كانت جزيرة سكوربيوس اليونانية، في ما مضى، رمزاً لقوة أرسطو أوناسيس... ولمغامراته. فقد اشترى البليونير اليوناني، صاحب أضخم أسطول بحري تجاري، الجزيرة وراح يدعو اليها ضيوفه من المشاهير أو يسحر بواسطتها نساء تملكن قلبه، ومنهن ماريا كالاس وجاكلين كينيدي. اليوم تحولت سكوربيوس طللاً لا يضم سوى ذكريات حقبة جميلة، لكن الجزيرة لا تزال تثير المخيلات، ومن بينها مخيلة مادونا التي تفتحت عيناها على قصة مغنية الأوبرا كالاس مع أوناسيس. وأصبحت الجزيرة شبه المهجورة كعب أخيل مادونا، فالنجمة الأميركية تريد شراءها وضمها الى ألبومها من الممتلكات في أوروبا والولايات المتحدة، وهي عرضت 350 مليون دولار، لكن الوريثة الوحيدة أثينا روسيل، حفيدة أوناسيس، ترفض حتى الآن مجرد التفكير في الموضوع، ففي الجزيرة يرقد رفات جدها ووالدتها وخالها الوحيد الذي قضى في حادث تحطم طائرة.