أمر ملكي بتشكيل مجلس هيئة حقوق الإنسان في دورته الرابعة لمدة أربع سنوات    63 % من المنشآت الصغيرة والمتوسطة حققت نموا في المبيعات خلال كورونا    المهنا: يجب أن يكون رئيس لجنة الحكام سعوديًا    توجيه بعلاج خالد الزيلعي في مدينة سلطان بن عبدالعزيز    صدور جدول استكمال دوري الدرجة الثانية.. والنهائي 12 أغسطس    وزارة العدل تطلق الدليل المرئي لشروحات الخدمات الإلكترونية    "الصحة" تسجيل 3383 إصابة جديدة ب"كورونا"    الكويت تسجل 919 إصابة جديدة بكورونا    الإسكان: فرز 9 آلاف وحدة عقارية بمساحة تتجاوز 3 ملايين متر مربع خلال يونيو الماضي    "المدفوعات السعودية".. نموذج عالمي للتكيف مع جائحة كورونا عبر "الدفع الإلكتروني"    نجوم "العالمي" في ضيافة المستشفي السعودي الالماني لاجراء الفحوصات الطبية    العقيد تركي المالكي : قوات التحالف تنفذ عملية نوعية رداً على تهديد الميليشيات الحوثية    أمانة جدة: إحباط بيع 200 طن من البصل الفاسد ومصادرة 28 شاحنة    سمو نائب أمير منطقة الجوف يستقبل أمين المنطقة    "الشؤون الأمنية" بالشورى تناقش التقرير السنوي لهيئة الصناعات العسكرية    مركز الملك سلمان للإغاثة ينظم مبادرة لتوعية الأطفال بكورونا في اليمن    تسمية شارع في حبونا باسم الشهيد مرزوق آل صليع    الصحة: تسجيل 3383 حالة إصابة جديدة ليصل عدد الإجمالي إلى 197,608 حالات    الرياض تتصدر حالات كورونا الجديدة ب397 وإجمالي الحالات الحرجة 2287    3 لاعبين يعطلون استعدادات العدالة    أمير الرياض يستقبل رئيس محكمة التنفيذ بالمنطقة    "وادي قناة" .. أحد أشهر أودية المدينة المنورة    الأزهر يدعو المجتمع الدولي لتحمل مسؤولياته تجاه القضية الفلسطينية    سمو أمير القصيم يطلع على الدليل المساعد في إجراءات العمل لإدارة شؤون المخدرات والمؤثرات العقلية بإمارة المنطقة    أمانة منطقة جازان تطلق خدمة إصدار الشهادات الصحية الإلكترونية في المنطقة    تجارة جازان تنفذ 2476 جولة رقابية وتضبط 512 مخالفة...    "البيئة" تكافح الجراد على مساحة تجاوزت 12 ألف هكتار    العواد يشكر القيادة بمناسبة صدور الأمر الملكي بتشكيل مجلس جديد لهيئة حقوق الإنسان    سمو نائب أمير القصيم يشيد ببرامج وجهود جامعة القصيم في مواجهة جائحة كورونا    الدوري الإنجليزي: أرسنال يحقق انتصاره الثاني على التوالي.    «بوتين» يفوز بأغلبية ساحقة في استفتاء على تمديد حكمه حتى عام 2036    الرياض.. القبض على وافدَين جمعا الأموال وحاولا تهريبها دون تقديم ما يثبت مشروعيتها    التحالف للحوثيين: الرد سيكون سريعاً وقاسياً إذا استهدف المدنيين في المملكة    الشؤون الإسلامية تنظم برنامج (لحمة وطن) بمنطقة عسير    وزير المالية: دعم «ساند» سيشمل 70% من السعوديين في المنشآت الأكثر تضرراً    ملتقى آفاق معرفية الصيفي الافتراضي بجامعة بيشة يواصل فعالياته    الجيش العراقي يبدأ عملية عسكرية واسعة شمال بغداد    أمانة حائل تغلق محلات مخالفة رصدتها خلال 778 جوله رقابية    "القيادة" تهنئ رئيس جمهورية بيلاروس بذكرى استقلال بلاده    ندوة فرنسية مغاربية: المملكة نشرت قيم الاعتدال والتسامح والسلام    الدكتور منزلاوي: المملكة تسعى إلى تجنيب المنطقة أي عمل أحادي الجانب حول سد النهضة    حالة الطقس المتوقعة اليوم الخميس    هجوم مسلح وسط المكسيك يقتل 24 شخصاً    "الداخلية": 6 برتكولات صحية وقائية إضافية    إيسيسكو" و"هواوي" تعزير التعاون في مجالات التربية والعلوم والثقافة    صيدلي ينتظم بتحفيظ القرآن والسر منظر الطلاب في الحلقات    الرئيس العام لشؤون المسجد الحرام والمسجد النبوي يفتتح الدورة العلمية الصيفية عن بعد    أمير تبوك يستقبل القنصل الإندونيسي    «الأشجار».. حوار الأضداد زكريا وصهيب    بروتوكولات سيارات الأجرة والنقل المشترك.. ضوابط وتعليمات مشددة    بدر الجنوب.. واجهة صيفية لنجران    «مساجد جدة» تعود ب «حذر» في مواجهة كورونا    "إسلامية الشرقية": دائرة إلكترونية لاستقبال المراجعين عن بعد    ختام برنامج «الحوار المجتمعي»    في حبِّ والدي (1)    لكلية الملك فهد.. سؤال    الوقفات في الأزمة عطاء    الخلاف والاختلاف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





بعد آخر
نشر في الجزيرة يوم 04 - 10 - 2012

فوجئت قبل أيام بإعلان كبير عن دورة في تطوير الذات، وتفاجأت أن من يقدمها لا علاقة له من قريب أو بعيد بهذا المجال، وهذه الدورات انتشرت مثل النار في الهشيم مؤخراً، فأصبح الكل مدرباً، ولا بأس في ذلك طالما أن الجمهور على استعداد لتلقي مثل هذه الإعلانات، والمغامرة في الحضور، ولو للتجربة التي لا تضر، كما قال أحدهم. ولو كان كل القائمين على أمر هذه الدورات مؤهلين لما اعترض أحد، ولكن معظمهم امتهنها من باب التجارة، مثلها في هذا مثل أي عمل تجاري آخر. والحقيقة أن لهذه الدورات تاريخاً طويلاً وموقراً في أمريكا تحديداً.
كان أول عهدي بدورات تطوير الذات في الولايات المتحدة قبل أكثر من عقدين من الزمان، فقد أطلقها مدرب شهير في كاليفورنيا، وكانت دعاياتها تملأ المكان، وكان معظم من يلتحق بها هم مديرو الشركات والمحامون ومن في حكمهم ممن يرغب في استغلال الوقت المتاح بأفضل طريقة ممكنة، وهو الهدف الرئيس من هذه الدورات. ويبدو أن بعض جماعتنا، وكعادتهم في استيراد كل ما هو غربي، ومن ثم إساءة استخدامه، قد بالغوا في مثل هذه الدورات كماً وكيفاً، بل واستغلوا حالة الإحباط التي يعاني منها كثير من الشباب لتسويق بضاعتهم بطريقة خاطئة، بل ومبالغ فيها، ولا ندري كيف سيكون مصيرها في قادم الأيام.
قبل فترة، اتصل علي أحد تلامذتي السابقين، وهو شاب ألمعي، وقال إنه يشعر بحماس شديد، إذ إنه التحق بدورة لتطوير الذات، وأنه يعتقد أن المدرب ساهم في إطلاق المارد النائم في داخله، وتمنيت له خيراً، ثم فاجأني باتصال لاحق ليخبرني أن المارد قد اختفى، وأنه عاد إلى سابق عهده، وكان غاضباً جداً، حيث اتضح له أن المبلغ الكبير الذي دفعه كرسوم لتلك الدورة قد ذهب سدى، إذ اتضح أن كل ما قاله ذلك المدرب كان عبارة عن «قص ولزق» حصل عليه المدرب عن طريق محرك البحث في الإنترنت، ثم ترجمه، وكانت المصيبة أنه لم يترجمه بطريقة صحيحة، فقد أضاف وحذف لزوم «التمايز الثقافي»، فلا هو الذي نسخه كما هو، ولا هو الذي ابتكر جديداً مفيداً. وفي الأخير، نؤكد على أن هناك قلة من المدربين المتخصصين، والمتميزين، والذين يمارسون هذا العمل بكل مهنية، ما يعني أن على من يرغب في إطلاق المارد الذي بداخله أن يتأكد من كفاءة المدرب قبل الالتحاق بمثل هذه الدورات.
فاصلة: «إذا تعلمت من تجربة فاشلة، فهذا يعتبر نجاحاً باهراً».. مالكولم فوربز
[email protected]
تويتر @alfarraj2


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.