سكني يواصل تسليم الفلل الجاهزة في 22 مشروعًا خلال يونيو    بنك التنمية الاجتماعية يصرف تمويلات ل2500 منشأة بقيمة 266 مليون ريال خلال ستة أشهر    اعتصام داخل برلمان تونس لسحب الثقة من الغنوشي    الجزائر تؤكد وقوفها عل مسافة واحدة من أطراف الأزمة الليبية    العراق يسيطر على منفذين حدوديين مع إيران ويشدد أمن الحدود    الريدز يتعثر بالتعادل بلقاء ليفربول ضد بيرنلي    جامعة الملك عبدالعزيز تكمل جاهزيتها لقبول أكثر من 13 ألف طالب وطالبة للعام الدراسي المقبل    حائل.. القبض على 4 أشخاص وثقوا تعاطيهم لمخدرات في فيديو على مواقع التواصل    تطوير الواجهة البحرية في جدة بتكلفة 229 مليون ريال    نصيحة هامة من الصحة لمرضى الربو    حائل: الإطاحة ب4 أشخاص وثقوا تعاطيهم لمواد مخدرة بفيديو عبر «التواصل»    لمواجهة كورونا.. ولي عهد دبي يعلن حزمة تحفيزية جديدة بقيمة 1.5 مليار درهم    مركز إدارة الأزمات والكوارث الصحية.. جهود متواصلة للتصدي لفيروس كورونا    أكثر من 100 متطوع ومتطوعة يشاركون الهلال الأحمر في تنفيذ الإجراءات الاحترازية بالواجهة البحرية    حالة واحدة لإعطاء رخصة قيادة المركبة دون اختبار    "سلمان للإغاثة" يدشن وحدة ضخ للمياه بالطاقة الشمسية في شبوة    مقترح بإلغاء تحديد قيمة اسمية لإصدار أسهم الشركات السعودية    فوز ابتكار لطالب من تعليم عسير في مسابقة "منشآت"    هيئة الأدب والنشر والترجمة تستضيف الناقد الثقافي علي العميم    إطلاق مسابقة "جولة وجائزة" الثقافية بتعليم عسير    هيئة الأمر بالمعروف بمحافظة بلجرشي تفعل حملة "خذوا حذركم"    فيديو .. ظهور الوحش الغامض في الصين .. ورعب بين الجميع    أمير المدينة يطلّع على مشاريع شركة المياه الوطنية في المنطقة    أضف تعليقاً إلغاء الرد    لجنة الاقتصاد والطاقة في الشورى تجتمع افتراضيًا وتناقش نظام حماية المستهلك    عقود «العمل المرن».. فرصة لزيادة دخل المواطنين بداية من الشهر المقبل    انطلاق الأسبوع الرابع لفعاليات ملتقى آفاق معرفية الصيفي بجامعة #بيشة الاثنين المقبل    فيديو.. غداً أول جمرة القيظ الأحر في السنة ومدتها 39 يوماً    هل يجوز قول«أعوذ بالله من غضب الله»؟.. «الشيخ المصلح» يجيب    أمير عسير يثمّن جهود صحة عسير لتصدرها تقييم عيادات “تطمّن”    كلام نهائي يُحدد مصير عبدالفتاح عسيري    فلسطين تسجل 463 إصابة جديدة بفيروس كورونا    روسيا تسجل 6611 إصابة جديدة بفيروس #كورونا    اثنينية الحوار تناقش تسويق التنوع الثقافي والحضاري للمدن    اتحاد القدم يعلن إصابة 122 لاعبا وفنيا بكورونا    وسم مثير يكشف وجهة فهد المولد بعد الاتحاد    كيف تكون الأضحية عن الميت؟.. الشيخ "السلمي" يجيب meta itemprop="headtitle" content="كيف تكون الأضحية عن الميت؟.. الشيخ "السلمي" يجيب"/    رونالدو يفاوض مهاجم الهلال للانتقال إلى الدوري الإسباني    «التجارة»: ضبط 23 محطة وقود امتنعت عن البيع للمستهلكين ورفعت أسعارها    اهتمامات الصحف الجزائرية    وفاة اللاعب والمدرب الإنجليزي السابق جاك تشارلتون    متحدث "التجارة": ضبط 23 محطة وقود امتنعت عن التعبئة للمستهلكين ورفعت أسعارها    الأمم المتحدة تنوه بمشاركة المملكة في "معرض مكافحة الإرهاب"    شفاء 747 حالة من كورونا في الكويت    آرتيتا لا يخشى حرب مورينيو النفسية    الصحف السعودية    .. وتُعزي رئيس كوت ديفوار في وفاة رئيس الوزراء    الحج في ظل وباء كورونا    «العبلاء».. مقر إنتاج الذهب في العصر الإسلامي الأول    تدشين حملة "خدمة الحاج والزائر وسام فخر لنا "    محافظ مؤسسة التقاعد يشكر القيادة بمناسبة تمديد خدمته أربع سنوات    بالصور.. هيئة تطوير المدينة تفتتح مسجد الجمعة بعد ترميمه وتهيئته للمصلين    السديس يدشن خطة رئاسة الحرمين لموسم الحج    وفاة الفنان المصري محمود رضا    القيادة تعزي رئيس الإمارات وحاكم الشارقة في وفاة أحمد القاسمي    سمو نائب أمير جازان ينقل تعازي القيادة لوالد وذوي الشهيد "سعيدي"    مرسوم ملكي: استثناء العسكريين المشاركين فعليًا في العمليات الحربية من الحبس ومنع السفر    تسمية أحد شوارع صبيا باسم الشهيد عبده لخامي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





العنف الأسري ظاهرة موجودة مهما كانت أمنياتنا بأنها متلاشية!!
أحدث جمعية في أول حوار صحفي.. رئيسة جمعية لطف النسائية لمكافحة العنف الأسري بالقصيم ل«الجزيرة»:
نشر في الجزيرة يوم 17 - 01 - 2020

كشفت الجمعية الأحدث ترخيصاً «جمعية لطف النسائية لمكافحة العنف الأسري» بمنطقة القصيم، عن رسالتها كمنبر عالي ينادي بالقضاء على ظاهرة العنف الأسري والتقليص منها للحصول على مجتمع سوي ناضج متطور وأفراد متشبعين بحقوقهم في ظل القيم الدينية والديمقراطية الحديثة.
وتؤكد ل«الجزيرة» رئيسة الجمعية الأستاذة مريم الحمد المطيري في أول حوار صحفي لها أن العنوان الذي تحمله الاستراتيجية «التربية باللطف لا بالعنف» يختزل كل ما يمكن أن يقال عن هدف هذه الجمعية وعن التنمية الاجتماعية بمفاهيمها وغاياتها، ولتسهم مع الجمعيات والمؤسسات اللاربحية الأخرى في المحافظة للاستجابة لمتطلبات التنمية المتغيرة ودعم تحقيق رؤية 2030، وتحقيق تطلعات مجتمعنا لبيئة سوية صالحة خالية من جميع أنواع الإيذاء النفسي والجسدي.
ونبهت رئيسة الجمعية في حوارها مع «الجزيرة» إلى أن قضية العنف الأسري لازالت خجولة في طرحها، وأن أصوات المعنفين بالكاد تخرج، مشيرة إلى أن الخلل في التربية والمشكلات النفسية وتعاطي المخدرات والمسكرات من أبرز أسباب العنف الأسري. كما تناول الحوار عدد من القضايا المتنوعة مع الخبيرة الأستاذة مريم المطيري رئيس ومؤسس جمعية لطف لمكافحة العنف الأسري، وسيدة أعمال، وعضو لجنة التمكين المجتمعي تابع لوزارة الصحة، وعضو لجنة سيدات الأعمال في غرفة عنيزة التجارية، ومالك ومؤسس لمشروع حاصل على الترخيص الأول على مستوى المملكة، وحاصلة على جائزة الشاب العصامي عام 2018، ونترككم مع نص الحوار:
هل عمل الجمعية مقتصر على منطقة القصيم، وهل تم التنسيق مع القطاعات الحكومية ذات العلاقة؟
- بداية انطلاقة الجمعية ستكون من منطقة القصيم، ولا شك أننا نطمح بالتوسع لنشمل أرجاء المملكة قاطبة، أما بالنسبة للتنسيق مع القطاعات فهناك شراكات مجتمعية لامحدودة لكل فئات المجتمع قيد التنفيذ ونسعد بأي شراكة من أي جهة تسعى لخدمة المجتمع في هذا المجال.
ألا ترون أن من أولى خطوات البداية للجمعية القيام بحملات إعلامية وتوعوية وبرامج تثقيفية.. فما خطتكم في هذا الشأن؟
- من أهم وأبرز أهداف الجمعية التوعية الشاملة لكل ما يختص بالعنف وبشتى الوسائل الحديثة ونشر الثقافة الصحيحة بمختلف الطرق، وتم رسم استراتيجيات محددة مع جهات مختصة في هذا المجال سترى النور قريباً بإذن الله.
العنف الأسري لون من ألوان الخلل الاجتماعي.. فكيف ترون حاله في المجتمع؟
- هي ظاهرة موجودة مهما كانت أمنياتنا بأنها متلاشية لا يجوز غض النظر عنها للصعود بالمجتمع للنظرة المثالية بل يجب معالجتها من جذورها وهذا ما نسعى له من خلال جمعية لطف.
هل تعتقدين أن الإعلام وخطباء المساجد أعطوا قضية العنف الأسري حقها؟
- قضية العنف الأسري لازالت قضية خجولة في الطرح وفي بداية قوتها ولازالت أصوات المعنفين بالكاد تخرج، لا شك أن الشريعة الإسلامية أكبر ماقت لهذا السلوك اللاإنساني، ولا شك أن خطباء المساجد والإعلام قد بذلوا قصارى جهدهم في التوعية منها، ونحن كجمعية لطف سيكون لنا معهم يدا متعاونة لنعطي هذه الظاهرة حقها ونسعى في القضاء عليها.
ما الأسباب الرئيسية وراء وجود العنف الأسري، وما السبل الكفيلة للحد من تفاقم المشكلة؟
- الأسباب لا تحصر لكن قد تكون خلل في التربية، مشاكل نفسية، القمع اللامحدود، الجهل، تعاطي المخدرات والمسكرات.. إلخ.
- من أهم السبل لإيقاف هذه الظاهرة العدوانية هو التوعية بأساليب التربية السوية ومعرفة كل شخص في هذا المجتمع بحقه والمطالبة به دون أي تخوف والتصرف السليم في حال التعرض لمثل هذه الظاهرة والحرص على تقوية الوازع الديني الذي يحفظ كرامة الإنسان ويرتفع بها عن كل ما يؤذيها.
يرى الخبراء أن العنف يدل على وجود خلل في البنية العقدية والخلقية والعقلية لدى هذه الشريحة من الناس.. فهل تتفقون مع تلك الرؤية؟
- بالتأكيد فهذا السلوك لا يمكن أن ينتج عن شخصية سوية.
المتعارف عليه أن ما يسمى «العنف الأسري «يتعلق بالمرأة والطفل، فهل الرجل يصاب بالعنف من قبل الأسرة، وكيف؟
- العنف الأسري لا يتعلق بأحد على وجه الخصوص من الممكن أن يتعرض له الرجل تماماً مثلما تتعرض له المرأة ويوجد من الحالات الشيء الكثير وقد يأخذ عدة أشكال قد تصل إلى الضرب أو التنمر أو الأذية النفسية أو الجسدية أو الحبس وغيره الكثير من صور العنف.
هل يمكن أن يدفع الفقر للعنف الأسري أو أن يكون مبرراً له؟
- الفقر حجة واهية لأصحاب الفكر المنحرف أو السلوك الغير سوي لا علاقة للمال بالتربية وقد نجد من الفقراء من يتعرض لضغوط الحياة ومطالبها القاسية ويفرغ ذلك في أبنائه أو زوجته أو إن كان رجل يتعرض للعنف، لكنها تبقى حجة تبرأ منها الدين والعقل.
ماذا تقولون في ختام اللقاء؟
- الشكر لله أولاً إن هدانا ووفقنا لخدمة هذه الفئة التي هي بأمس الحاجة لنا، ثم الشكر لاهتمامكم ومساندتكم لنا في نشر هذا الوعي والتعريف بجمعية لطف، وأسأل الله أن تكون بصماتنا في تغيير هذه الظاهرة وإنهائها باقية لا تمحى وأن يكشف الله ضر كل من تضرر من هؤلاء الضحايا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.