«المالية»: إقفال طرح يناير من الصكوك المحلية ب 2.96 مليار    اتفاقية لربط التطبيقات العقارية لتسهيل الحصول على المساكن    «البشرية» تلزم المنصات الإلكترونية بالتعامل مع السعوديين    «تقييم الحوادث في اليمن» يفند ادعاءات من جهات ومنظمات عالمية    واقعية تعزيز الشراكة السعودية الأمريكية    شراكة إستراتيجية بين «التحالف الإسلامي» و«يونا»    «شمس النصر».. لا تغيب    كاريلي يراقب النصر ويستعيد رودريغيز    سارقو كابلات مشاريع جدة في قبضة الشرطة    «العدل»: السماح برفع الدعاوى العمالية.. إلكترونياً    إسقاط قاتل رجلي الأمن وشقيق زوجته في «معيزيلة» الرياض    ثمرات ملتقى «مكة الثقافي» في العالم الرقمي    برعاية الفيصل.. «أم القرى» تستقرئ المستقبل في ضوء إستراتيجيات «سلمان الحزم»    الأهلي قادر على البطولة    القبض على (3) أشخاص انتحلوا صفة رجال أمن بالرياض    بيت بيوت    على رأي المثل..        هكذا تكون القُرى سببًا للبطالة!!    الاتحاد والأهلي ينعشان صدارة الدوري    خطة هلالية لتحصين النجوم في الشتوية    هل عاد كمارا بهدف وأسيست العين؟!    أربعة أندية #سعودية في قائمة أكثر الفرق الآسيوية إنفاقاً في 2020    #أمير_الحدود_الشمالية يزور نادي التضامن ب #رفحاء    إنها غلطتي ياحبيبتي!    احذر صيد الحيوانات المهددة بالانقراض.. عقوبات صارمة تنتظرك    إنجاز 6 مشروعات لتصريف الأمطار بجدة    5 ملايين غرامة لرمي ودفن النفايات بالمناطق المحمية    طقس #الخميس : درجات حرارة صفرية ورؤية محدودة على بعض المناطق    "الموارد البشرية" تودع 1.7 مليار ريال معاشات للمستفيدين لشهر جمادى الآخرة    تطوير سير المعاملات    اكتشاف كوكب عمره 10 مليارات سنة    الجمهوريون والديمقراطيون: اختلافات سياسية!    وجه بايدن ومستقبل الترامبية!    تدشين مركز تاريخ الطائف    الحداد يرصد جهود المملكة في "التعليم عن بعد"    «تعارفٌ» تأخر.. أم موعدٌ تبخّر..!!    جامعة الطائف تدشن مركز تاريخ الطائف    لحظة وداع    الربيعة: تحسين الخدمات الصحية للمواطن والمقيم    فيروسات بشرية!!    #الصحة : إعادة جدولة إعطاء لقاح كورونا بسبب تأخر الشركة الصانعة في التوريد إلى #المملكة    الأمن البيئي ومركز الحياة الفطرية يحذران من مخالفة نظام صيد الكائنات الفطرية المهددة بالانقراض أو إلحاق الأذى بها أو نشر مقاطع وصور عن هذه الممارسات                    شاهد.. بايدن يؤدي اليمين الدستورية رئيساً للولايات المتحدة لمدة 4 سنوات قادمة    هيئة الأفلام تطلق 28 مشروعاً سينمائياً للفائزين في مسابقة "ضوء"    المدد المستبعدة من الاحتساب لأغراض التقاعد        «الصحة»: تسجيل 238 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    «النيابة العامة»: يعد إهمالًا وإيذاءًا التسبب في انقطاع الطفل عن التعليم    #أمير_تبوك يترأس اجتماع لجنة #الدفاع_المدني الرئيسية بالمنطقة    #أمير_القصيم يكرم العاملين والمبادرين في المصليات المتنقلة بالمنطقة    «حساب المواطن» يوضح مدى إمكانية استعادة الحساب بعد حذفه    الصحة: اعتماد أي لقاح جديد ضد كورونا من اختصاص "الغذاء والدواء"    خادم الحرمين الشريفين يعزي الرئيس الإندونيسي في ضحايا زلزال سولاويسي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بالعربي الفصيح..!!
نشر في المدينة يوم 06 - 12 - 2020

ومن العنوان لغة القلب والقرآن أكتب لكم وباللغة التي نحس بها كل ما حولنا، ونصافح بها الغيم، ونخط على أتلام السطور حكايات لحروف تجمع بينها كل المصادفات في جمل قصيرة وبلهجة بينها شيء من العذاب والعتاب وأشياء أخرى هي في حد ذاتها عصافير تحلق تجاه القلوب المسكونة بالحب وأحلام تتوثب وتركض نحو المستقبل الموضون بخيوط من حرير وتفاصيل الآتي المذهل، وكلنا يعشق أن يحقق لنفسه بعض (لا) كل أحلامه ولأن تحقيق الأحلام (لا) يأتي هكذا من فراغ بل من خلال تعب وجهود مضنية وجد واجتهاد وسهر ومكابدة حتى ينتهي بنا للوصول الآمن نحو الهدف الذي خططنا له وتمنيناه وحلمنا به و(لا) شيء يصعب أمام الأرواح المملوءة بالطموح أبداً.
. ومن قصص النجاحات التي عشتها أذكر الكثير لأسر كانت تجمع القرش بشقاء وكان للأمهات والآباء فيها صور لدهشة بعد أخرى وجرح بعد آخر، لكن الهدف كان (هو) الانتصار على الفقر بالعلم، يومها كانت الأم تموت في اليوم بدوران عقارب الساعة، وكان الأب هو المناضل الذي يتلوى من أجل الرغيف ليطعم الأفواه الجائعة!!. كل هذه القصص هي واقع عاشه ويعيشه الكثيرون، لكن في النهاية كانت الحفلة بالنجاحات المشرفة، وكم من الأسر التي كانت تعاني بالأمس قدمت للوطن اليوم أروع العقول، وفي كل المجالات، في الطب وفي الهندسة وفي العلوم العسكرية، و(لا) أجمل من أن ترى ابن البلد وابنته في مكان هام يعملون بحب ويقدمون للوطن من خلالهم كل ما يحتاجه بإخلاص وتفانٍ، وهنا يكون الفرق بين من يتعب ليبني العقول وآخر (لا) يفكر إطلاقاً في المستقبل، وكل همه هو أن يعيش يومه لا أكثر.
. (خاتمة الهمزة).. لم يكن والدهم وزيراً ولا أمُّهم عالمة نووية بل كانوا فقراء جداً!!، لكنهم نجحوا في بناء مستقبل بناتهم وأبنائهم الذين أصبحوا اليوم كلهم أطباء استشاريين ومهندسين متفوقين جداً.. وهي خاتمتي ودمتم.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.