الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
«سلمان للإغاثة» يوزع (421) قسيمة شرائية في مديرية رماه بحضرموت
بالصور مدير مستشفى بيش العام يرعى الحفل الختامي لعام 2025م ويكرّم المتميزين في الجودة وتجربة المريض
منسوبو مستشفى السليل يقيمون حفل تكريم للمدير السابق آل شريدة
النفط يتراجع مع تهدئة مخاوف اضطرابات الامدادات
الذهب يتراجع دون 5000 دولار رغم أفضل أداء شهري منذ 1999
المملكة ترحب باتفاق وقف إطلاق النار بين الحكومة السورية و«قسد»
الأهلي المصري يضم الأنجولي كامويش
تقارير.. بنزيمة يقترب من الرحيل عن الاتحاد
من ذاكرة جازان: د. علي عواجي العريشي
الشيخ بندر بليلة: علاج القلوب في كتاب الله وسنة رسوله
الشيخ عبدالباري الثبيتي: الوظيفة أمانة وعبادة بالإتقان والصدق
رد الاتحاد على رغبة انتر ميلان في ضم موسى ديابي
قسم الإعلام بجامعة الملك سعود يشارك في المنتدى السعودي للإعلام ومعرض فومكس 2026
افتتاح بينالي الدرعية للفن المعاصر 2026
تركيا: إيرادات السياحة تقفز 6.8% في 2025 إلى 65.2 مليار دولار
جامعة حائل تقدم منظومة معرفية ومجتمعية متكاملة
امطار على اجزاء من شمال وجنوب المملكة ورياح سطحية على مناطق اخرى
وصيفة العروس تقليد غربي يقتحم أعراسنا
وزير الدفاع يلتقي وزيري الخارجية والحرب لدى الولايات المتحدة الأمريكية والمبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط
نائب أمير جازان يشهد حفل أهالي العيدابي بمناسبة إطلاق "معرض عسل جازان 2026"
نائب أمير جازان يلتقي مشايخ وأهالي محافظة العيدابي
كأس آسيا تحت 23 عاماً: نجوم خطفوا الأضواء
الاحتراف في المظهر أم الجوهر.. أزمة إدارة
وكيل وزارة الداخلية يرأس اجتماع وكلاء إمارات المناطق ال(60)
أضخم عملية تطهير عرقي في الضفة
الراكة.. مدينة تحت الرمل
الخلاف النقدي بين الإبداع والقطيعة
التقنيات العسكرية الحديثة وتأثيرها على ميزان القوى
الصين تحظر 73 شخصًا من ممارسة أي أنشطة متعلقة بكرة القدم مدى الحياة
الأمن العام يتيح خدمات البنادق الهوائية إلكترونيًا عبر «أبشر»
هدية الشتاء لجسمك
الشباب يتغلّب على الحزم برباعية في دوري روشن للمحترفين
إنطلاق الدورة العلمية الثانية لأئمة الحرمين الشريفين تزامنًا مع الخطة التشغيلية لشهر رمضان ١٤٤٧ه
«التعليم» تمنع منسوبيها من استخدام صفاتهم الوظيفية في المنصات الرقمية وتُلغي مسمّى «المتحدث الرسمي» في إدارات التعليم
نائب أمير تبوك يستقبل قائد حرس الحدود بالمنطقة
"هداية" تحتفي بإنجازاتها لعام 2025 وتوقّع شراكات مجتمعية
جمعية "نبأ" تُكرم "73" حافظة للقرآن الكريم خلال عام 2025 في خميس مشيط
الجدعان يعلن بدء تنفيذ "الإستراتيجية الوطنية للتخصيص"
وزير البيئة الأوزبكي يزور المركز الوطني للأرصاد ويطّلع على تجارب المملكة في مجالات الأرصاد
"تعليم جازان" يحصد 22 جائزة في معرض إبداع للعلوم والهندسة
الوعي والإدراك
نفتقد قلم الإبينفرين
«صحي المجيدية» يطلق «نحياها بصحة»
في الجولة ال 19 من دوري روشن.. الهلال في اختبار القادسية.. والنصر ضيفاً على الخلود
بحثا مستقبل القوات الروسية بسوريا.. بوتين للشرع: وحدة سوريا أولوية ومستعدون لدعم دمشق
تكريم الفائزين بجائزة التميز العقاري
دوريات الأفواج الأمنية بمنطقة جازان تُحبط تهريب (268) كيلو جرامًا من نبات القات المخدر
زيلينسكي يبدي استعداده للقاء بوتين.. الأراضي وزابوروجيا تعرقلان مسار السلام
84 طالباً يفوزون بجوائز الأولمبياد الوطني
لا تزال قيد الدراسة.. 3 خيارات للجيش الإسرائيلي لإخضاع حماس
ما هو مضيق هرمز ولماذا هو مهم جداً للنفط؟
سمو وزير الدفاع يلتقي وزير الدفاع بدولة الكويت
المبرور
إنفاذاً لتوجيهات خادم الحرمين وولي العهد.. وصول ثلاثة توائم ملتصقة إلى الرياض
نحن شعب طويق
متقاعدو قوز الجعافرة ينظّمون أمسية ثقافية ورياضية على كورنيش جازان
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
وَمْن في النَّاسِ كأبي؟!
عصام بن شرف المخشي
نشر في
الرياض
يوم 26 - 06 - 2019
في هجير الحياة يبقى الأب السند والناصر والمعين، يبقى الصديقَ والرفيق، فهو الناصح والمربِّي، وفي دِفءِ أحضانِه تنعم الأسرة بمظلةِ الأمنِ والأمان.
بلا كللٍ ولا مللٍ يعملُ؛ ليوفِّر لأسرته الحياةَ الكريمةَ، ويُدْخِلَ عليهم السرور والسعادة، ويُربِّي في نفوسهم الأخلاق الفاضلة، ويُعْلِي في نفوسهم القِيَمَ النبيلةَ، فيعلو رَمزًا وقُدْوَةً؛ رمزًا لُكلِّ فضيلةٍ، وقُدْوةً لكلِّ مَنْ يتلمَّسها، وحصنًا يحمي، وصدْرًا يحنو، وقائدًا يوجِّهُ ويُعلِّم.
الأبُ جَبلٌ في رسوخِهِ وشموخِه وعِزَّتِه، وهكذا أرى أبي، هو مَنْ هو في النَدَى والسماحِ والجُودِ، هُوَ مَنْ هُو في صلة ذوي القُربَى وإغاثة الملهوف، هُوَ مَنْ هُوَ وجاهةً ومكانةً وذِكْرًا. منحَنَا الكثيرَ مما لا نُطيقَ على ردِّ جميله، فلا زلنا نفيء من الهَجير إلى دَوْحَةِ ظِلِّه، فننعَم بالنَّظَرِ إليهِ.
يبقَى أبي شامخًا وإن أخنى عليه الدَّهْرُ، وتقوَّسَ الظَّهْرُ، يَبقَى مذكورًا بالخيرِ وإنْ تعاوَرَتِ الذاكِرَةَ ثُقوبُ النسيان، يبقى مُضيئًا في نفوس مُحبيه وعارفي فضله وقدْرِه. وإن تساقطَتْ أوراقُ شجَرَة العُمرِ؛ لكنّ جذورها تبقى راسخة، وفروعها تبقى عاليةً تُطاوِلُ السماء، ومَنْ في الدُّنيا كأبي!
مَنْ في الدُّنيا كأبي؟! قلبًا طهورًا، وجسدًا صبورًا، ولسانًا شكورًا!
مَنْ في الدُّنيا كأبي؟! نُبلاً وكَرمًا، صِدْقًا وعَدْلاً، حُبًّا ووفاءً!
إنْ أقَعَدَكَ المَرَضُ، فنحن أرجُلكَ التي تمشي بها، ونحن عيونُكَ التي تُبصرُ بها، ونحن لسانُكَ الذي ينطِقُ بما تَرجو، لو قَدَّمنا أعمارنا طوعًا إليكَ ما كَفَى، فذا بَعضُ بِرِّكَ، وكَمْ بررتَ بِنا، وذا بعض سعيِكَ، وكَمْ سعيتَ لنا!
إن كلماتي تقفُ عاجزةً أمامَ بلاغَةِ إشارتِك يا أبي، ولساني ينطفئ أمامَ توقُّدِك، وعيني تَخجَلُ أمام بهائكَ، آهِ لو أملكُ قميصَ يوسُف؛ فأردُّ بهِ إليكَ بعضَ ما تقرّ به عَيْنُكَ، ويسكُنُ فؤادُكَ.
إنَّ البلاءَ - يا أبي - لا يشتدّ إلا مع الصالحينَ الأبرار، وعلى قَدْرِ صلاحِهم يُزادُ البلاءُ، وأنتَ أهلٌ للصبرِ والشُّكْر، وموعودُ الصابرينَ الشاكرينَ قائمٌ عندَ ربِّهم يُجزَوْنَ ثوابَهُ نعيمًا وارفًا، وللهِ ألطافٌ تَخْفَى على عقولنا القاصرةِ، ونفوسنا التي ألِفَتْ ضِيقَ الدُّنيا، فَكْم وراء عَجزنا مِنْ سَعة، وخلفَ ضيقِنا مِنْ براح.
أبي، كَمْ تلتفّ حولكَ القلوبُ، وتهفو إليكَ النفوسُ، وكَمْ أدعو أن يُمتّعك ربِّي بالعُمْرِ المديدِ والبقاءِ في النعمة، وأنْ تستظلَّ بما غرستَ، وتَقرَّ عينُكَ بما زرعْتَ، فتحصُدَ منه الخير والبركَة.. فنحن بنوكَ بين يديك، نفرشُ أعمارنا تحتَ قَدَمِيكَ، تظِّلُلكُ أهدابُ عيوننا - ناعمًا قرير البال - في سوادها، ويحملكُ نبض القلب في سويدائه، ومَنْ في النَّاس كأبي؟!
اللهم أقرّ أعيننا بآبائنا، وارحم ضعفهم، واجْبُر كسرهم، ومتِّعهم بأسعِدِ ما تُنعمُ به على أوليائكَ، وقدِّرنا على حُسن البِرِّ بهم، وأفِض علينا مِنْ بَركَةِ حياتهم، إنَّكَ نِعم المولَى ونِعم النصير.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
القناعة أربح تجارة
فضل الصبر على المصيبة
أضف تعليقاً إلغاء الرد
إذا كان للخطوةِ أثر ، فإنَّ للصدقة اثار!!
آثار المعاصي والذنوب على المجتمعات والشعوب
محكمة جدة ترفض الإستئناف في قضية أبو كاب
أبلغ عن إشهار غير لائق