وقع الرئيس الفنزويلي هوغو شافيز يوم الاثنين عقدا بقيمة 1,56 مليار دولار لشراء طائرات نقل وسفن للقوات البحرية من أسبانيا في صفقة عسكرية تخشى واشنطن ان تزعزع الاستقرار الاقليمي. وقع وزير الدفاع الاسباني خوسيه بونو مع شافير عقد بيع اربع سفن دورية ساحلية واربع طرادات وعشر طائرات نقل من طراز سي-592 وطائرتي مراقبة بحرية وذلك في اطار برنامج أوسع لتحديث القوات المسلحة لفنزويلا. وابرز الخلاف مع واشنطن بشان العقود العسكرية مع اسبانيا الهوة المتزايدة بين الولاياتالمتحدة ومورد النفط الرئيسي فنزويلا بشأن نفوذها في امريكا اللاتينية. وقال شافيز في حفل التوقيع «النفوذ السلبي للحكومة الامريكية في هذه الصفقة كان جزءا من المفهوم الذي يريدون فرضه على العالم.» واضاف قوله «هذا العمل اليوم اكثر من مجرد عمل تجاري انه عمل يمس الكرامة.» وكانت فنزويلا التي شهدت زيادة كبيرة لعائداتها بفضل ارتفاع اسعار النفط قد وقعت عقودا هذا العام لشراء طائرات ومئة الف بندقية كلاشينكوف من البرازيل ومروحيات حربية من روسيا لتعزيز وجودها على الحدود مع كولومبيا وتحديث قواتها المسلحة. واوضح سفير الولاياتالمتحدة لدى مدريد الاسبوع الماضي معارضة واشنطن للصفقة وقال ان الحكومة تدرس تقييد نقل تكنولوجيا عسكرية امريكية تنطوي عليها للصفقة. وتتضمن الطائرات المبيعة ما بين 50 الى 60 في المئة من المكونات الامريكية التي يتطلب بيعها رخصة تصدير امريكية.