صيف رجال ألمع يختتم فعالياته بالعروض الفلكلورية وتكريم المبدعين    النصر يتفق مع فيتوريا على التجديد    مساعد مدرب الاتفاق: مواجهة الاتحاد صعبة ورغبتنا كبيرة بمواصلة الانتصارات    الأرصاد : طقس اليوم غير مستقر وأمطار رعدية وغبار    قتل ابن عمه بالرصاص ثم انتحر في صامطة    «شراكة» تُنفذ 530 ساعة تأهيلية لدعم الأطفال ذوي الإعاقة    «الصحة العالمية»: نتطلع بفارغ الصبر إلى دراسة نتائج اختبارات اللقاح الروسي    أحدث جرائم إيران… الاستيلاء على سفينة في المياه الدولية    هل تفوز يسارية متطرفة بمنصب نائب الرئيس الأمريكي ؟    أمير القصيم: وحدة حقوق الإنسان بإلإمارة لتطبيق القانون    اعتماد اللوائح المنظمة لمهنة التقييم في السعودية    تأجيل تصفيات مونديال 2022 وكأس آسيا إلى العام القادم    تدشين «مرن» لتوثيق عقود العمل    فيصل بن خالد: العمل المؤسسي يبني جيلا مبدعا    ممولو «حزب الله» في القائمة السوداء الأمريكية    «الصحة» تحث على تحميل تطبيقي «تباعد» و«توكلنا»    نائب أمير مكة يطلع على استعدادات جامعات المنطقة للعام الأكاديمي القادم    تعليم الطائف يحيل مبنى مستأجر إلى مدرسة حكومية ب 10 ملايين    معهد الفيصل يعلن أسماء الفائزين في «مظلة الاعتدال»    الجيش الليبي يفشل هجمات للمرتزقة على سرت    رسالة لتركيا.. فرنسا ترسل مقاتلات إلى قبرص    باريس سان جيرمان يتخلص من عقدة ال25 عامًا خلال 148 ثانية    «العقارات البلدية»: عقود ب50 عاما.. تأجير أسبوعي.. وتخفيض الضمانات البنكية    «يا نعيش سوا أو ننتهي سوا»    بيروت والانتصار النفسي    ماكرون جاء لإنقاذ حكومة لبنان    انتهازية التأمين    أسباب الفساد وسبل العلاج    نتواصل لنبدع    الجيش اليمني يعلن استعادته مواقع جديدة في شرق صنعاء من قبضة المتمردين الحوثيين    سياسات التعليم في ظل تحديات كورونا    الملك يصل نيوم للراحة والاستجمام    طلال مداح.. ثقافة التجديد    مكتبة الملك عبدالعزيز تفهرس مخطوطاتها    العيد عيدين وازدان    الضحك أثمن من المال    صناعة الطموح    «الخثلان»: هذه الأوقات ينهى عن الصلاة فيها ويوضح الأسباب (فيديو)    العمل بجد بلا كلل ولا ملل    مسجد الراية.. بشرى الفتوحات الإسلامية    ما معنى البيعة لإمام المسلمين في العسر واليسر    انتبه.. الطريق منحدرة    قدرتنا في العشرين    المستشفى السعودي الألماني بالرياض يجري عملية جراحية نادرة باستئصال كيس ضخم بالبنكرياس بدون شق جراحي    3 نصائح للتخلص من الأرق الناجم عن حروق الشمس    له 8 شهور ما داوم    وزير الخارجية ونظيره العراقي يؤكدان رفضهما للانتهاكات التركية لأمن الدول العربية واستقرارها    "سامبا" يحصل على ترخيص من سلطة دبي للخدمات المالية يعمل بموجبها فرع المجموعة في المركز المالي العالمي    وكيل إمارة منطقة الرياض يلتقي بمديري التعليم والنقل    "الصحة": تسجيل 1569 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" .. و2151 حالة تعافي    محمد بن عبدالعزيز يطلع على أعمال محكمة جازان    إنشاء وحدة لحقوق الإنسان بإمارة القصيم    محافظ حفر الباطن يشيد بكفاءة رجال القوات العسكرية    384 مشاركة في أفلام السعودية    «يا أَيُّهَا النّاسُ أَنتُمُ الفُقَراءُ إِلَى اللَّهِ».. قراءة تخطف القلوب للشيخ بندر بليلة    أسماء الفائزين في مسابقة مظلة الاعتدال    نائب أمير مكة يطلع على خطط جامعات المنطقة واستعدادات العام المقبل    فهد بن سلطان يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





يستطيعون تصنيع لقاح وليس خلق ذبابة!
نشر في المدينة يوم 12 - 07 - 2020

تؤكد منظمة الصحة العالمية كل يوم، الحقيقة السماوية الثابتة، وهي أن علماء الدنيا لو اجتمعوا كلهم، ومهما يكن دعمهم، ومهما تكن إمكاناتهم لا يستطيعون خلق ذبابة!
والحاصل أننا نتابع ما يصدر عن المنظمة كل يوم باعتبارها موئل الطب في العالم، فنجدها تبرئ الهواء في البداية، ثم تعود فتؤكد إمكانية انتقال الفيروس عبره! تبرئ الأسطح الملساء تارة، ثم تعود فتحذر منها.. إنها بالتأكيد لا تلعب بأعصابنا، لكن الاكتشافات المتغيرة، والنتائج الطارئة، والبراهين الساطعة، وغير ذلك، من عناصر البحث الدقيق.
والجميل في الأديان عمومًا وفي الإسلام خاصة، أنه يدعو للعلم والتفكر والتأمل والتدبر، بل إنه جعل النظر في الكون وما به «فرض» وفي ذلك يقول الذكر الحكيم: «أفلا ينظرون الي الإبل كيف خلقت، والى السماء كيف رفعت» ويقول أيضًا: «ويتفكرون في خلق السموات والأرض» ويقول كذلك: «فاعتبروا يا أولي الأبصار».
هكذا كانت الدعوة للعلم والبحث والابتكار والاختراع، لا يحدها حد.. فاذا ما بالغ أحدهم أو بعضهم لدرجة تقديس العلم أو تأليهه، جاء قوله تعالى: «إن الذين تدعون من دون الله، لن يخلقوا ذبابًا ولو اجتمعوا له».
والحاصل أنهم اجتمعوا لا لخلق ذبابة واحدة أو جناح بعوضة، وإنما للتوصل الى لقاح أو علاج لكورونا، ولسوف يتوصلون اليهما بإذن الله، والمهم في النهاية أن نتعظ مما حدث في اختبار كان وما يزال هو الأصعب على البشرية كلها.. بقادتها وعلمائها ومراكز أبحاثها وميزانياتها المفتوحة وغير المفتوحة!
الآن هل أدركت أن الصين بثقلها، وأمريكا بجبروتها، وأوروبا بسطوتها، لا تستطيع أن تفعل شيئًا في اختبار الهي صغير؟! هي حكمة دنيوية، ودرس سياسي اقتصادي علمي كبير، فلنعتبر يا أولي الألباب.. وليقل كل منا لنفسه ما قاله أبو العلاء:
خفّف الوَطْءَ ما أظنّ أَدِيْمَ ال
أرض إلا من هذه الأجساد..
وقبيحٌ بنا وإِنْ قَدُم العهدُ
هوانُ الآباء والأجداد..
سِرْ إن اسطعت في الهواءٍ رُوَيداً
لا اختيالاً على رُفات العباد.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.