أمير القصيم يرأس اجتماع عمومية "كبدك" ويشيد بالجهود    إيداع أكثر من 118 مليون ريال لدعم المواشي ضمن برنامج الإعانات الزراعية    المراعي تقدم 8 ملايين ريال لحملة «لنجعلها خضراء»    المملكة الأكثر أمانا بين دول مجموعة العشرين    فساد مسؤولين في حكومة الوفاق الوطني يقصم ظهر الاقتصاد الليبي    رئيس #هيئة_الفروسية يتفقد ميدان #الجبيل    الفردية "وقفة" تُحقق جائزة شوط "المفاريد" عن لون "المجاهيم" بمهرجان الملك عبدالعزيز    «الشورى» يوافق على نظام الانضباط الوظيفي    الدفاع المدني يدعو للحذر من أمطار رعدية على بعض المناطق    إطلاق النسخة الرابعة من "أسبوع مسك للفنون"    «الصحة»: تسجيل 249 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    أمانة عسير ترفع 29352 طنًا من النفايات وتُعقّم 2558 موقعًا    100 شاب وفتاة في برنامج «تطوير مهارات المتطوعين»    مشروع البحر الأحمر يعلن التصاميم المعمارية الفائزة في مسابقة العمارة المستدامة    وزارة البيئة تشارك بعيادات بيطرية في مهرجان الصقور    مدير #تعليم_سراة_عبيدة يكرم موهوبي (إبداع 2021)    ابن معمر ل«المجلس الأوروبي»: سلوكيات الإرهابيين نابعة من فهم خاطئ ومضلل لدينهم    انطلاق أعمال المجلس التنفيذي لليونسكو بنسخته ال "210" بمشاركة المملكة    «الحج» تحذر من التعامل مع جهات تدّعي قدرتها على إصدار تصاريح «العمرة»    بتداولات بلغت 11.7 مليار ريال.. تعرّف على الأسهم الأكثر ارتفاعاً وانخفاضاً في «تداول» اليوم    الحوثي يبيد الأطفال في تعز والحديدة    أمير الرياض يستقبل وزير الموارد البشرية ومحافظ هيئة الأوقاف    "التعليم" تحدد الموعد النهائي لاستقبال طلبات الراغبين في التقاعد المبكر    تغيير 4000 قطعة رخام بالمسجد الحرام    #أمير_تبوك يلتقي مدير فرع #الشؤون_الإسلامية بالمنطقة    أمير نجران يستقبل قائد قوة أمن المنشآت بالمنطقة    مسرح فنون أبها يعود بعرض " وأسفح وجهي"    العجلان: نظام الغرف التجارية الجديد نقطة تحول في مسيرة قطاع الأعمال بالمملكة    بطولة كأس #أمير_الرياض للفروسية تنطلق غداً    مستوطنون يهود يقتحمون المسجد الأقصى    1368 مستفيداً من خدمات عيادات "تطمن" في القريات    أصدقاء "ماجد" تدشن "ابدأ مشروعك"    اهتمامات الصحف التونسية    وزير الطاقة يؤكد جاهزية "كاوست" لتفعيل مبادرة الاقتصاد الدائري للكربون    قمة يونايتد وسان جيرمان أبرز مواجهات أبطال أوروبا    ما الدولة التي ستحصل على 200 مليون جرعة لقاح؟    "الداخلية":موعد رفع القيود على المغادرة والسماح بفتح المنافذ سيتم الإعلان عنه لاحقًا    جهّزوا «الدفايات».. «الجهني» يتوقع موجة باردة تصل إلى الصفر المئوي الأسبوع المقبل    قوات الاحتلال الإسرائيلي تعتقل ثلاثة فلسطينيين    التجديد وتحديات المرحلة من اجل تطهير الدين من تقاليد الماضي    القيادة تهنئ رئيس الإمارات بذكرى اليوم الوطني    إزالة 350 سيارة وهيكل تالف من شوارع الطائف والصناعية    من هو الفقير أو المسكين المستحق للزكاة؟.. الشيخ «الخثلان» يوضح (فيديو)    ملاك #خليجيون للإبل مهرجان #الملك_عبدالعزيز للإبل أنعش سوق الإبل ودفعه إلى الارتفاع    مجلس الوزراء: الموافقة على نظامي الأحداث والغرف التجارية    «منشآت» و«الأهلي» يطلقان «المسرعة المالية»    قادة يقرضون الشِّعر.. ويُجارون بالخيل.. ويتبنون برامج «ناسا»    المفتي لمرابطي الحد الجنوبي: أحيي شجاعتكم في الدفاع عن أرض الحرمين    هذيان خامنئي.. وكلاء الملالي يتخبطون    لاتفيا وسلوفينيا تصفعان «مليشيا نصر الله»: منظمة إرهابية    أمير تبوك يستقبل رؤساء المحاكم والمواطنين    الشباب والاتحاد صراع الحلم العربي    "سوائح أدبية" لرابطة الإبداع الخليجي    القبض على شخص أطلق أعيرة نارية في الهواء ب«الخرج»    جامعة الأميرمحمد بن فهد تعفي طلابها الغير القادرين على السداد من دفع رسوم الفصل الحالي    غرفة الخرج تطلق مبادرة توعوية بعنوان #لتبقى_الخرج_الحالة_صفر    الباكستان : وفاة ثلاث حالات كورنا    مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني يطلق سمبوزيوم الحوار للنحت    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





محمد الساعد: ماذا لو حكم فلسطيني إسرائيل؟
سيكون أكثر جراءة وأكثر عنفًا مع جيرانه العرب
نشر في المواطن يوم 22 - 10 - 2020

أكد الكاتب محمد الساعد أن عدد الفلسطينيين الحاملين للجنسية الإسرائيلية ويعيشون داخل أراضي 48 يقدر بحوالي مليوني فلسطيني، أي 21%، وحسب دائرة الإحصاء المركزية الإسرائيلية في نتائج صدرت هذا العام يبلغ عدد سكان إسرائيل 9.190 مليون نسمة، بينهم 6.806 مليون يهودي يشكلون (74%) من السكان.
جاء ذلك في مقال للكاتب محمد الساعد في صحيفة عكاظ اليوم الخميس، تحت عنوان "ماذا لو حكم فلسطيني إسرائيل"؟! جاء في نصه ما يلي:
تعطي إسرائيل حقوقًا متوازية يكفلها دستورها للإسرائيليين من أصول فلسطينية (المسلمين والمسيحيين والدروز) جنبًا إلى جنب مع الإسرائيليين اليهود، ويتمثل الفلسطينيون في الكنيست بعدد من الأعضاء يشكلون كتلة قوية داخله، هذا الحضور الفلسطيني ينعكس تماما في الوظائف العامة والجيش والدبلوماسية إضافة لقطاعات الأعمال والتعليم والفنون والرياضة، وتؤكد الإحصاءات أن إقبال الفلسطينيين على الانخراط في قوات جيش الدفاع وأجهزة الاستخبارات والأمن الإسرائيلية مرتفع جدا.
تنامى نفوذ الفلسطينيين داخل إسرائيل على مدى سنوات منذ اعترفت الحكومة الإسرائيلية بهم وأعطتهم الحقوق المدنية المتعارف عليها بما فيها حق التصويت والانتخاب. هذه المشاركة تزداد قوة وصلابة ويسعى فلسطينيو الداخل إلى تعزيزها بالوصول إلى مناصب وزارية رفيعة داخل الحكومة، إضافة إلى الوصول لرئاسة الوزراء في وقت لاحق عبر الأدوات الديموقراطية التي تتيحها السياسة الإسرائيلية.
فلسطينيو الداخل يعون تمامًا أنهم لن يكونوا قادرين على قلب معادلة الصندوق الانتخابي إلا عبر توحيد سكان الضفة العربية مع سكان أراضي 48 لتصبح دولة فلسطينية إسرائيلية مختلطة الأديان والعرقيات، وهي أحد الحلول المطروحة والمقترحة لحل القضية الفلسطينية منذ عقود.
إذ يقدر عدد سكان الضفة الغربية ب4.5 مليون، سيشكلون مع فلسطينيي 48 حوالي 6 ملايين نسمة لو اتحدوا اليوم، ونسبة لنمو المواليد فإن الفلسطينيين سيتفوقون خلال سنوات قليلة على السكان اليهود كتعداد بشري، عندها يمكن وبسهولة وصول أول فلسطيني لحكم إسرائيل.
لكن ماذا لو تحقق ذلك السيناريو وما هي انعكاساته على العالم العربي والإقليم والعالم.
دعونا نراجع أجندات الفلسطينيين اليوم وكيف يتعاملون مع فضائهم العربي وجيرانهم، خصوصا في مصر والسعودية، فالاحتكاك الخشن، والتعامل السياسي والشعبي في أدنى مستوياته، ولنكن محقين فهو ليس وليد الظرف السياسي الحالي، بل لطالما كانت علاقة الفلسطينيين شائكة مع السعودية ومصر وبقية دول الخليج، ومعظم العمليات العسكرية التي قامت بها المنظمات الفلسطينية الإرهابية كانت موجهة للسعودية ومصالحها حول العالم.
إذن نحن نتحدث عن عقيدة سياسية فلسطينية شعبية وحزبية متجذرة تنظر للسعودية ومصر والخليج العربي كدول مستهدفة بالعداء، وضرورة تحميلها فواتير القضية التي لم تساهم تلك الدول في خلقها.
ونظرًا للقوة العسكرية الإسرائيلية الصلبة والقوية جدًا التي تمتلكها تل أبيب بين جيوش المنطقة بما فيها سلاح نووي، التي ستصبح فجأة تحت يد رئيس وزراء فلسطيني لو قدر ووصل لسدة رئاسة الوزراء الإسرائيلية فإن السيناريو يصبح أكثر سوءاً.
في نظري وكنتيجة للعقيدة السياسية الفلسطينية الحالية التي يغذيها العداء تجاه دول المنطقة وشعوبها، فإن أول قرار لرئيس وزراء من أصول فلسطينية سيكون غزو الدول العربية المحيطة بفلسطين التاريخية (إسرائيل الحالية) وتحقيق حلم (إسرائيل الكبرى) وهو ما لم يتمكن منه أي رئيس وزراء يهودي عبر تاريخ الدولة الإسرائيلية.
سيكون رئيس الوزراء الفلسطيني الإسرائيلي المنتخب من الشعبين أكثر جراءة وأكثر عنفًا مع جيرانه العرب وستكون الآلة العسكرية الإسرائيلية إحدى أدواته لمعاقبة المنطقة الغنية التي لطالما شتمها أسلافه وبثوا أحقادهم تجاهها.
اليوم والفلسطينيون لا يملكون القوة الكافية للتنفيس عن غضبهم غير المبرر يتبجحون بملكيتهم لمسجد قبة الصخرة، ويطردون أي مصل عربي يزور القدس، ويهاجمون من وقف إلى جانبهم وتعاطف مع قضيتهم، فكيف بالمنطقة وهي تحت رحمة الآلة العسكرية (الفلسرائيلية).
ذات صلة :
1. القبض على مراهق قاد بشكل متهور في جدة
2. تعليم الرياض: رصد حضور الطلاب والطالبات عبر نظام نور
3. تراجع أرباح زهرة الواحة الفصلية 52% إلى 7.2 مليون ريال
4. #وظائف صحية شاغرة في مستشفيات القوات المسلحة
" المزيد من الاخبار المتعلقة :


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.