أظهرت دراسة صدرت حديثاً ان الولاياتالمتحدة ما زالت المقصد الأكثر شعبية عند الطلاب الأجانب، لكن نصيبها انخفض في سوق التعليم الدولي التنافسي من 25 في المئة إلى 22 في المئة، خلال أربعة أعوام. وذكرت"منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"في الدراسة ان الانخفاض نصيب الولاياتالمتحدة في السوق التعليمي العالمي، جاء نتيجة ارتفاع عدد طلاب الجامعة الأجانب حول العالم حوالى 41 في المئة، ليصل عددهم إلى 2.7 مليون طالب، بين عامي 2000 و2004. وأضافت ان"الانخفاض الكبير في نسبة الطلاب الأجانب في الولاياتالمتحدة يجسد النهج السلبي في طريقة اجتذابهم والقيود الشديدة المفروضة على دخول البلاد، لا سيما بعد هجمات 11 أيلول سبتمبر 2001". وأضافت"منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية"في مسحها السنوي الذي يحمل عنوان"لمحة عن التعليم"، ان الانخفاض في نصيب الولاياتالمتحدة قابلته ارتفاعات بلغت 1 في المئة أو اكثر في نصيب نيوزيلاندا وفرنسا وجنوب أفريقيا. ولجأت العديد من الدول الأعضاء التابعة للپ"منظمة"المكونة من 30 دولة صناعية في الآونة الأخيرة إلى تخفيف قوانين الهجرة لتشجيع الإقامة المؤقتة أو الدائمة للطلاب الدوليين. وجذبت الولاياتالمتحدة، إلى جانب المملكة المتحدة وألمانيا وفرنسا، أكثر من نصف طلاب العلم الأجانب من الخارج في 2004. ومع ان الولاياتالمتحدة لديها أكبر عدد من الطلاب الأجانب، إلا ان نسبتهم لا تشكل سوى حوالى 3 في المئة مقارنة بإجمالي عدد الطلاب لديها. أما استراليا فلديها أعلى نسبة من الطلاب الأجانب الملتحقين بجامعاتها بنسبة 17 في المئة مقارنة بعدد الطلاب الإجمالي، وتأتي المملكة المتحدة بعدها في القائمة بنسبة 13.4 في المئة، ثم سويسرا بحوالى 12.7 في المئة. ويمثل الطلاب الآسيويون أكبر مجموعة تعليمية خارج البلاد، بنسبة 45 في المئة من إجمالي الطلاب الدوليين، في دول"منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية". ويشكل الطلاب الصينيون 15 في المئة من هذا المجموع.