أعلنت شركة أودي Audi عن نمط نمو قوي لها في أسواق أساسية في منطقة الشرق الأوسط خلال العام الماضي على رغم الحالة الاقتصادية الصعبة على مستوى العالم وانخفاض مبيعات سوق السيارات عموماً في الشرق الأوسط بنسبة 5 في المئة. وحققت السوق اللبنانية أعلى رقم مبيعات في المنطقة بارتفاع بلغت نسبته 25 في المئة مقارنة بالعام 2001، في حين شهدت السوق السورية نسبة نمو ضخمة هي الأعلى في المنطقة وبلغت 75 في المئة مقارنة بالعام 2001. واستمر الارتفاع في سوقي دبي والبحرين بنسبة 10 في المئة و15 في المئة على التوالي. وعلى مستوى العالم حققت "أودي" رقماً قياسياً لها في مبيعات السيارات وذلك للعام السابع على التوالي، وارتفعت مبيعاتها من السيارات عالمياً بنسبة 2.1 في المئة لتبلغ حوالى 741700 سيارة، علماً بأن نصيب صادرات "أودي" بلغ نسبة 67 في المئة مقارنة ب65 في المئة العام 2001. ومن المتوقع أن تبلغ حصة "أودي" في أسواق أوروبا الغربية نسبة 3,8 في المئة وهو رقم قياسي للشركة 3,6 العام 2001. ووضعت "أودي" 549800 سيارة في تصرّف الزبائن في تلك المنطقة مع ارتفاع بنسبة 0,3 في المئة مقارنة بالعام 2001. أما في ألمانيا فقد باعت الشركة أكثر من 243600 سيارة مع انخفاض بنسبة 4,4 في المئة. وفي المقابل احتفظت بحصتها القوية في السوق الألمانية بنسبة 7,5 في المئة وهي النسبة نفسها التي تحققت العام 2001 وارتفع حجم مبيعات "أودي" 21 في المئة في بريطانيا إلى أكثر من 65500 سيارة، وبنسبة 6,6 في المئة في إيطاليا إلى حوالى 50100 سيارة، وبنسبة 0,7 في المئة في فرنسا إلى حوالى 40800 سيارة، في حين شهدت سوق إسبانيا حركة بيع بلغت 41000 سيارة مع انخفاض بنسبة 2,5 في المئة. وبيع أكثر من 85700 سيارة أودي في الولاياتالمتحدة علماً بأن هذا الرقم يدل على ارتفاع بنسبة 2,9 في المئة، وفي اليابان ارتفعت مبيعات الشركة الألمانية بنسبة 42,7 في المئة إلى حوالى 11600 سيارة. وإضافة إلى ذلك باعت "أودي" 94600 سيارة في الأسواق العالمية الأخرى خلال العام 2002 كما حققت نجاحاً كبيراً في السوق الصينية بفضل أودي "أيه-6" المصنعة محلياً في شانغشن. وبلغ العدد الإجمالي للمبيعات في الصين بما في ذلك هونغ كونغ 36500 سيارة مع تحسن بنسبة 24,8 في المئة.