تابع سائق مارلبورو السعودي عبدالله باخشب لليوم الثاني على التوالي مشاركته في رالي قبرص الدولي، المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات 2001، والثالثة ضمن كأس الفرق، والذي يعتبر من أصعب الراليات في بطولة العالم نظراً لوعورة طرقاته وتعرجها. وليس هذا السبب الوحيد فقط، ولكن معظم السائقين يفتقرون الى الخبرة في "تضاريسه" كونهم يشاركون للمرة الثانية فقط ضمن منافسات الجزيرة المتوسطية. وعن مجريات اليوم الأول والثاني علّق سائق تويوتا السعودي الذي تدعمه مجموعة عبداللطيف جميل قائلاً: "أحمد الله اننا لا نزال ننافس في الرالي، فقد شهد انسحابات بالجملة. لا استطيع ان أصف صعوبة هذه المرحلة. حققنا أوقاتاً جيدة في المراحل الخاصة الأولى للسباق ولكننا فقدنا وقتاً ثميناً وصل الى 10 دقائق بعد عطل طرأ على نظام الدفع الرباعي للسيارة، فأكملنا مراحل الرالي بالدفع الخلفي فقط ما أعاق تقدمي وتسبب بصعوبة فائقة لقيادة السيارة. انا مصمم على تحقيق مركز جيد ان شاء الله في هذا الرالي الصعب من اجل تعزيز رصيدي، ولكي أبقى في دائرة المنافسة على الترتيب العام لكأس الفرق". وكان اليوم الأول من الرالي شهد مفاجآت عدة وانسحابات بالجملة كان أبرزها انسحاب سائق مارلبورو ميتسوبيشي الفنلندي تومي ماكينن بعد خروجه عن المسار في المرحلة الخاصة الرابعة. اما انسحاب سائق فريق العرب للراليات العماني حمد الوهبي فكان الأبرز في كأس الفرق بعد نشوب حريق في محرك سيارته سوبارو امبريزا أدى الى احتراقها بالكامل، وما هي سوى مراحل قليلة حتى لحقه الدنماركي هنريك لونغارد في نهاية المرحلة الرابعة وكان يحتل المركز الثاني في المسابقة. وفي المراحل الأولى من اليوم الثاني دارت منافسة حامية واستطاع باخشب على رغم المشاكل الميكانيكية التي واجهته المحافظة على مركزه الثالث في كأس الفرق خلف الفنلندي هاغستروم والفرنسي فريدريك دور. وفي الصدارة، تدور المنافسة قوية، وكانت الغلبة حتى المرحلة العاشرة لسائق سوبارو امبريزا البريطاني ريتشارد بيرنز الذي حلّ في المركز الأول بعدما تراجع سائق بيجو 206 الفنلندي ماركوس غرونهولم الى المركز الرابع إثر مشاكل ميكانيكية في سيارته. وحلّ ثانياً سائق فورد فوكس البريطاني كولن ماكراي بفارق وصل الى ثانيتين فقط، وخلفه زميله في الفريق الفرنسي فرنسوا ديليكور ثالثاً بفارق وصل الى 12 ثانية. ويختتم الرالي بعد ظهر اليوم في مدينة ليماسول.