قبل شهرين تقريباً، دخل الموسيقي إحسان المنذر أحد المستشفيات اللبنانية لإجراء جراحة في الرئة. وتكللت العملية بالنجاح، وعاد المنذر إلى عمله في برنامج"دندنة"على MBC، من دون أي ضجيج إعلامي يرافق عادة حالات من هذا النوع مع فنانين آخرين. "لماذا"؟ تسأل إحسان المنذر، فيجيب:"لأن دخول الفنانين إلى المستشفيات غالباً ما ترافق أخيراً مع إعلام يبدو الفنانون فيه كائنات تستحق الشفقة، وهذا ما أرفضه لنفسي كما أرفضه لأي فنان آخر"... تسأله:"لكن هذا لا يمنع من تقديم معلومات حول صحتك لبعض الجمهور الذي يقدرك كموسيقي"... فيجيب:"من هذا الجانب لا مانع من تقديم معلومات، فما بيني وبين الجمهور قائم على الصدق والثقة"ويشرح المنذر حالته بالقول:"شعرتُ أولاً ببعض الآلام في الرئة، فأجريت الفحوص اللازمة والصور الشعاعية المطلوبة، فتبين ان هناك ورماً صغيراً على طرف الرئة السفلي وحكم الاطباء بإجراء جراحة لاستئصاله، فأجريتها، واستُئصل الورم وتم زرع ما فيه ليظهر انه ورم حميد"... ويحمد المنذر ربه لأن النتائج كانت مطمئنة. يُذكر ان نشاط المنذر الفني والموسيقي منذ سنوات قليلة يقتصر على بعض البرامج التلفزيونية بعد تراجع حركة التسجيلات الغنائية والموسيقية في الاستوديو الذي يملكه، وبعد تناقص أعداد المغنين والمغنيات الذين يؤدون ألحانه، وبعد إحجامه عن قيادة فرق موسيقية لبعض المغنين. والمنذر مرتاح في برنامج"دندنة"لأنه يعكس ثقافته الفنية في الحوار، وثقافته الموسيقية في العزف للضيوف نجوم الغناء العربي.