أوضح العطار عبدالجبار أبو طه المختص أنه يكفينا قول النبي صلى الله عليه وسلم قال: "نِعمَ الإدام الخَلُّ"، فمن مميزات الخل أنه يحتوي على كمية قليلة من البروتين والنشويات، وقد توصلت جميع المراكز العلمية في العالم إلى نتيجة واحدة مفادها أن بدايات الطب كانت تعتمد على استخدام الخل في علاج الأمراض ذلك أنه يعد العلاج السحري الذي يضمن حياة أكثر صحة وعافية. ويبين أبو طه أن من الخصائص الصحية للخل قدرته على التخفيف من آلام الحلق وتهدئة السعال وقتل الجراثيم التي توجد في الطعام كما أن الخل يعد وسيلة علاجية فعالة في تنشيط الدورة الدموية في الساقين والتخفيف من أوجاع الروماتيزم والتقليل من تأثير ضربات الشمس وتهدئة الحروق والتخفيف من متاعب الأقدام المؤلمة والمساعدة على وقف ظاهرة الفواق وتهدئة الكدمات والطفح الجلدي. وتتنوع الخصائص العلاجية للخل إذ انه يعمل على حسن مراقبة الشهية ويقلل من البقع الملونة للجلد والناجمة عن الشيخوخة ويحمي الجلد من الاحمرار نتيجة التعرض للشمس ويحافظ على صحة الشعر والتخلص من القشرة وتهدئة الآلام العضلية. من جانب آخر يمكن حفظ العديد من الخضراوات كالباذنجان والقرنبيط والشمندر والجزر، وكذلك له فوائد طبية منها أنه يمنع الإسهال لاحتوائه على مادة قابضة، إضافة لتنشيطه عملية الهضم والإستقلاب في الجسم، وكذلك يمنع تَنخُّرَ الأسنان، ويقتل الطفيليات في الأمعاء. ومن عجائبه أن سعراته الحرارية 50، وهو لا يحتوي على دون أوألياف أوبروتينات ولا يوجد به أي نسبة للكلسترول.