نيابة عن صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب رئيس اللجنة الأولمبية السعودية رعى وكيل الرئيس العام لشؤون الشباب الدكتور فهد الباني مساء امس حفل افتتاح فعاليات ملتقى “ التواصل الرياضي الأول “ , وذلك بقاعة الاحتفالات بمركز البابطين الخيري للتراث والثقافة بالرياض . وبدئ الحفل الخطابي المعد لهذه المناسبة بتلاوة آيات من القرآن الكريم , ثم ألقى مدير عام مجموعة قوة الأفكار لتنظيم المعارض والمؤتمرات عبد الرحمن الحمدان كلمة أكد فيها أن أهمية الرياضة في حياتنا تأتي من دورها الكبير في المساهمة الفاعلة في عملية البناء والتنمية الإنسانية والاجتماعية الشاملة للفرد والمجتمع , وبناء على هذه الرؤية تحظى الرياضة باهتمام ورعاية خاصة من حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني / حفظهم الله / . وأضاف : نسعى من خلال هذا الملتقى الرياضي إلى زيادة التوعية الرياضية في المجتمع السعودي بالإضافة إلى تطوير الرياضة في المملكة من خلال عرض وإبراز أهم المواضيع الرياضية بكافة مجالاتها وطرح الحلول الكاملة لحل وتطوير تلك المواضيع . وأفاد أن الملتقى سيقام خلاله وعلى مدى ثلاثة أيام مجموعة من ورش العمل والندوات والمحاضرات ذات صلة بالشأن الرياضي وعلومه تدار من قبل شخصيات وأكاديميين متخصصين في تلك المجالات واختاروا له شعار “ خطوة في طريق الالتقاء “ . بعد ذلك ألقيت كلمة صاحب السمو الملكي الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز الرئيس العام لرعاية الشباب ألقاها نيابة عنه وكيل الرئيس العام لشؤون الشباب الدكتور فهد الباني أكد فيها أن الرئاسة العامة لرعاية الشباب منذ إنشائها وضعت على عاتقها مسؤوليات كثيرة تعنى بالشباب ورعايتهم وملامسة تطلعاتهم وطموحاتهم لتعزيز القيمة المستدامة لهم ويقوي من قدراتهم وإمكاناتهم , مشيراً إلى أن هذه الأهداف لم تكن لتتحقق لولا دعم حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز آل سعود وسمو ولي عهده الأمين وسمو النائب الثاني / حفظهم الله / الذي كان له أبلغ الأثر فيما تحقق من إنجازات رياضية للمملكة ومكتسبات لا حصر لها . وأشار إلى أن الرئاسة العامة ووفق برامجها ونشاطاتها في السنوات الأخيرة اضطلعت في الشراكة مع القطاع الخاص للإسهام في بعض الجوانب التي تتلاءم مع مناخ الاستثمار الرياضي , مفيدا بأن ملتقى التواصل الرياضي الأول يعد خطوة إلى الأمام ينتظرونها من القطاع الخاص في توجهه للاستثمار في القطاع الرياضي والشبابي . وقال الدكتور الباني ( نعد بدعم هذه الخطوة ومساندتها وتذليل الصعوبات أمام استمراريتها وسنساعد في اتساع آفاقها في المستقبل , ونتوقع من مثل هذه الملتقيات والفعاليات أن تتطور وتأتي بالجديد والمفيد لقطاعاتنا الرياضية والشبابية في المملكة ), مشيراً إلى أن العناوين التي اشتملت عليها ورشة العمل لهذا الملتقى والشخصيات التي ستتحدث فيها ستخرج لنا بالعديد من الأفكار والرؤى التي ستكون رافداً مهماً للاستفادة منها . وأكد وكيل الرئيس العام لشؤون الشباب أن التكريم الذي سيحظى به العديد من الشباب الذين حققوا إنجازات عالمية للوطن سيكون دافعاً لهم ولزملائهم لمواصلة العطاء والإنجاز من أجل الوطن , متمنياً التوفيق للملتقى وأن يحقق أهدافه وأن تعم الفائدة جميع المشاركين والمتابعين , كما قدم شكره لجميع القائمين عليه على جهودهم . ثم كرم الدكتور فهد الباني الاتحادات الرياضية السعودية التي حققت إنجازات رياضية على الصعيدين القاري والدولي خلال العام 1431ه - 2010م وهي الاتحاد العربي السعودي لكرة القدم والاتحاد السعودي لذوي الاحتياجات الخاصة والاتحاد السعودي للفروسية والاتحاد السعودي لألعاب القوى والمدربون الوطنيون خليل الزياني وناصر الجوهر ومحمد الخراشي وعبدالعزيز الخالد ويوسف خميس وخالد القروني وعلي كميخ وعبد اللطيف الحسيني والحكم الدولي خليل جلال وعلي أبو داوود والفارس عبدالله شربتلي بالإضافة إلى الجهات الراعية للحفل وعدد من المؤسسات الإعلامية الرياضية. كما تسلم الدكتور الباني نيابة عن سمو الأمير نواف بن فيصل بن فهد بن عبد العزيز هديتين تذكاريتين من مركز البابطين الخيري للتراث والثقافة ومجموعة قوة الأفكار بهذه المناسبة . وكان الدكتور الباني قد افتتح فور وصوله ونيابة عن الأمير نواف بن فيصل المعرض المصاحب للملتقى , حيث قص الشريط إيذاناً بافتتاح المعرض وتجول في أرجائه الذي اشتمل على العديد من المعروضات الرياضية من مختلف الشركات العالمية في هذا المجال . يذكر أن الملتقى الذي يستمر لثلاثة أيام سيصاحبه مجموعة من ورش العمل والندوات والمحاضرات ذات الصلة بالشأن الرياضي وعلومه من حيث صناعة النجوم والاستثمار والاحتراف والطب الرياضي والمنشطات وأثرها على مستقبل اللاعبين.