الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
ترامب: لا أعتقد أن هناك خلافات جوهرية كثيرة مع إيران
الأهلي يقصي جوهور الماليزي ويتأهل لنصف نهائي دوري أبطال آسيا للنخبة
اكتمال مشروع الصيانة الشاملة للكعبة المشرفة
لاعب القادسية "العمار" مصاباً حتى نهاية الموسم
المملكة تدشّن حزمة برامج تدريبية للنساء وأسرهن في مديرية سيئون بحضرموت
سعود عبدالحميد يسجل ويقود لانس للفوز على تولوز
إنترميلان يهزم كالياري بثلاثية ويقترب من حسم اللقب
كوفنتري سيتي يصعد للدوري الإنجليزي بعد غياب 25 عاماً
«سلمان للإغاثة» يوزّع (3,716) سلة غذائية في مدينتي دير البلح وخان يونس
الاتحاد يودّع نخبة بطولة آسيا من ربع النهائي
متطوعو دوري أبطال آسيا للنخبة يكتسبون مهارات تنظيمية متقدمة في جدة
وزارة الحج: غدًا تصل أول رحلة لضيوف الرحمن إلى المملكة
مبادرة وقفية من مدير مركز التدريب الزراعي بمنطقة جازان
رحم الله الظاهري، رجل الإنسانية
هيئة الأدب والنشر والترجمة تختتم مشاركة المملكة في معرض بولونيا الدولي للكتاب 2026
«منارة العلا» و«محمية الغراميل» أولى المواقع للسماء المظلمة في المملكة
159 ألف راكب في تبوك.. النقل العام يعيد تشكيل حركة المدينة
"الأرصاد": التوقعات تشير إلى هطول أمطار على منطقة الرياض
صُنّاع الإيجابية يحتفلون بحفل معايدة مميز ضمن فعاليات معرض بيلدكس بمكة المكرمة
آل الشيخ: نعيم القلب في القرب من الله
الدوسري: الإيمان بالقضاء والقدر أصل الطمأنينة
الذهب يستقر ويتجه لتحقيق مكاسب للأسبوع الرابع على التوالي
إحباط تهريب 29 كيلوغرامًا من الكوكايين في ميناء جدة الإسلامي
ليلة بهيجة في حفل زواج المهنا وآل لبده
فتح باب التسجيل في برنامج الشباب الصيفي
وليد الفراج يكشف: تكتل اقتصادي يستعد للاستحواذ على الأهلي
غرفة تبوك تستضيف برنامج عطاء
عبدالعزيز بن سعد يشهد حفل اعتماد حائل "مدينة صحية" من منظمة الصحة العالمية
سفير خادم الحرمين الشريفين لدى المملكة المتحدة يلتقي الطلبة المبتعثين في بريطانيا
الشقق المخدومة ترفع الشواغر ومكة تتصدر
جهاز ذكي لرصد ضغط الدم
نجاح عملية عاجلة لفصل توأم ملتصق سعودي بعد عملية جراحية دقيقة استغرقت 6 ساعات ونصفًا
هدنة تنتظر التمديد تحرك باكستاني وأمريكا تصعد لهجتها
الشؤون الإسلامية في جازان تنفّذ أكثر من 300 ألف منجز خلال الربع الأول من عام 2026م
ترقب للتحركات الأمريكية بيروت بين هدنة معلقة ومفاوضات مؤجلة
تشاور أوروبي لإعادة هيكلة الناتو
جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل تحتفي بإنجازات "راية البحثي" وتدشن نسخته الثانية
فرع غرفة الشرقية بالجبيل ينظم لقاءاً إستشارياً لرائدات الأعمال
سمو أمير المنطقة الشرقية يرعى تكريم 121 طالبًا وطالبة بجائزة "منافس" لعام 2025
رئيس وزراء باكستان يزور المسجد النبوي
نائب أمير منطقة مكة يرأس اجتماع اللجنة الدائمة للحج والعمرة
رئيس وزراء باكستان يُغادر جدة
بحث تعزيز التعامل مع الحالات الحرجة للأطفال
مهرجان «مالمو 16» يكرم عبد الله المحيسن
«تعليم الشرقية» تنظم لقاء التجارب المتميزة
1.8 % معدل التضخم
انفراجة مرتقبة في الأيام المقبلة.. واشنطن ترجح اتفاقاً قريباً مع طهران
تأكيد على أهمية مواصلة الجهود الدبلوماسية لإعادة الاستقرار.. ولي العهد ورئيس الوزراء الباكستاني يبحثان المستجدات الإقليمية والدولية
رئيس وزراء جمهورية باكستان الإسلامية يصل إلى جدة
مروج تصاريح دخول المشاعر في قبضة الأمن
طفل بريطاني يطلق النار على رأس صديقه
تذكرة بمليون جنيه.. حفل «الهضبة» يشعل مواقع التواصل
اطلع على تقريره السنوي .. أمير نجران يؤكد أهمية دور التدريب التقني بالمنطقة
أمير نجران يقدّم تعازيه في وفاة آل جيدة
أمير الشرقية يستقبل رئيس وأعضاء جمعية رائد
«إدمان الشوكولاتة» يثير الجدل في بريطانيا
نبتة برية تحارب البكتيريا المقاومة للعلاج
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
الحَاجَة إلى الجَمَال ..!
أحمد عبد الرحمن العرفج
نشر في
المدينة
يوم 26 - 03 - 2011
مِن الوَاضح أنَّ كميّة الجَمال, شَكلاً ومَعنى, شِبه غَائبة عَن المُجتمع, الأمر الذي يَستوجب التَّذكير بِه مِن فَترة لأُخرى..!
الجَمَال -كَما يَقول الأترَاك في أمثَالهم- هو «تَوقيع الله», وتَأتي أهميّة الجَمَال, في أنَّه يَنعكس عَلى التَّصرُّفات, لِذَا يَقول شَاعرنا الفيلسوف إيليا أبي ماضي:
والذي نَفسه بغيرِ جَمالٍ
لا يَرَى فِي الوجُودِ شَيئاً جَميلا!
إنَّه بمَعنى مِن المَعاني يَقول أيُّها الإنسَان: (كُن جَميلاً تَر الوجُود جَميلاً)..!
لا رَيب أنَّ الكُل يَحفظ الأثر القَائِل: (إنَّ الله جَميل يُحبُّ الجَمَال).. ولَكن مَا الجَمَال..؟!
الجَمَال عِند الفَلاسفة, صِفة تُلحظ في الأشيَاء, وتَبعث في النَّفس سروراً ورِضَا.. وهو نَوعان, نَوعٌ مَعنوي, وهو أحد المَفاهيم الثَّلاثة, التي تُنسب إليها أحكام القِيَم, وتَضم (الجَمَال والحَق والخَير).. وفي ذَلك يَقول الإمَام عَلي رَضي الله عَنه:
لَيسَ الجَمال بأثوَاب تُزيّنُنا
إنَّ الجَمال, جَمالُ العِلْمِ والأدبِ
وقَد سُئل النَّبي صَلَّى الله عليه وبَارك: (فيمَ الجَمالُ, فقَال: «في اللسان»).. يَقصد البَيان وحُسن الكَلام، أمَّا الجَمَال الآخر, فهو جَمال حسِّي, يَظهر للمَرء، فيَبعث في نَفسه الحُبّ والسَّعادة. والجَمال مُرادف للحُسن, لذا يَتداخل المَفهومان, وإذا أَطلَق العَامّة مُفردة الجَمَال فهُم يَقصدون «تَناسُب الأعضَاء»، وقِيل: كَمال الحُسن في الشِّعر, والصّباحة في الوَجه, والوَضَاءة في البَشرة, والجَمَال في الأنف, والمَلَاحَة في الفَم, والحَلاوة في العَينين, والظُّرف في اللسان, والرَّشاقَة في القد, واللباقة في الشَّمائِل, والتَّوازن في الأشكَال, والانسجَام في الحَركَات..!
إنَّ أهم مَا يَجدر قَوله في أمرِ الجَمَال أنَّه نِسبي, خَاضع للذّوق الشّخصي، فمَا تَستحسنه نَدى قَد لا تَستحسنه رَشا, ومَا يَسرق عَقل نَادية, قَد لا يَروق لشَادية.. وهَكذا..!
وإذا قَال شَخص عَن فَتاة إنَّها جَميلة, فلَن يَستطيع أن يُبرِّر ويُبرهن عَلى هَذا الجَمَال, لأنَّ أمر الجَمال رَاجع لذوق المُتحدِّث وثَقافته, لَيس فِيه مِن مَقاييس المَنطق والعَقل شَيء.. لذا قَال أهل الحِكمَة: (إنَّ المَنطق يَتدخَّل في كُلِّ شَيء إلَّا فِي الجَمَال)..!
إنَّ الحَاجة مَاسة لأن يَعرف النَّاس أنَّ الجَمَال لَيس فِيه جَواب نَهائي, أو جُملة مُفيدة, لأنَّه أَمرٌ شَخصي, ومِثلما يَتذوَّق المَرء الأطعمة يَتذوَّق الجَمَال..!
حَقًّا.. لقد صَدق الفيلسوف «أناتول فرانس» عِندما قَال: (إنَّ ميدان الجَمَال واسعٌ تَكثُرُ فِيه المُتناقضات، حتَّى أنَّ باستطاعة المَرء أن يُنَاقَش في مَوضوع تَقدير الجَمال؛ أكثَر ممَّا يَستطيع نِقَاشه في أي مَوضوع آخر..)..!
حَسنا.. مَاذا بَقي..؟!
بَقي القَول: أيُّها القَارئ (كُلّ الذي يَأتي مِن الجَميل جَميلٌ).. أكثَر مِن ذَلك لنَزرع الجَميل في كُلِّ مَكان وفق قَاعدة:
ازرَعْ جَميلاً, ولو فِي غَير مَوضعهِ
فَلا يضِيْع جَمِيل أيْنَمَا وضْعَا
إنَّ الجَميل ولَو طَال الزَّمان بِهِ
فلَيس يَحْصده إلَّا الذي زرعَا!
لقد رَحم الله أجدَادنا عِندما قَالوا: الجَمال مَرحوم، أي أنَّ كُلّ مَا يُسطَّر مِن الشَّخص الجَميل فهو مَقبول، حتَّى ولو كَان خَطأً, لقد جَاء في الأثر (التمسوا الخَير عِند صبَاح الوجوه), فأين الوجوه الصَّبوحة التي نَلتمس برُؤيتها الخَير..؟!.
[email protected]
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
أبلغ عن إشهار غير لائق