسسات التعليم والتدريب العسكري وبرامجها.
إجراء الدراسات والبحوث العلمية، وتقديم الاستشارات في مجالات اختصاص المركز.
التعاون وتبادل الخبرات مع الجهات المحلية والدولية ذات العلاقة بمجال عمل المركز.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.