راجت أنواع مختلفة من العلاجات بين الناس قديماً وحديثاً، ووصل بعضها إلى حد الغرابة والخطورة، ومن ذلك ما اشتهرت به أذربيجان، لدرجة أنّها أصبحت مقصداً ووجهة فيه، وتمثل في العلاج بالبراكين الطينية، حيث يتواجد فيها أكثر من 400 بركان طيني. ويلجأ الأذريون وغيرهم للغوص في البراكين الطينية للحصول على الراحة التي تصيب الجسم، وعلاج أمراض الروماتيزم، بالإضافة إلى معالجة الأمراض المتعلقة بالجهاز العصبي، فيما يستخدم الأشخاص الراغبون في الحفاظ على مظهرهم الشبابي الطين البركاني لتجديد بشرتهم، لقدرته على تحفيز البشرة ومقاومة علامات الشيخوخة، بالإضافة إلى قدرته على التقليل من ظهور الندبات، كما كان الطين البركاني جبيرة للعظام المكسورة في العصر السوفييتي. ورغم أنّ الطين نابع من عمق سحيق إلاّ أنّ الغطس فيه لا يكون إلاّ عندما تتراوح درجة حرارته بين 22-23 درجة مئوية؛ مما يجعلها مناسبة لقدرة الإنسان، وعلى عكس البراكين العادية، فالبراكين الطينية لا تخرج منها أي صهارة أو حمم.