كشف مركز اللياقة الطبية في الدمام خلال الأشهر العشرة الأولى من العام الماضي، 26 حالة إصابة بمرض نقص المناعة المكتسبة "الإيدز" بين عمال أجانب. وقال مساعد المدير العام ل"الشؤون الصحية للرعاية الصحية الأولية"في المنطقة الشرقية الدكتور خالد عبد الرحمن التركي:"إن الإيدز يحتل المرتبة الثالثة في قائمة الأمراض الأكثر اكتشافاً بين العمال الوافدين الذين يتم فحصهم في المركز". ويحتل التهاب الكبد الوبائي من فئة"ب"المرتبة الأولى، إذ اكتشف وجوده بين 125 حالة، بين عمال من ست دول عربية وآسيوية، ويأتي المرض ذاته من فئة"ج"في المرتبة الثانية ب28 حالة، ثم"الإيدز"ب26 حالة، وأخيراً الدرن ب11 حالة. وأكد التركي أن مركز اللياقة الطبية الخاص بفحص العمالة الوافدة في الدمام يكتشف شهرياً حالات لأمراض مختلفة بين العمالة الوافدة، ويتم ترحيلهم، وتتراوح الحالات بين 20 إلى 45 حالة شهرياً. وتقدر وزارة الصحة عدد من اكتشفت إصابتهم بفيروس"نقص المناعة المكتسبة"في السعودية بنحو 11 ألف شخص، وترفع تقديرات طبية غير رسمية الرقم إلى 20 ألف حالة، إذ تشير هذه التقديرات إلى أن الفارق بين الرقمين يتمثل في حالات إصابة غير مكتسبة. وتوفي ثلث المصابين بالمرض في السعودية، منذ اكتشاف أول حالة عام 1984، ويتوزع المصابون بين 2005 سعوديين و8919 أجنبياً، وسجلت ثلث الإصابات بين النساء. وكشفت إحصاءات أن 1111 شخصاً أصيبوا بالمرض عام 2004، بينهم 262 سعودياً. وفي موضوع آخر، أشار إلى أن منظمة الصحة العالمية لم توص بأي إجراء فيما يخص فحص المقبلين من دول ظهر فيها مرض"أنفلونزا الطيور"، كما أنه لم يصدر أي حظر على السفر إلى أي دولة فيها عدوى بفيروس"اتش 5 ان 1". غير أنه قال:"هناك حظر موقت على استيراد الصيصان وبيض التفقيس من الدول التي اكتشفت فيها حالات إصابة بالمرض. ووضعت وزارة الصحة خطة وطنية للوقاية من المرض، بهدف حماية السعودية من وفادة"أنفلونزا الطيور"، من خلال تشديد الإجراءات الوقائية لمنع دخول الفيروس للسعودية". وأكد أن"الخطة شملت عناصر عدة، منها الرصدان الوبائي والمخبري، والتوعية الصحية، كما تم التعميم على جميع المستشفيات للتبليغ عن أي حالة مشتبه فيها حسب المادة العلمية المتضمنة التعريف للحالات المشتبهة والمحتملة لإدارة الرعاية الصحية الأولية في المنطقة الشرقية، وكذلك إحالة أي حالة مشتبه فيها في المنافذ إلى أقرب مستشفى تابع لوزارة الصحة"، مشيراً إلى أنه تم"اختيار المختبر الإقليمي في المنطقة كأحد المختبرات التي يتم فيها فحص العينات".