فيديو.. «مرور الرياض» يُلقي القبض على مُفحّط صدم سيارة وفرَّ هاربًا    «العدل»: 6 خطوات لإصدار وكالة إلكترونية عبر بوابة «ناجز» (إنفوجرافيك)    البركاتي ينهي معاناة ابن أخيه ب«جزء من كبده»    الزكاة والدخل: جميع الخدمات والسلع تدخل ضمن الإطار الضريبي المعدل    "جولدمان ساكس": الطلب على النفط سيعود إلى مستويات ما قبل الوباء بحلول 2022    توفير 15 ألف م3 من المياه إلى بلجرشي    72 مبادرة للتحول الرقمي بالقطاع البلدي    لماذا يميل البعض إلى كسر المحظور؟!    البرلمان العربي: إيران تسعى لتأجيج الحرب في اليمن وإفشال الحل السلمي    ممدوح بن سعود يشكر القيادة على تكليفه رئيسا للجامعة الإسلامية    «الصحة»: إضافة أكثر من 2200 سرير عناية مركزة منذ بداية «كورونا» (فيديو)    اتفاقية تعاون بين "تحكم" ومعهد الملك سلمان للدراسات    أرسنال يرغب في إنقاذ جريزمان من جحيم برشلونة    «الباطن» يواصل تدريباته استعداداً لاستئناف الدوري    إصابة فواز القرني تُربك الاتحاد وقرار من كاريلي للاعبين    القيادة تهنئ رئيس الولايات المتحدة بذكرى الاستقلال    ماذا يعني تعيين 13 سيدة في«حقوق الإنسان»    أمناء المدن.. أوفوا بما حملتم    مكة: إتلاف 750 كغم مواد غذائية وإغلاق 18 منشأة    سفيرة المملكة بواشنطن: ذيب وجاسر ضحيا بحياتهما لإنقاذ طفلين    الميمني مديراً لمستشفى النور التخصصي بمكة    أمانة الجوف تغلق 73 صالون حلاقة ومشغلاً نسائياً    رئيس التحرير في ذمة الله.. الصحافة السعودية تفقد أحد فرسانها    مجالس العزاء.. شكراً كورونا!!    أكثروا من الدعاء لعلَّ الله يصرف به عنا البلاء    الحلولية في بعض مناهج الثقافة الإسلامية في بعض جامعاتنا (2)    بين الشهادة والكفاءة والواسطة    الأخلاق في زمن الفيروس!    مصر: 81 وفاة بفيروس كورونا و 1412 حالة إصابة جديدة    مسؤول إسباني يستقيل عقب استحمامه خلال اجتماع عبر الإنترنت !    جامعة الملك فيصل بين الجامعات المميزة بحثياً    الرياض الأولى في مسابقة الكانجارو للرياضيات    الجامعة العربية: الهجمات الحوثية تعكس ارتهان قرارهم للطرف الذي يحركهم    «وفاق السراج» تكرس الاحتلال التركي لليبيا    المملكة تبذل جهوداً متواصلة لمكافحة جرائم الاتجار بالأشخاص انطلاقاً من التزامها بأحكام الشريعة الإسلامية    المفتي يشيد بجهود شؤون الحرمين في التصدي لجائحة كورونا    خطيب المسجد الحرام: من فوَّضَ أمرَه إلى الله كفاه    جان كاستيكس رئيساً للحكومة في فرنسا    د. الصفدي تشكر القيادة بمناسبة تعيينها رئيساً للجامعة الإلكترونية    تعرّف على حالة الطقس المتوقعة غدًا السبت.. وأعلى درجة حرارة في مناطق المملكة    اعتماد استراتيجية التحوّل الرقمي للقطاع البلدي    وزير الإعلام ينعى "العبد الكريم" رئيس تحرير جريدة الرياض    تسجيل «4193» حالة مؤكدة جديدة وإجمالي حالات التعافي «140614»    صدمة لنجوم المرينجي بعد لقاء الريال ضد خيتافي بسبب كورونا    «ملكية العلا» ترفع الطاقة الاستيعابية للمطار 300%    القبض على مغرد أساء للمرأة    المملكة تشارك في أعمال الدورة (209) للمجلس التنفيذي لليونيسكو...    "مجلس الوزراء" يقرر السماح بتصدير مياه الشرب المعبأة إلى خارج المملكة وفق ضوابط    الشؤون الإسلامية بحائل تنظم "البرنامج الدعوي النسائي الأول"    عودة المفاوضات على سد النهضة    أردوغان يعامل قطر كولاية عثمانية ويُحصِّل الجباية لحروب سوريا وتركيا    سمو الأمير الدكتور ممدوح بن سعود بن ثنيان يشكر القيادة بمناسبة تكليفه رئيساً للجامعة الإسلامية    أمانة المدينة تعتمد تنفيذ مشروع الأنفاق السطحية بحي المغيسلة    وفاة الإعلامي حسين الفراج بعد صراع طويل مع المرض    ضبط 211 مخالفة في أسواق الجوف    هنيئاً للشعب بقيادته    وقفة تأمل مستقبلية مع ضريبة القيمة المضافة    من أصداء الماضي!    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





انتقاد النقد
البعد السابع
نشر في الجزيرة يوم 21 - 10 - 2011

من الواضح أن الثقافة التشكيلية ما زالت طرية كطينة ذلك النحات التي لم تكتمل بناية تمثاله بعد, لا من حيث القدرة النقدية ولا القيمة الفنية، وكلاهما ما زال يبحث عن ذاته بعيدًا عن الآخر..؟!
هنا فجوة باتساع الأفق بين الناقد والفنان، فالناقد ينظر للحراك التشكيلي من مكان عاجي، يتأمل من بعيد
وينتقد من بعيد، فالنقد ما زال يهيمن عليه أسلوب المجاملة أو العدائية، فهما وجهان لعملة واحدة، إلا ما رحم ربك من النقاد الموضوعيين.
لا تستغربوا..! أن أصف النقد بتلك العملة، فالرؤى النقدية لدى الناقد مؤدلجة سلفًا، والنقد الموضوعي البَنَّاء بات عملة نادرة.!؟
إن بعض النقاد السعوديين يفتقرون إلى تجديد الأدوات النقدية ومواكبة التسارع الحاصل لدى التشكيليين، وبقوا في مكانهم مراوحين ولم يطوروا الفكر المفاهيمي للبارا سيكلولوجي باللوحة التي أخذها التشكيلي بأفكاره إلى ما وراء ألوان الضوء، وهنا اتسعت الفجوة بينهما...!!
بيد أن هنا اجتهادات جادة في الحالة النقدية السعودية منذ عقدين من الزمن، وقد مروا بمراحل ربما تكون شبه ناضجة، ويعتمدون على الأسس النقدية الغربية، وهذا ليس بالخطأ؛ لكون النقد العربي العام للفنون البصرية لم يؤسس نظريات نقدية لتلك الفنون الخاصة بالتشكيل العربي، وبات يعتمد أيضًا على الأسس الغربية، وهذه التبعية ربما تعود لأسباب عدة، منها أن المشهد الثقافي الغربي مَرَّ بتطورات ومراحل عديدة على مستوى التحرر الفكري من هيمنة الكنيسة والثورة الفرنسية والتطور الصناعي والتكنولوجيا، وتلك المحطات التي مَرَّ بها الناقد الغربي لم تمر بها الحالة الثقافية العربية، وكان النقد العربي تابعًا للأسس الغربية ليس في النقد التشكيلي فحسب، بل في جميع المشاهد الثقافية.
والسبب الآخر يعود إلى عدم تفرغ الناقد السعودي ليبحث ويطور وينظر قدراته النقدية، فهو مشغول بأولويات الحياة، من العمل وتبعاته، ومطالب الأسرة والمعيشة، ومن ثَمَّ أعطى وقتًا أقل من القليل ليرتقي بالثقافة النقدية لديه, وفي أثناء هذا التيه - إن جاز التعبير - الذي يحياه الناقد، قَدِمَ جيل جديد من التشكيليين الشباب والشابات بأفكار جديدة وأدوات لم يستوعبها الناقد, الذي أخذ ينتقد وينظر بشكل أو بآخر يصيب لونًا ويخطئ ألوانًا أخرى، وهذا التيه لدى النقاد لا يبرئ ساحة بعض التشكيليين من الاشتراك بها.
فالعديد من التشكيليين توجهوا إلى المدارس الحديثة ولم يتقنوا أسس التشكيل كقيمة أكاديمية علمية، منهم على سبيل المثال من ذهب للتجريدية وقد تجردت لوحاته من كل شيء..!؟ ما أدى بالناقد إلى تلك المتاهة.
الشاهد هنا.. أن النقاد اجتهدوا، فبعضهم أصاب وبعضهم الآخر لم يصب، فهو إنجاز.. في ظل غياب الدعم العلمي والمادي من وزارة الثقافة التي هي أصلاً تفتقر إلى الدعم العلمي والمادي مقارنة بالوزارات الأخرى..؟!!


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.