الشقيري والسؤال مفتاح المعرفة    أمير الباحة يوجه باستمرار العمل وخدمة المواطنين والمقيمين خلال إجازة عيد الفطر    سمو أمير الباحة يوجه باستمرار العمل وخدمة المواطنين والمقيمين خلال إجازة عيد الفطر المبارك    التشهير بصيدلية خالفت ضوابط التخفيضات    أمير عسير يوجه بتعزيز الخدمات التنموية في مركزي «المقاطرة» وأحد ثربان    #وظائف صحية وهندسية شاغرة في مستشفى قوى الأمن    توطين الوظائف التعليمية يوفر 28 ألف وظيفة لأبناء وبنات الوطن    رئيس الوزراء السوداني يدعو الكويت للمشاركة في مؤتمر باريس    النفيعي في اجتماعه الأول: حققوا التطلعات والآمال    اتفاق بين فايزر- بيونتيك و«الأولمبية الدولية» لتوفير اللقاحات للرياضيين    الهلال يكمل استعداداته لمواجهة الشباب    فياريال يتجاوز آرسنال ويصل ل نهائي اليورباليغ    الأحمدي يثني على أداء لاعبي أخضر الصالات في معسكر الدمام    بحضور الباشا والفهيد والخليفة.. جماهير الاتفاق تكرم الثلاثي مبولحي والربيعي ومقعدي    القبض على شخص يروّج مواد مخدرة بالرياض    الموارد البشرية: توطين الوظائف التعليمية في منشآت التعليم العام الأهلي    مركز عالمي لخدمة 8 آلاف مريض بالتوحد في المدينة    أمير الرياض يرعي حفل ختام أعمال ملتقى خط الحرمين    الجمعان: العروض المسرحية «الافتراضية» لم تقنعني    مسجد صدرأيد.. تراث معمارى بعراقة هارون الرشيد    الشعراء العرب السود مختارات إلى الفرنسية    منسوبات وطالبات من جامعة الأميرة نورة يحصلن على (3) ميداليات ذهبية في معرض موسكو الدولي    أين سعادتك؟!    ب 14 لغة.. طلاب كلية ومعهد المسجد النبوي يشاركون في تنظيم حركة المصلين    جماوات العقيق الثلاثة.. من أشهر جبال المدينة المنورة    الإعلام الرياضي    البحرين تلغي فحص كورونا للمطعّمين والمتعافين القادمين من دول الخليج    الصحة: جرعات لقاح كورونا تتجاوز 10 ملايين    الجزائر تسجل 201 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد    رئيس الوزراء الباكستاني يبدأ زيارة رسمية للمملكة اليوم    الصاروخ التائه يمر بالمنطقة العربية.. وأمريكا لا تنوي إسقاطه    وزير الخارجية المغربي يجتمع مع نظيره بجمهورية بنين    لعيون «الذهب».. من يطير ب «اللقب»    وزارة الثقافة تطلق برنامج «الخُبراء» لتأهيل متخصصين في الاتفاقيات الثقافية الدولية    رامز جلال: مروان محسن ظاهرة علمية احتار العلماء في كشف سرها    مسرحيان في فنون أبها : الآمال كبيرة في انعاش هيئة المسرح لأبي الفنون    وكيل وزارة الدفاع الأمريكي يبحث مع وزير الدفاع الهندي عدداً من الموضوعات المشتركة    ولي العهد يعزي الرئيس الجزائري في ضحايا الفيضانات وأوبرادور في حادثة جسر المترو    جمعية الأطفال ذوي الإعاقة توفر وظائف شاغرة في مركز مدينة الباحة    تجارة وأمانة الحدود الشمالية تنفذان جولات مشتركة على المجمعات التجارية والاسواق المركزية    جدة: وفاة 8 فلسطينيين في «حريق المروة».. والتحقيقات الأولية ترجح عبث أطفال    ضبط 104 أسطوانات غاز هيليوم داخل مستودع مخالف بالرياض    الديوان الملكي يعلن وفاة والدة الأمير محمد بن عبدالرحمن بن عبدالعزيز    الولايات المتحدة تسجل 41,909 إصابات مؤكدة و 730 حالة وفاة بفيروس كورونا    ولي العهد يؤدي صلاة الميت على والدة الأمير محمد بن عبدالرحمن    أمانة المنطقة تباشر 266 بلاغ من اثار مياه الامطار    الأمم المتحدة: الصراع والجوع تسببا في انعدام الأمن الغذائي للملايين    القيادة تعزي الرئيس الجزائري في المتوفين نتيجة الفيضانات    (معايير السعادة الحقيقية )    "الصحة": تسجيل 14 وفاة و1090 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 982 حالة    "النصر" يضرب "الفيصلي" برباعية في مباراة مثيرة.. ويقفز للمركز الخامس بالدوري    بعد عام حافل.. اليوم بداية الإجازة لإداريي ومعملي المتوسط والثانوي    بلجيكي يعدّل الحدود مع فرنسا... لتوسيع أرضه    هجوم بسكين في محطة برلين.. إصابة 4 أشخاص والدوافع مجهولة    ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" عند 69 دولارًاmeta itemprop="headtitle" content="ارتفاع أسعار النفط.. و"برنت" عند 69 دولارًا"/    أمريكا: قلقون لحرق المستوطنين الإسرائيليين الأراضي الزراعية الفلسطينية    افتراضياً.. فايزر السعودية تنظم مؤتمراً عن داء القلب النشواني (الأميلويدي)    وزير الثقافة والإعلام السوداني يزور المسجد النبوي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





رحلتْ!
نشر في الجزيرة يوم 20 - 04 - 2021


عسيلة بنت دخيل الله
الغشّام..
- غفر الله لها -
الجميلة (رحلتْ)..
آسرة القلوب.. انتقلت
نحو الآخرة تكمل رحلتها
إلى الحياة التامة..
نرجو لها ولكل موتى المسلمين
المستقدمين والمتأخرين
النعيم الدائم الذي لا ينقطع..
هي الغالية على الجميع
الأقارب والأباعد خاصة
على عائلتَي الفهاد والغشّام..
كلماتها يفرح لها الصغار
وينصت إليها الكبار..
لا أعرف.. ولا أريد!
أول ليلة من رمضان
لهذا العام 1442 طافت
في خاطري ذكرياتي
مع هذه المرأة العظيمة..
مؤكد أنّ خاطر أولادها أيضاً
من أكبرهم (فهاد / سارة)
إلى أصغرهم (مريم / أحمد)
لاح في خلدهم المنكسر
طيف من الذكريات لوالدتهم
العزيزة صاحبة العزيمة..
(سجادةٌ، مصحفٌ، حلوى)
هؤلاء رفاق دربها..
كنا صغاراً نسابق خطوات
أمي - يرعاها الله وأطال
عمرها وكل الأمهات الرائعات
على أحسن حال -.
نسابق أمي، مَن أول طفل
يحصل على قطعة
يلوكها أمام الآخرين؟!
بفخرٍ وأحياناً بمشاكسة
الصغار نقول: هذه حلوى
من يد خالتي عسيلة!
يدٌ (تمنح) ولسانٌ (يمدح)..
ما فتحت فاهها إلا بالدعوات
الطيبات التي لا تنقطع..
نأتي من الرياض، فيدخل
هؤلاء الصغار مدينة
حائل، ثم في القلب الواسع
(لأم فهاد) يسكنون!
حين كانت في حي
(المطار)..
الجميع يطيرون نحوها بشوق..
تمازح الصغار وتشاركهم
الإنشاد وتترنم معهم..
لا تفتأ تُمازح هذا، تضحك
مع هذه، تسأل هذا عن
أولاده، وتسأل هذه عن
صحة عملية ابنتها..
وداخلها أوجاع لا تخبره به
إلا خالقها الكريم أو بعد إلحاح
شديد من أولادها..
كما كان يفعل الابن أبو عمر
الذي ضرب مثلاً سامقاً
في وجوه البر..
لا يفارق ظله ظلها!
كانت غاليتي..
تذهب إلى حلقات التحفيظ
القريبة من منزلها..
فإذا وهن عظمها وضعف
بصرها آثرت تكمل وردها
القرآني في بيتها..
كما وصفت ذلك إحدى بناتها
الكريمات أ. مريم.
تقرأ ما تيسر، ولقد تيسر
لها - بفضل الله - ألوان الطيف
الجميل في حياتها..
ورأت بركة كلام ربها
في نفسها وذريتها ومع
أسبابٍ أخرى..
التسعون عاماً ناهزتها
رأت فيها أحفادها وبقي لها
الكثير من عقلها -بحفظ الله-
وإِنْ دب على جسدها التعب
والنصب..
أسلم على يديها خادمتان
-بفضل الله- وموقف أثر
في نفوس بناتها حين كشفت
إحدى العاملات التي تتعاهد
أهل البيت بموقفٍ مشهود
يوم العزاء..
(والدتكم طلبت دخولي
الغرفة دون أن ينتبه منكم
أحد ثم أشارت إلى
الدولاب..
يا بنتي.. هل ينقصكِ
شيء!)
هذا هو (شهْدُنا!)
- بفضل الله وحده -
كأني أراكم أبناء وبنات
خالتي الغالين..
قد التفت الأسرة الكريمة
حول مائدة الإفطار..
كل شيء بحمد الله تعالى
يفيض (بالمشاعر)،
إلا الوجوه! فتلتفت إلى ذاك
المكان (الشاغر)..!
غاب (شهْدُنا).. ولكنّ
(المشهد) لم يغبِ!
أ. أحمد أبو بسّام
ابنها البار المميز وكلهم أولاد
بررة..
مشهد عالق في ذهني
لن يرحل..
زائر أعطاه البطاقة
التي توضع على النعش فيها
اسم خالتي..
(سكت) كل شيء..
فإذا الوجع (ينطق!).
الوقورة الجميلة أم فهاد..
الملتقى الفردوس الأعلى
من الجنة..
العزاء لكم جمعياً الأبناء
والبنات وكل أحبابها..
وهي كلمات مواساة
إلى رفيقَي دربها في مراتع
الصبا، وقسيمي فؤادها بملاعب
الطفولة، ونصيفي روحها
أوقات الفرح والحزن.
شقيقتها الغالية: أمي
وخالي الغالي: عيسى..
أيها الناس:
عسيلة.. (رحلتْ)!
** **
- فهد الضويحي


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.