القيادة تعزي رئيس فيتنام في وفاة الرئيس السابق    خادم الحرمين وولي العهد يعزيان رئيس فيتنام الاشتراكية في وفاة الرئيس السابق    الأمن السيبراني: تأثير العطل التقني على المملكة محدود    عروض حية بالمسارح.. «ورنر برذرز».. وجهة سياحية ترفيهية بموسم جدة    تعزيز الابتكار ومستقبل رقمي متقدم.. 10 % نمو مؤشر تبنّي التقنيات الناشئة في المملكة    المملكة ترحب بتأكيد «العدل الدولية» عدم قانونية الاحتلال الإسرائيلي    شارك في المنتدى الأممي للتنمية المستدامة.. مركز الملك سلمان يستعرض منظومته الإنسانية الرائدة عالمياً    قبيلة تعيش في عزلة تامة عن العالم    نجل الفنان المصري أحمد رزق يواجه الحبس بتهمة القتل الخطأ    اليوم.. تتويج الفائزين ببطولات الأسبوع الثالث في كأس العالم للرياضات الإلكترونية    القيادة تهنئ رئيس كولومبيا    البرازيلي " ريشارليسون" يقترب من دوري روشن    ضبط أكثر من 19 ألف مخالف لأنظمة الإقامة والعمل في المملكة خلال أسبوع    الرياض تستضيف منافسات «أولمبياد الكيمياء الدولي 2024»    فرحة وسرور    سكنهم في الكباري تشويه للمظهر الحضاري.. 3 أسباب تدعو لإنشاء دار لرعاية المرضى النفسيين    "الغذاء والدواء" تطلق حملتها التوعوية "الصيف والسياحة"    عن التغيّر في «النظام العالمي».. !    الحياة على كف عفريت    صيانة طريق الرياض من تقاطع طريق أبو حدرية    مقبلون على رواج اقتصادي    أكرموا سلَّة الهلال.. بدفنها!    قبضة الأخضر للتأهل عبر بوابة عمان    المصارع جندو ينال فضية آسيا    13 هدفا بثالث أيام الإقليمية    ردم بئر مكشوفة في الحديبية بالعاصمة المقدسة    79128 ساعة تطوعية نفذها «هلال مكة»    "تعليم الرياض" يطلق نظام الدعم الموحّد    «مكافحة المخدرات» تطيح بخمسة مروجين    المخالفات المرورية وخصمها من الحسابات البنكية    الاحتكار جريمة ضد الدولة    هجوم بمسيرة حوثية يسقط قتيلاً في تل أبيب    الاستمتاع بتواصل الصين والسعودية في المجال الإنساني والثقافي من خلال «سيتي ووك»    كريستز العالمية تحتفي بتجربة السعودي أحمد ماطر بمعرض «تذروه الرياح» ب100 عمل تمثل التحولات السعودية برؤية سعودية عالمية    «آفتر» تواصل حفلاتها الموسيقية مع نجوم العالم في أسبوعها الثالث    موضي والمانع يطربان ليالي فن جدة    خيال وواقع    إرشادات «ذوقية» في صالات السينما    رفع الجزء السفلي لكسوة الكعبة استعداداً لغسل الكعبة المشرفة.. غداً    قصف إسرائيلي على جنوب لبنان    "حميدتي" يطالب بتعليق عضوية السودان بالأمم المتحدة    القحطاني والغامدي عضوا تحكيم بجائزة مكين العربية    إنهاء معاناة ستيني من كسور بالغة    تجمع الشرقية الصحي: تلقى منتسبونا 19 ألف عرض وظيفي خلال 24 ساعة    حي حراء الثقافي يُطلق فعاليات الصيف    "الموارد البشرية" تؤكد سلامة خدماتها من العطل العالمي    محو أمية 832 مسناً ومسنة بجازان    شراكة لموهبة مع يونسكو    10 مخالفين ومواطن تورطوا في ترويج 34 كلجم حشيش    شاشة الموت الزرقاء: عندما ضرب حجب الخدمة العالم !    الملك وولي العهد يهنئان رئيس كولومبيا بذكرى استقلال بلاده    ثقافة تهميش المرأة    أجواء "صيفية" ساخنة على 3 مناطق    الجنسية السعودية ل5 أشقاء وامرأتين    «الأحوال المدنية»: منح الجنسية السعودية ل7 أشخاص.. بينهم 5 إخوة    قائد القوات المشتركة نائب رئيس هيئة الأركان العامة يستقبل رئيس الأركان العامة للجيش الكويتي    الإنجازات المباركة    أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ سليمان السميري في وفاة والدهم    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



تونس : رحيل بن سعيد من أوائل الوطنيين
نشر في الحياة يوم 21 - 07 - 1997

بعد ست وثلاثين سنة من الغربة عاد الزعيم السياسي التونسي المسطاري بن سعيد الى بلاده… لكن في تابوت ودفن في مسقط رأسه بنزرت.
وكان المسطاري بن سعيد احد زعماء الحركة اليوسفية نسبة الى صالح بن يوسف التي نازعت الرئيس السابق الحبيب بورقيبة حكمه في 1955 و1956. وقد اغتيل بن يوسف في ايلول سبتمبر 1961 في المانيا، وبعد انتقال السلطة الى الرئيس زين العابدين بن علي في 1987 رُدّ اليه اعتباره وعادت زوجته من القاهرة حيث عاشت في المنفى منذ العام 1952 لتقيم في بيت وضعته السلطة بتصرفها. وشارك المسطاري بن سعيد في "المؤامرة اليوسفية" التي حصلت سنة 1962 لقلب نظام الحكم وانتهت بالقبض على أقطابها واصدار احكام بالاعدام نفذت في حوالى 17 من بينهم، بينما هرب بن سعيد الى الخارج. واستقر في الجزائر في ظل حكم الرئيس الأسبق احمد بن بله ثم غادر الى ليبيا ومنها انتقل الى دمشق حيث أقام فترة طويلة نسبياً وتزوج ورزق ابناً.
وكانت محاولات عدة جرت لانهاء منفى بن سعيد منذ أواخر الستينات ومنذ زمن الرئيس السابق بورقيبة غير انه لم يكن يثق بالوعود التي قطعت له. ورغم عودة اصدقائه الذين هربوا معه فإنه فضل البقاء في الخارج معتبراً ان الاحكام التي صدرت بحقهم في أوائل 1963 لم تصل الى الاعدام لذلك فإنهم بعودتهم لا يعرضون حياتهم للخطر.
كما لم تفلح معه محاولات دعوته للعودة في مناسبات تالية، غير انه وفي منتصف حزيران يونيو الماضي أرسل الى من بقي من عائلته في تونس لاعلامها بقرب عودته في بدايات شهر تموز يوليو الجاري غير انه أصيب بوعكة صحية مفاجئة وهو في دمشق لم تمهله كثيراً. وأسلم الروح. وهكذا انطفأت شمعة من شموع فترة الكفاح الوطني التونسي ضد الاستعمار والوقوف في وجه بورقيبة من قبل شخص كان من أشد المؤمنين بالقومية العربية.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.