أشاد محافظ المهرة اليمنية راجح باكريت بماقدمته المملكة العربية السعودية للمحافظة من مساعدات وخدمات جليلة تعبر عن استشعار المملكة بالمسؤولية تجاه جميع محافظات ومدن اليمن ومحافظة المهرة على وجه الخصوص. وقال محافظ المهرة في سلسلة تغريدات على حسابه في تويتر: «السلطة المحلية بالمحافظة استلمت الاثنين دفعة جديدة من الآليات المقدمة من المملكة لدعم المؤسسة الأمنية وعددها 30 سيارة». وأكد باكريت أن السلطة المحلية بالمهرة كانت قد استلمت قبل هذه الدفعة 60 سيارة ضمن جهود المملكة لتعزيز الجانب الأمني بالمحافظة، معرباً عن شكر وتقدير أبناء المهرة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وولي عهده الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله- على هذا الدعم اللا محدود. من جهته أكد وزير الإعلام اليمني معمر الإرياني أن ما قدمته المملكة للمهرة من مشاريع تنموية ومنح مالية ومساعدات إغاثية غني عن التعريف، وشعور بالمسؤولية الأخوية تجاه بلد جار وشقيق يتعرض لهذه المحنة الصعبة بعد انقلاب المليشيا الحوثية الإيرانية وتدميرها لكل مقومات الدولة. وأكد الإرياني أن الأيادي الخارجية الخبيثة التي تحاول الإساءة للمملكة في المهرة هي من يقف خلف حملات التحريض والإساءة وتشويه الأدوار التاريخية والبصمات الواضحة والجلية للمملكة في دعم اليمن حكومة وشعب اليمن في كل المناحي سياسياً واقتصادياً وتنموياً وإنسانياً. من جانب آخر، تشكل الجزر اليمنية بمواقعها الاستراتيجية، أهمية قصوى من النواحي العسكرية والتجارية، ويمثل تحريرها من قبل قوات تحالف ضربة موجعة لميليشيا الانقلاب الحوثية. وقام التحالف بتنفيذ عمليات عسكرية دقيقة في السواحل والجزر اليمنية، ما شكل غطاءً أمنياً للساحل الغربي، للحد من تهريب الأسلحة، ومكن السلطات الشرعية من استعادة السيطرة على غالبية الجزر والمناطق الساحلية، ابتداء من مضيق باب المندب، ومروراً بميناء المخا، وصولاً إلى ميناء ميدي في محافظة حجة. وخاصة بعد محاولات الحوثي الاستيلاء على عدد الجزر المتناثرة في المياه الإقليمية اليمنية والبحر العربي والبالغ عددها 216 جزيرة، يتواجد معظمها في البحر الأحمر بعدد 107 جزيرة، والباقي في خليج عدن والبحر العربي، منها 17 جزيرة مأهولة بالسكان، و199 غير مأهولة بالسكان بحسب تقرير إحصائي من الجهاز المركزي للإحصاء اليمني. وكانت ميليشيا الانقلاب تستخدم تلك الجزر لتهريب الأسلحة تحت غطاء أنشطة مختلفة مثل التجارة أو الصيد، وتمكن التحالف من ضبط الكثير من مخازن الأسلحة التي تستخدمها الميليشيا في هذه الجزر. كما استخدمت ميليشيا الانقلاب تلك الجزر في تهريب المرتزقة من المقاتلين وبعض العناصر العسكرية الإيرانية، وهو ما أكده اللواء ركن قائد قوات الاحتياط في الجيش اليمني الوطني سمير الحاج، في تصريحات سابقة والتي أشار فيها إلى أن الانقلابين يستخدمون الجزر اليمنية لتهريب الأسلحة من إيران. وكان لعملية «الرمح الذهبي» التي نفذها تحالف دعم الشرعية لتحرير الساحل الغربي الأثر الكبير في القضاء على عمليات التهريب التي كانت تقوم بها ميليشيا الانقلاب على مراكب الصيد بعد نقلها من سفن كبيرة ترسو في جزيرتي حنيش الكبرى والصغرى، كما تم أيضاً الحد من توريد الأسلحة عبر «الجزر السبع»، التي تتميز بقربها من ميناء المخا وذوباب. وقد قضت الرمح الذهبي على عمليات دخول عشرات العناصر الإيرانية لليمن بجوازات سفر وبطاقات شخصية يمنية، عبر تلك الموانئ قبل تحريرها، وهي العمليات التي كانت تدعم الانقلابين عسكرياً. ميدانياً شنّت مقاتلات التحالف أمس الأول عدة غارات جوية على مواقع مليشيا الحوثي في مديرية مقبنة غربي محافظة تعز. وذكرت مصادر محلية في تصريح لموقع /سبتمبر نت/ التابع لوزارة الدفاع اليمنية، أن الغارات استهدفت مواقع وثكنات الميليشيا المتمركز في جبهة رسيان بمنطقة البرح بالمحافظة. وأكدت المصادر أن الغارات أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف الميليشيا، بالإضافة إلى تدمير عدد كبير من الأليات القتالية التابعة لها. كما قتل 15 حوثياً، في مواجهات مع الجيش الوطني اليمني بمديرية باقم شمال محافظة صعدة. وذكر مصدر ميداني في تصريح لموقع /سبتمبر نت/، أن قوات الجيش اليمني شنت هجوماً مباغتاً على مواقع المليشيا، خلف سلسلة جبال العضيدة المطلة على مركز مديرية باقم من الجهة الشمالية. ولفت المصدر إلى أن مقاتلات تحالف دعم الشرعية في اليمن، ساندت قوات الجيش بالهجوم، وشنت عدة غارات جوية على تجمعات المليشيا وتعزيزاتها. Your browser does not support the video tag.