إتقان العقارية : 1.026.157.456 ريال إجمالي بيع أراضي العزيزية مول والمعارض والبرج وبدر    أميمة عزوز تقيم أول معرض أزياء بالقاهرة    إلى هيئة مكافحة الفساد    النداء الأخير لكوفيد 19 للرحلة المسافرة الى «اللا مكان»!    فريق عمل سلسلة «ما وراء الطبيعة» ل عكاظ: نتمنى ألا تخذل الصورة القارئ    المصدومون من السلام    متى يقاطع تميم وأردوغان فرنسا ؟!    هل السلام مقابل ترامب ؟    "التحالف": اعتراض وتدمير طائرة بدون طيار مفخخة أطلقتها الميليشيا الحوثية باتجاه المملكة    سجل أبطال كأس الملك.. الأهلي يتصدر ب13 لقبًا    وزير الرياضة يلتقي السفير الأمريكي لدى المملكة    الهريفي يكسب !    نواف العابد .. 16 بطولة بقميص الهلال    الفيصلي يتعاقد مع الفرنسي رومان    «حقوق الإنسان» تدعو لحماية الأطفال من الانحراف    زوجة نائب رئيس نادي الوحدة عبدالحميد كاتب إلى رحمة الله    ناصر في عش السعادة    القبض على 3 من مخالفي الإقامة سرقوا مركبة ومبالغ مالية وقاوموا رجال الأمن    تعليم عن بعد واختبارات عن قرب !    نراكم بقلوبنا    محافظ ظهران الجنوب يرأس لجنة مشروع ترشيد استهلاك المياه والكهرباء    ضبط قائد مركبة قاد بسرعة عالية جدًّا وعرض حياة الآخرين للخطر    "هدية" تختتم معرض القمة بلغة الإشارة    الهروب إلى الموسيقى!    رب أخ لم تلده أمي    محاربة خطاب الكراهية    أول سعودية تنال جائزة ليڤزيت للإنجازات البحثية المتميزة 2020    «الحج والعمرة» توضح ضوابط تقديم الخدمات للمعتمرين من خارج المملكة    ماكرون.. هجوم صادم وحقيقة مُرّة !    سرت بشائر بالهادي ومولده    قصة حياة (علي)..!    أرقام.. وتصريح مقلق.. !    ارتداد كورونا وسباق الانتخابات الأمريكية..!    القدر الوراثي والتصحيح الجيني    ضيف غريب في ملعب جدّة!!    محاضرة ثقافية في النادي الأدبي بالأحساء    اتحاد الكرة يعتمد 2 نوفمبر قرعة كأس الملك    السعودية ترحب بتصنيف غواتيمالا لحزب الله كمنظمة إرهابية    المملكة تفتح أبوابها للمعتمرين من الخارج    رئيس مجلس النُّواب المغربي يلتقي برئيس مجلس النُّواب الليبي    كعكي يُحفز الاتحاديين: نمر جديد في كتيبة النمور    إهداء ثلاث شاحنات من التمور إلى أبطال الحد الجنوبي    المملكة تدين وتستنكر بشدة التفجير الإرهابي في كابول    الملك وولي العهد يهنئان النمسا بيومها الوطني    القيادة تعزي سلطان بروناي دار السلام    أمير الرياض يلتقي المفتي والسفير المعين بإسبانيا وسفير لبنان    متحدث التعليم: يمكن للموظفين التقدم على مسار التميز للابتعاث ولا يمكن التعديل على الطلب    موجة ثانية حادة.. إسبانيا تفرض حالة طوارئ جديدة للحد من كورونا    سمو الأمير منصور بن محمد يستقبل رئيس جامعة حفر الباطن    محافظ ضباء يفتتح مبنى وحدة الخدمات الشاملة التابعة لفرع وزارة الموارد البشرية بتبوك    «التقاعد» تودع أكثر من 6.7 مليار ريال في حسابات عملائها لأكتوبر    أمير القصيم يكرم الحبيب نظير دعمه للتعليم    "الشؤون الإسلامية" تواصل تنظيم سلسلة كلمات توعوية بجوامع ومساجد محافظة حفر الباطن    " التجارة " توضح موقف العسكريين من فتح السجلات التجارية    التحالف: تدمير "مفخخة" في الأجواء اليمنية أطلقتها المليشيا تجاه المملكة    حساب المواطن يوضح حقيقة وجود رابط جديد للتسجيل    اختتام مهرجان رمان القصيم الرابع بالشيحية    التمكين ليس ترفاً    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





القوة الناعمة
نشر في الرياض يوم 25 - 09 - 2020

ما القوة الناعمة التي ينبغي أن تحافظ عليها وترعاها أي دولة من الدول حتى تعود عليها بالفوائد المادية والمعنوية؟، هناك دول ليس عندها صناعة، ولا غاز، أو بترول، أو معادن؛ ولكن عندها جو معتدل، أو لطيف في كافة الفصول، جو يزيد جماله بالجبال، والخضرة، والأمطار، والآثار والعادات والتقاليد التي لا نظير لها في الدول المستهدفة.. هذه الخصيصة كافية لأن يكون البلد سياحيا بامتياز، إذا درب شبابه، وأدخل إلى مدنه الوسائل السياحية المكملة، مثل عروض السينما، والمسرح، والألعاب، والملاهي، والمطاعم، والمهرجانات والمؤتمرات، والترانزيت، وزد مع هذه الأشياء أو المنتجات مرونة في الدخول والخروج للسياح من الأفراد والفنانين ورجال المال والأعمال، أفواجا وفرادى؛ إذا تم للدولة ذلك سيكون عندها سياح على مدار العام يدرون دخلا قد يفوق الدخل المتحقق من المستخرجات البترولية ومن الصناعة، وسيكون اسم البلد حاضرا حول العالم، من خلال الداخلين والخارجين منه.
وإذا لم تكن هذه الخاصية موجودة في البلد فقد يكون عنده خاصية أخرى هي الاهتمام بالفنون. إيطاليا، مثلا، لا نعرفها إلا بعروض الأزياء والسينما والموسيقى، والسباغيتي، والبرتو مورافيا، وجينا لولو بريجيتا، والموناليزا، وليوناردوا دافنشي، أما فرنسا فقد بنت مجدها على العطور والأزياء ومهرجانات السينما ومتحف اللوفر، وفيكتور هيغو، وسارتر، وسيمون بوفوار، ومارسيل بروست، والبير كامو، وغابات الكروم.. قليل من الدول الأوروبية بنت ثرواتها من البترول، أو صناعة السيارات، أو الأسلحة، أو الطائرات.
وفي العالم العربي هناك دول بنت شهرتها على منتجاتها السياحية مثل دبي والمغرب وتونس ومصر، حتى أن العديد من الأفلام العالمية صورت في المدن والصحراء المغربية، وغير ذلك فإن المغرب تميز على الدوام بجوه وتنوع عاداته وتقاليده، وهو ما جعل العديد من الكتاب والفنانين ورجال الأعمال يجعلونه محطة من محطاتهم، وفي مصر العديد من أوجه الجذب السياحية، أبرزها آثار المرحلة الفرعونية، وصناعة السينما والمسرح والكتاب.. لكن هناك دولا بنت مجدها أو اسمها، على باقة كاملة من المنتجات التي جعلت لها هيبة وسطوة ومكانة بين الناس ودولهم في كل مكان، وأبرز هذه الدول الآن أميركا والصين واليابان والهند والبرازيل. هذه دول حوت المكتشفات والصناعات والطبيعة والتنوع الاجتماعي والاقتصادي والعرقي والعقائدي، وهي ساحة واسعة للصناعات الثقيلة والخفيفة، وساحة للآداب والفنون، وهي ترسانة لكافة أنواع الأسلحة، هذه الدول منفردة أو مجتمعة قادرة على شل أي دولة خصمة!
وإذا خرجنا من القوة الناعمة التي تسند بعض الدول العربية والأجنبية، وتؤمن لها عالي الدخل وتؤمن لسكانها الوظائف والتفتنا إلى بلادنا فإننا سنجد مقومات القوة الناعمة في كل مدينة من هذه الدولة القارة؛ وأول هذه القوى المدينتان المقدستان مكة والمدينة، ثم مناطق الآثار في عديد من مناطقها، ثم منطقة عسير بجوها وأمطارها وجبالها، ثم "نيوم" هذه البوابة المستقبلية الجديدة القديمة ببحرها وآثارها وموقعها العبقري، ومع هذه المزايا؛ البترول ومشتقاته وصناعاته، إضافة إلى الصناعات الجديدة المنتشرة في كل مكان من بلادنا.. لقد أدركنا مبكرا أن الأمم والدول تخسر كثيرا إذا رهنت مستقبلها لباب واحد من أبواب الدخل والقوة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.