صنعاء - "الحياة" - صدر امس حكم بإعدام المتهم في حادثة باب اليمن، التي وقعت في 4 آب اغسطس الماضي، وذهب ضحيتها 7 قتلى و43 جريحاً. وقضت محكمة شرق صنعاء باعدام علي عبدالله حسين الهجري الذي دين بقتل السبعة حين رمى قنبلة يدوية باتجاه بائعي ساعات في سوق باب اليمن المكتظ. وقضت المحكمة بتنفيذ الإعدام في حق المتهم ضرباً بالسيف وفي المكان الذي اقترف فيه جريمته، وبمصادرة البندقية التي استخدمها، وكان اعتقل وهو يستخدمها في مقاومة قوات امن واقتحام مسكن المواطنة فاطمة السياني، بعد رمي القنبلة في ساحة السوق. وبموجب الحكم ستدفع تعويضات للذين جرحوا، وكذلك نفقات علاجهم. وكانت المحكمة عقدت ثماني جلسات للنظر في جريمة باب اليمن، واعترف المتهم في الجلسة قبل الأخيرة بفعلته وقال انه كان يريد الإنتقام من جميع مواطني باب اليمن. واوضح ان 4 أشخاص ابتاع منهم ساعة يد أوهموه بأنها مطلية بالذهب، وحين اكتشف الحقيقة وطلب استعادة ما دفعه خمسة آلاف ريال رفضوا، فألقى القنبلة عليهم انتقاماً، فقتل على الفور 5 اشخاص وجرح 45، توفي اثنان منهم بعد نقلهما الى المستشفى. وعوقب 12 من بائعي الساعات بالسجن فترات تتراوح بين سنة و3 سنوات بعد ادانتهم بعمليات نصب واحتيال.