الجهات الأمنية بالقصيم تكثف جهودها في تطبيق أمر منع التجول    الإرياني: مؤتمر المانحين ترجمة لمواقف المملكة الداعمة لليمن    الحكومة اليمنية: مؤتمر المانحين لليمن ترجمة لمواقف السعودية الداعمة لإنقاذ اليمنيين    اعتقال الشرطي الأمريكي «خانق» فلويد    كيف رد الرئيس التنفيذي ل «تويتر» على تصريحات ترمب؟    السواط يخلع قميص «السكري» ويستعد ل«العميد»    ديوان المظالم يعتمد خطة عمل شاملة لاستئناف عودة أعمال ديوان المظالم ومحاكمه    إدارة تعليم الجوف تهيئ مقار العمل لاستئناف عودة الموظفين    قتلى وجرحى في اشتباكات سودانية إثيوبية حدودية    مجزرة طالبان تطوي اتفاق السلام الأفغاني    اشتية: واجهوا مخطط الاحتلال الجديد    تفاقم التوتر بين الولايات المتحدة والصين يضغط على الأسواق العالمية    النصر يسعى لإبقاء بيتروس    عودة الدوري الإنجليزي.. تنتظر تتويج ليفربول وشفاء النجوم    ماذا بعد كورونا    «ذي عين».. بلد الموز البلدي والكادي    تغريم 18 منشأة مخالفة في حائل    الإطاحة بشخص يروج لبيع تصاريح تنقل بين المناطق    التواصل الحكومي يطلق هوية حملة «نعود بحذر»    ثقافة المستقبل ومستقبل الثقافة    بلسم الكلمات في زمن كورونا    أوروبا تسرّع وتيرة رفع تدابير العزل    فتح المسجد النبوي تدريجيا اعتبارا من الأحد القادم    "الصحة": تسجيل 17 حالة وفاة و1581 إصابة جديدة بفيروس "كورونا" وشفاء 2460 حالة    "الداخلية" تعلن عن الإجراءات الاحترازية والتدابير "البروتوكولات" الوقائية للقطاعات    ضمن الفعاليات المصاحبة ل"ساتاك20"    «الدراما الخليجية».. ذهب الجمل بما حمل    عودة «الليقا» بمواجهة إشبيلية وريال بيتيس    المعيقلي: رُبَّ نِعْمَةٍ خَفِيَّةٍ بَاطِنَةٍ أَعْظَمَ مِنْ نِعْمَةٍ بَيِّنَةٍ ظَاهِرَةٍ    الجدعان: مستمرون في تنفيذ خطط التنمية الداعمة للنمو والتنوع الاقتصادي    “الأرصاد”: أمطار رعدية في 3 مناطق.. السبت    ابن معمر: صياغة تعهد عالمي لمعالجة آثار «كورونا»    آل الشيخ: المساجد في المملكة لها مكانة كبرى عند القيادة ونجد كل الدعم والرعاية    السر وراء رفض حسين الشحات الانتقال إلى النصر    وزير الشؤون الإسلامية يوضح أول صلاة ستؤدى في المساجد يوم الأحد وكيفية أداء صلاتي الفجر والعشاء في المساجد عند المنع    أكثر من 4 آلاف مسجد وجامع بالمنطقة الشرقية تستقبل المصلين بعد غدٍ    البورصة الأردنية ترتفع 2.99% في أسبوع    "إعلاميون" و"أدبي أبها" ينظمان ندوة (واقع التطوع ومفاهيمه.. "نشامى عسير" إنموذجًا...).. غدًا السبت    وزير الشؤون الإسلامية يتفقد عدداً من المساجد والجوامع بمدينة الرياض    أمانة عسير تغلق ١٥٩ منشأة في أول أيام رفع منع التجول    بلدية أحد رفيدة تكثف أعمال تطهير وتعقيم ساحات المساجد والجوامع    جمعية الغد تطلق مبادرة لدعم المعزولين صحياً    “البيئة” تستكشف وتعالج 369 ألف هكتار من الجراد الصحراوي    موقف الطلاب الذين لا يمتلكون أجهزة حاسب آلي من آداء الإختبار التحصيلي    حقيقة استرداد دعم «حساب المواطن» حال عدم سحب المستفيد له    بورصة بيروت تغلق على تحسّن بنسبة 0.01%    «النمر» يحذر من أسباب شائعة وراء زيادة ضغط الدم    تركي آل الشيخ يعرض التلفاز في مزاد خيري    أضف تعليقاً إلغاء الرد    هاشم سرور: من يقترب من ماجدعبدالله هو الخاسر    عكاظ.. وُجدت لتبقى    شهادات تستحضر التاريخ.. يكتبها صنّاع الرأي والمحتوى    عكاظ في الصدارة    عكاظ أولا        أماني القحطاني تحصد جائزتين دوليتين في مسابقة لمواجهة كورونا    الوصول للفرح    خادم الحرمين: نرى الأمل في قادم أيامنا    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





جانب من الحي بعدسة حمود العتيق
نشر في الجزيرة يوم 22 - 03 - 2019

يعد الحي التراثي المديني أحد الأماكن المميزة في المدينة المنورة؛ فهو موقعٌ يجسد تراث المدينة المعماري والفلكلوري القديم في المسكن والمظهر والسوق والمكتبة والمقهى.
ويتيح معايشة التجربة الاجتماعية المدينية التراثية في قالب ترويجي يحقق الاستدامة ويوفر فرص العمل لأبناء المنطقة في الوقت ذاته، كما يجسّد الهوية الحضارية التراثية والثقافية والاجتماعية لمدينة المصطفى -صلى الله عليه وسلم.
يضم الحي عناصر مختارة من النسيج العمراني للمدينة، وهو يعبر عن الالتزام بمضمون مفاهيم التراث العمراني للمدينة، كما يشكل مرجعاً للمختصين والمهتمين بالعمارة الثقافية الاجتماعية المدينية، الذين يحرصون على تقديم إبداعات تنبثق من أصالة الماضي وعراقته.
والزائر للحي التراثي في المدينة المنورة، يلاحظ أنه مغاير تماماً للطابع العمراني المعاصر؛ فهو تجسيد للهوية الحضارية والتراثية والثقافية والاجتماعية للمدينة المنورة.
وقد تم تطويره كحي نموذجي يحاكي ما كان عليه الحال قديماً في المدينة المنورة، مجسداً للكثير من ملامحها العمرانية الرائعة في أحيائها القديمة، وبيوتها، ورواشينها، وهندسة بنائها التقليدي.
وتم تشييد الحي التراثي المديني برؤية فكرية تتسم بالأصالة، وتقوم على إنشاء حي تراثي للمدينة المنورة يستلهم هويته من تاريخها العمراني والمعماري، ويحافظ على الملامح العمرانية التقليدية والتفاصيل التراثية بكل مفرداتها الدقيقة التي لا تزال راسخة في أذهان القدماء وكبار السن ممَّن عاشوا قبل نصف قرن وأكثر.
ويجد زائر الحي الكثير من منتجات وأنماط التراث المديني. منها محلات العطارة والأواني المنزلية الفخارية، كالزير والجرة من مختلف الأحجام، وكذلك الصحون وقدور الطبخ الفخارية وغيرها الكثير. وهناك الملبوسات والمنسوجات والأحذية القديمة وبعض المشغولات اليدوية التي استعمل في إنتاجها سعف النخيل، والتي طُرزت بأشكال فلكلورية مميزة.
وداخل محلات الحي يقف الباعة كلٌ يعرض ما أبدعته يد الإبداع من منتجات حرفة صاحبته على مدى عقود، وقد يكون ورثها عن آبائه وأجداده. هنا نجد محلات النجارة والحدادة والعطور والهدايا، وبعض المحلات التي تتخصص في إعداد الأكلات الشعبية المدينية. إنها بالفعل مشاهد تراثية بانورامية تحاكي البيئة الحجازية المدينية القديمة، وتعيد إلى مَن يراها الماضي بأجوائه الرائعة وذكرياته الجميلة.
بكل ما فيه من جمال وتراث، وحضور طاغٍ لروح المدينة المنورة، كما عرفها التاريخ، يحافظ الحي التراثي المديني على مكانته الفريدة في كونه مصدراً يستلهم منه الزائر تفاصيل التفاصيل لهذا البلد الجميل؛ طيبة الطيبة.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.