مجلس النواب الليبي يدعو الجيش المصري للتدخل لدحر المحتل التركي    «ساما»: 37 ملياراً أقساط مكتتبة في «التأمين»    كورونا يرفع ديون الشركات العالمية لتريليون دولار    «التجارة»: السماح بتأسيس أنواع جديدة من الشركات    محافظ جدة يدشن مركزي شرطة الساحل والحمدانية    تأكيد على الالتزام باتفاق "أوبك بلس"    أخبار سريعة    «نيويورك تايمز»: لبنان يتهاوى    السواط يرفض «التعاون» وينخرط في تدريبات «العميد»    ولي العهد لمارتن: نهنئكم بمناسبة انتخابكم رئيساً    ريال مدريد يعبر بسلام من الأندلس..    انتقادات لهيئة «ذوي الإعاقة»: تحبو.. بلا ميزانية    إغلاق مصرف بنكي في الخرج بعد اكتشاف حالات كورونا بين عامليه    مشبب أبوقحاص    شقيق عدنان الظاهري    السمات التكعيبية في أعمال ماجد الثبيتي    هل اقتربت المهن الثقافية من «نور آخر النفق» ؟موكلي: مناخ مفتوح للتنافس والإبداعالتعزي: خطوة مهمة في الطريق الصحيح    آل الشيخ: لا صلاة عيد في المصليات المكشوفة    خلال 24 ساعة.. مصر تسجل 931 حالة بكورونا و77 وفاة    الفيصل لمحافظي مكة: على كل مسؤول تسهيل أمور المراجعين    230.000 إصابة في يوم.. العالم يتداعى    أفغانستان.. إصابة العشرات في انفجار واشتباك    التحالف: تدمير صواريخ بالستية و«مسيرات» أطلقتها الحوثية الإرهابية باتجاه المملكة    إصابة 21 في انفجار على متن سفينة حربية أمريكية في كاليفورنيا    المرأة السعودية.. التمكين حولها لركيزة أساسية في عجلة التنمية    أمير تبوك يكرم أفرادا من حرس الحدود بمكافآت مالية    آل الشيخ: إدارة عامة لدعم المستثمرين بالمدارس العالمية والأجنبية    استمرار دعم ال 70 % للعاملين في السفر والنقل والترفيه    مدفعية الجيش اليمني تدك مخازن أسلحة تابعة لميليشيا الحوثي    الزعل الإلكتروني..!    الحائلي للاعبي الاتحاد: الكرة الآن في ملعبكم    وصول مدرب الفيصلي وجهازه الفني    الهلال يهزم التعاون.. ورازفان يلغي التمارين    الاتفاق يستقبل «السليتي».. وإصابة الهزاع    سمو أمير القصيم يزور محافظة البكيرية ويتفقد عدداً من المشاريع التنموية ويلتقي أهالي المحافظة    الاختيار    هيئة المسرح العربي تؤجل مهرجاناتها بسبب كورونا.. والحارثي يشيد بقراراتها    جامعة الملك خالد تطلق برنامج «وطننا أمانة»    من هذه؟    والدة الزميل حسين النخلي    فوبيا الزواج ومجلس شؤون الأسرة    الأمم المتحدة: اليمن أبلغتنا بموافقتها على تقييم حالة «صافر» وإجراء إصلاحات أولية    الإخوان المسلمون.. مأتم التنظير    "الأغنام" بمتناول المضحين.. ولا مبرر لارتفاع الأسعار 100 % نسبة الوفر بين أسعار "المستوردة" و"البلدي"    6 أعراض واضحة ل «السرطان المبكر» عند الأطفال    بعد دجانيني.. انتهاء رحلة عبدالفتاح عسيري مع الأهلي.. والمؤشر في الطريق    قصر إقامة صلاة العيد في الجوامع والمساجد المهيأة    نائب مدير الأمن العام يترأس اجتماعاً للجهات المشاركة في الحج    أمير القصيم: بطولات الحرس الوطني خالدة    أمير تبوك يستقبل قائد قاعدة الملك فيصل الجوية    تأكيد على تفعيل العمل الإحصائي    تبوك.. أسراب «الحريد» تغزو شواطئ قرية المويلح في نيوم (صور)    واطن.. مشروع جديد للمواطنة الرقمية والأمن الفكري إليك تفاصيله    قصة مصاب تجاهل فحص الفيروس وتسبب في عدوى كل أسرته    "توكلنا": لا يمكن تعديل رقم الجوال عد إتمام التسجيل    سمو أمير منطقة الباحة يرأس اجتماع محافظي محافظات المنطقة    رئاسة شؤون الحرمين تطلق خمسين رسالة توعوية لضيوف الرحمن وبعدة لغات    أمير تبوك: لقاء أسبوعي لتوزيع تعويضات «نيوم»    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





أشادوا ببرنامج الابتعاث وكشفوا "عيوبا" في أداء "الملحقية" . مبتعثون من نادي "أفضل 25 جامعة": المكافأة لا تكفي للسكن !
نشر في الحياة يوم 08 - 04 - 2013

تباينت آراء طلاب مبتعثين إلى أميركا للدراسة عن مدى جودة تعامل الملحقية الثقافية معهم، ففي وقت أكد فيه كثيرون رقي تعامل موظفيها مع الطلاب إلا أن كثيرين أيضاً سجلوا ملاحظات مهمة وانتقادات ضد أدائها.
وعلى رغم أن عبدالله الجمعة الطالب في جامعة هارفارد يصف تعامل الملحقية ب"الراقي والفعال في المجمل"إلا أنه يشير إلى ما يسميه"إشكالاً بحاجة إلى حلّ"، إذ يقول:"أحياناً أحتاج إلى شرح ظروف ما للمشرف، لكن يتعذر الوصول إليه عبر الهاتف، لأن قلة قليلة من موظفي الملحقية يردون على هواتف مكاتبهم".
في حين تشكر هنوف الهزاع التي تدرس أيضاً في"هارفارد"الملحقية على جهودها لتحسين آلية العمل، لكنها تؤكد أن المشكلات كثيرة، منوهة إلى"ضرورة وجود مكاتب إقليمية في بعض الولايات التي يزيد عدد الطلاب فيها على 3 آلاف طالب لتفادي المركزية". وتضيف:"في كثير من الأحيان لا يستطيع الطالب إنهاء معاملته إلا بالسفر إلى واشنطن!".
وانتقد الطالب في الجامعة الأميركية بواشنطن عبدالعزيز طربزوني ما وصفه ب"حال ذهنية لدى الملحقية"تتمثل في"أن الطالب دائماً مخطئ حتى يثبت عكس ذلك".
واعتبر الطالب المتدرب في الأمم المتحدة ياسر الشعبان أن اهتمام الملحقية بتدريب الطالب غير موجود نهائياً،"على رغم أن التدريب يوازي أهمية التعليم، هذا إن لم يكن أكثر أهمية"، مطالباً الملحقية بالتركيز على ذلك وإعطاء الطالب عاماً بعد التخرج مدفوع المكافأة حتى يتدرب في أميركا.
أما عبدالعزيز التويجري الطالب في جامعة"جورج تاون"فكان له رأي مخالف، إذ يقول:"لا أواجه أية مشكلات مع الملحقية بل أجد العون والمساندة على جميع المستويات، وأعتقد أن وجودي في المدينة نفسها التي توجد فيها الملحقية سهّل علي أموراً كثيرة".
لكن آراء هؤلاء الطلاب المصنفين في خانة المميزين لا تنفي كون برنامج الابتعاث من برامج الدولة الطموحة التي يجب على الجميع الاستفادة منه، على أتم وجه كما يقول عبدالله الجمعة الذي يؤكد أن"النقد موجه لأجل البناء لا الهدم".
وترى زميلته في الجامعة نفسها هنوف الهزاع أن المعترضين على البرنامج ينقسمون إلى نوعين"معترضون لأسباب دينية وثقافية، وآخرون يهاجمون آلية الابتعاث". وتضيف:"برنامج الابتعاث له إيجابيات كثيرة، وهو جزء من سياسة خادم الحرمين للإصلاح والتطوير، كما أنه إحدى القوى الداعمة والسريعة لتحقيق التوازن الديني والثقافي في المجتمع بما يتناسب مع متطلبات العصر، وفي مختلف المجالات، وأيضاً بما يخدم مصالح الدولة وأجهزتها المختلفة على المستوى البعيد".
في حين أبدى المبتعث التويجري استغرابه ممن يهاجم البرنامج. فقال:"على كل من أطلق وروّج هذه الدعاوى أن يتقي الله، وأن يتبع منهج سيد البشر عليه أفضل الصلاة والسلام، بإحسان الظن بإخوانه وأخواته".
وتابع:"إذا كان هناك من المبتعثين من أساء لنفسه ومجتمعه وهم قلّة، فإن الغالبية العظمى تقدم نماذج رائعة سواء أكان ذلك في تحصيلها العلمي أم في استقامتها الفكرية والسلوكية، وأعتقد أنهم بتوفيق الله سيكونون الوقود الحقيقي لنهضة المملكة في الأعوام المقبلة".
ودعا الطالب في الجامعة الأميركية بواشنطن عبدالعزيز طربزوني المعترضين على البرنامج إلى درس نجاحات الشباب في الخارج،"لأن كثيراً منهم حقق نجاحات علمية وبحثية وعملية في جميع المجالات، ولن يثنينا الكلام الجارح أبداً، بل سنعمل ونترك البقية يتحدثون".
تجارب مميزة
حول تمثيل السعوديين في الجامعات المميزة، تقول الهزاع:"إن وجودي بجامعة هارفارد تمثيل فخري للمرأة السعودية وقدرتها على الوصول إلى أفضل مستويات التعليم القانوني في العالم".
وتتمنى شخصياً أن ترى قريباً إيمان وزارة العدل بقدرة المرأة السعودية على تعلم وممارسة القانون في المملكة، والاستفادة منها وطنياً بمنحها رخص المحاماة، وأن تكون مشاركاً حقيقياً في تطوير الأنظمة والمرافق العدلية".
في حين يصف التويجري التجربة ب"الفريدة من كل النواحي"، ويضيف:"نقلة هائلة سواء في مستوى التحصيل العلمي أم في التفاعل الثقافي". ويستطرد:"ما أثار دهشتي هنا أن القائمين على العمل الأكاديمي في جامعة جورج تاون يحرصون كل الحرص قبل تقديم المعلومة على توفير المحيط والمناخ الأمثلين للتعلم والإنتاج الأكاديمي".
وأضاف الجمعة:"لا شك في أن الدراسة في جامعة هارفارد، وغيرها من الجامعات المرموقة، تجربة ثرية تزيد المعرفة وتصقل المواهب في شكل خلاق لم أعهده من قبل. فمستوى الأساتذة والطلاب عالٍ جداً وخدمات المكتبة والبحث متكاملة وميسرة، ما يجعلها بيئة مناسبة للعمل الأكاديمي الذي يطمح إليه طلاب الدراسات العليا".
معضلة المكافأة
واشتكى جميع الطلاب الذين التقتهم"الحياة"من"المكافأة"، وقالت الهزاع:"أقولها وبكل صراحة، مكافئتي تذهب كاملة للإيجار، وبخاصة أنني لا أستطيع السكن خارج مدينة كامبريدج بسبب ذهابي للجامعة أكثر من مرة يومياً".
ويتفق معها التويجري الذي يجد أن المكافأة"لا تكفي لتغطية إيجار المسكن في كثير من المدن الأميركية، فكيف بالأمور المعيشية الأخرى"، مناشداً المسؤولين أن يولوا هذا الجانب الاهتمام.
وتابع:"إذا كانت بعض الأسر في المملكة قادرة على مساندة أبنائها وبناتها مادياً، فإن الغالبية العظمى غير قادرة على ذلك، وهو ما يشكل عائقاً كبيراً في طريق كثير من المبتعثين والمبتعثات".
فيما يشير الشعبان إلى أن متوسط سعر السكن في كثير من المدن الأميركية يفوق المكافأة،"يعتقد الكثير أننا نبحث عن الرفاهية، وهذا غير صحيح، بل نبحث عن مكان آمن نسكن فيه فقط"، مضيفاً:"حتى عند المقارنة بطلاب دول مجلس التعاون فالسعوديون هم الأقل رواتباً".


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.