المجلس المحلي بمحافظة المندق يعقد جلسته الأولى لهذا العام    “هيئة الاتصالات” و”الجمارك” توقعان اتفاقية لتطوير آلية فسح أجهزة تقنية المعلومات    لماذا تغيب المشير طنطاوي عن تشييع حسني مبارك ؟    الإرهاب الحوثي يغتال الطفولة    اجتماع طارئ للاتحاد الآسيوي بسبب كورونا    نصائح لقيادة أكثر أمنًا عند حدوث موجات الغبار    3 برامج لتعزيز المواطنة والجانب التطوعي للطلاب والطالبات    غسل وتعقيم المسجد الحرام 4 مرات يومياً لسلامة قاصديه    الكويت تعلق استخدام البطاقات المدنية لتنقل مواطني دول التعاون    ارتفاع عدد الوفيات في إيران بسبب كورونا    رئيس البرلمان العربي يطالب وزراء الصحة باتخاذ إجراءات عاجلة لإيقاف انتشار فيروس كورونا    سوريا وروسيا تنفيان: لا صحة أنباء عن سيطرة المعارضة على سراقب    العثيمين: منظمة التعاون الإسلامي ستتبنى إعلاناً معاصراً لحقوق الإنسان بعد إقراره في نيامي    اهتمامات الصحف الجزائرية    محاضرة دينية بجمعية الدعوة والإرشاد بتبوك    تسجيل أول إصابة ب"كورونا" في بغداد لشاب قادم من إيران    25 ورقة علمية بملتقى “تمكين المرأة” في جامعة أم القرى… الأحد    بأمر الملك سلمان.. ترقية عدد من أعضاء النيابة إلى مدعي استئناف    بالصور: توافد نسائي كبير على «المحاكاة الالكترونية» في معرض مرور الطائف    تنبيه من «الأرصاد» لسكان 4 مناطق.. نشاط للرياح المثيرة للأتربة وتدني الرؤية الأفقية    الإصابة تحرم مانشستر سيتي من جهود لابورت لنهاية الموسم    أضف تعليقاً إلغاء الرد    تعليم الطائف ينظّم منتدى لأكثر من «130» أمينة مصادر تعلم    إخلاء مبنى سكني بعد حريق شقة في تبوك    سفير خادم الحرمين الشريفين لدى سلطنة عمان يحتفي بالمشاركين في معرض مسقط الدولي للكتاب    ليون يهزم يوفنتوس ويقترب خطوة من دور الثمانية بأبطال أوروبا    الجيش الليبي: نواجه مجموعات تدار استخباراتياً من قطر وتركيا    كورونا يقتل 2744 شخصًا في الصين    ولي العهد يلتقي مستشار ملك المغرب    “الشورى” يُطالب الإسكان بالسماح لغير المتزوجين بالحصول على سكن    بعد قرار تعليق الدخول للعمرة.. “وزارة الحج” توضح كيفية معرفة الإجراءات المتبعة لمن حصلوا على تأشيرة    خالد السليمان يفند التحديات أمام الوزراء الجدد    موضي العيسى    جانب من الاستقبال    تركي بن هذلول يشهد تخريج 2100 متدرب مهني    أمير الشرقية: القطاع الخاص شريك لمواكبة تزايد الطلب على الخدمات الصحية    دوري الأمير محمد بن سلمان    العنود الخليفي    9 أفلام عالمية.. تنطلق في دور السينما خلال «مارس»    خادم الحرمين خلال استقباله الوزراء    الفقيد الأمير طلال بن سعود    بدر بن سلطان يتسلم تقرير «مدني مكة»        الجبير: إيران لا يمكن أن يكون لها دور في اليمن    مسؤولو البنك الأهلي خلال تسلّمهم جوائز المدفوعات السعودية    خلال توقيع إحدى الاتفاقيات    فلاتة والطواب يحتفلون بزواج جهاد    مهرجان البحر الأحمر يرمم فيلم «الاختيار»    العاصم رئيساً تنفيذياً لهيئة المكتبات    أمانة عسير توقع 3 عقود استثمارية في ملتقى «فرص»    منصة موحدة لمنظومة خدمات الحجاج    المنتخب السعودي للرماية يحصد 12 ميدالية في العربية    «سابك» تطوّر تقنية للحد من الانبعاثات.. وتشيّد مصنعاً لجمع وتنقية ثاني أكسيد الكربون واستثماره    عقوبات أمريكية على أفراد وكيانات على صلة بحزب الله    ومات.. الرِضا!!    الايداء: ثقة قيادتنا تحفزنا على مضاعفة الجهد للذود عن الوطن    الشيخ الخثلان : الصلاة لا تسقط عن المسلم البالغ المكلف إلا في حالتان    الأمير محمد بن سلمان يلتقي وزير الخارجية الألماني السابق ويستعرض معه عدد من الموضوعات المشتركة    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أحدث جمعية في أول حوار صحفي.. رئيسة جمعية لطف النسائية لمكافحة العنف الأسري بالقصيم ل«الجزيرة»:
نشر في الجزيرة يوم 17 - 01 - 2020

كشفت الجمعية الأحدث ترخيصاً «جمعية لطف النسائية لمكافحة العنف الأسري» بمنطقة القصيم، عن رسالتها كمنبر عالي ينادي بالقضاء على ظاهرة العنف الأسري والتقليص منها للحصول على مجتمع سوي ناضج متطور وأفراد متشبعين بحقوقهم في ظل القيم الدينية والديمقراطية الحديثة.
وتؤكد ل«الجزيرة» رئيسة الجمعية الأستاذة مريم الحمد المطيري في أول حوار صحفي لها أن العنوان الذي تحمله الاستراتيجية «التربية باللطف لا بالعنف» يختزل كل ما يمكن أن يقال عن هدف هذه الجمعية وعن التنمية الاجتماعية بمفاهيمها وغاياتها، ولتسهم مع الجمعيات والمؤسسات اللاربحية الأخرى في المحافظة للاستجابة لمتطلبات التنمية المتغيرة ودعم تحقيق رؤية 2030، وتحقيق تطلعات مجتمعنا لبيئة سوية صالحة خالية من جميع أنواع الإيذاء النفسي والجسدي.
ونبهت رئيسة الجمعية في حوارها مع «الجزيرة» إلى أن قضية العنف الأسري لازالت خجولة في طرحها، وأن أصوات المعنفين بالكاد تخرج، مشيرة إلى أن الخلل في التربية والمشكلات النفسية وتعاطي المخدرات والمسكرات من أبرز أسباب العنف الأسري. كما تناول الحوار عدد من القضايا المتنوعة مع الخبيرة الأستاذة مريم المطيري رئيس ومؤسس جمعية لطف لمكافحة العنف الأسري، وسيدة أعمال، وعضو لجنة التمكين المجتمعي تابع لوزارة الصحة، وعضو لجنة سيدات الأعمال في غرفة عنيزة التجارية، ومالك ومؤسس لمشروع حاصل على الترخيص الأول على مستوى المملكة، وحاصلة على جائزة الشاب العصامي عام 2018، ونترككم مع نص الحوار:
هل عمل الجمعية مقتصر على منطقة القصيم، وهل تم التنسيق مع القطاعات الحكومية ذات العلاقة؟
- بداية انطلاقة الجمعية ستكون من منطقة القصيم، ولا شك أننا نطمح بالتوسع لنشمل أرجاء المملكة قاطبة، أما بالنسبة للتنسيق مع القطاعات فهناك شراكات مجتمعية لامحدودة لكل فئات المجتمع قيد التنفيذ ونسعد بأي شراكة من أي جهة تسعى لخدمة المجتمع في هذا المجال.
ألا ترون أن من أولى خطوات البداية للجمعية القيام بحملات إعلامية وتوعوية وبرامج تثقيفية.. فما خطتكم في هذا الشأن؟
- من أهم وأبرز أهداف الجمعية التوعية الشاملة لكل ما يختص بالعنف وبشتى الوسائل الحديثة ونشر الثقافة الصحيحة بمختلف الطرق، وتم رسم استراتيجيات محددة مع جهات مختصة في هذا المجال سترى النور قريباً بإذن الله.
العنف الأسري لون من ألوان الخلل الاجتماعي.. فكيف ترون حاله في المجتمع؟
- هي ظاهرة موجودة مهما كانت أمنياتنا بأنها متلاشية لا يجوز غض النظر عنها للصعود بالمجتمع للنظرة المثالية بل يجب معالجتها من جذورها وهذا ما نسعى له من خلال جمعية لطف.
هل تعتقدين أن الإعلام وخطباء المساجد أعطوا قضية العنف الأسري حقها؟
- قضية العنف الأسري لازالت قضية خجولة في الطرح وفي بداية قوتها ولازالت أصوات المعنفين بالكاد تخرج، لا شك أن الشريعة الإسلامية أكبر ماقت لهذا السلوك اللاإنساني، ولا شك أن خطباء المساجد والإعلام قد بذلوا قصارى جهدهم في التوعية منها، ونحن كجمعية لطف سيكون لنا معهم يدا متعاونة لنعطي هذه الظاهرة حقها ونسعى في القضاء عليها.
ما الأسباب الرئيسية وراء وجود العنف الأسري، وما السبل الكفيلة للحد من تفاقم المشكلة؟
- الأسباب لا تحصر لكن قد تكون خلل في التربية، مشاكل نفسية، القمع اللامحدود، الجهل، تعاطي المخدرات والمسكرات.. إلخ.
- من أهم السبل لإيقاف هذه الظاهرة العدوانية هو التوعية بأساليب التربية السوية ومعرفة كل شخص في هذا المجتمع بحقه والمطالبة به دون أي تخوف والتصرف السليم في حال التعرض لمثل هذه الظاهرة والحرص على تقوية الوازع الديني الذي يحفظ كرامة الإنسان ويرتفع بها عن كل ما يؤذيها.
يرى الخبراء أن العنف يدل على وجود خلل في البنية العقدية والخلقية والعقلية لدى هذه الشريحة من الناس.. فهل تتفقون مع تلك الرؤية؟
- بالتأكيد فهذا السلوك لا يمكن أن ينتج عن شخصية سوية.
المتعارف عليه أن ما يسمى «العنف الأسري «يتعلق بالمرأة والطفل، فهل الرجل يصاب بالعنف من قبل الأسرة، وكيف؟
- العنف الأسري لا يتعلق بأحد على وجه الخصوص من الممكن أن يتعرض له الرجل تماماً مثلما تتعرض له المرأة ويوجد من الحالات الشيء الكثير وقد يأخذ عدة أشكال قد تصل إلى الضرب أو التنمر أو الأذية النفسية أو الجسدية أو الحبس وغيره الكثير من صور العنف.
هل يمكن أن يدفع الفقر للعنف الأسري أو أن يكون مبرراً له؟
- الفقر حجة واهية لأصحاب الفكر المنحرف أو السلوك الغير سوي لا علاقة للمال بالتربية وقد نجد من الفقراء من يتعرض لضغوط الحياة ومطالبها القاسية ويفرغ ذلك في أبنائه أو زوجته أو إن كان رجل يتعرض للعنف، لكنها تبقى حجة تبرأ منها الدين والعقل.
ماذا تقولون في ختام اللقاء؟
- الشكر لله أولاً إن هدانا ووفقنا لخدمة هذه الفئة التي هي بأمس الحاجة لنا، ثم الشكر لاهتمامكم ومساندتكم لنا في نشر هذا الوعي والتعريف بجمعية لطف، وأسأل الله أن تكون بصماتنا في تغيير هذه الظاهرة وإنهائها باقية لا تمحى وأن يكشف الله ضر كل من تضرر من هؤلاء الضحايا.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.