خطفت مجموعة قبلية يمنية ديبلوماسيين فرنسيين رجلاً وزوجته فيما كانا عائدين الى صنعاء من محافظة مأرب بعد ظهر أول من أمس. وأكدت وزارة الخارجية الفرنسية النبأ، مشيرة الى أنها على اتصال بالسلطات اليمنية لاطلاق الرهينتين "في أسرع وقت ومن دون شروط". وكانت أجهزة الشرطة اليمنية تلقت أول من أمس بلاغاً من السلطات في محافظة مأرب عن تعرض فرنسي وامرأة للخطف على أيدي مجموعة مسلحة يعتقد أنها تنتمي الى احدى قبائل بني جبر في منطقة خولان. وأكدت مصادر ديبلوماسية غربية في صنعاء ل"الحياة" ان السفارة الفرنسية تلقت تأكيدات من السلطات اليمنية بأن اجراءات اتخذت لاطلاق الديبلوماسيين. في غضون ذلك، بدأت أمس محكمة شرق صنعاء محاكمة علي عبدالله الهجري المتهم بحادث تفجير واطلاق نار في سوق باب اليمن الشعبية، أدى الى مقتل 7 أشخاص وجرح 45 آخرين في الخامس من الشهر الجاري. وقدمت النيابة العامة الى المحكمة 13 شخصاً الى جانب الهجري متهمين بالنصب والاحتيال في السوق الشعبية، باعتبار ان الاحتيال أدى الى الحادث. وربطت لائحة الادعاء بين خلاف نشب بين عدد من الباعة المتجولين يبيعون ساعات يد وبين الهجري الذي رمى قنبلة يدوية باتجاههم فقتل خمسة أشخاص وجرح آخرون، ثم اقتحم الهجري منزلاً مطلاً على السوق واطلق النار على الناس ورجال شرطة فقتل شخصان. وطلب محامي ذوي بعض ضحايا الحادث من المحكمة الغاء الربط بين ارتكاب الجناية ودافع الحادث، والفصل بين قضية الهجري والمتهمين في قضايا نصب واحتيال. ورفض الهجري الاجابة عن اسئلة رئيس المحكمة، ولم ينطق بكلمة، بل تظاهر بالمرض والنعاس أحياناً، فطلب القاضي من الحراس ايقاظه أكثر من مرة. وساد جدل بين الادعاء ومحامي أولياء الدم وحول سلامة الاجراءات وقرر القاضي محمد دهمان رفع الجلسة الى الغد. وباستثناء الهجري الذي لزم الصمت، انكر بقية المتهمين الاتهامات الموجهة اليهم، وادعى بعضهم تعرضه للضرب أثناء التحقيق. زعيم "جيش عدن" وعلمت "الحياة" من مصدر قضائي في صنعاء أن المحكمة العليا بدأت أمس النظر في قضية "زعيم جيش عدن الاسلامي" الملقب "أبو الحسن المحضار"، المرفوعة من محكمة استئناف محافظة أبين، والتي صادقت على الحكم الابتدائي باعدامه وأحد رفاقه، صالح الجنيدي، لادانتهما بخطف 16 سائحاً غربياً وقتل 4 منهم في أبين أواخر العام الماضي. في عدن دبا ذكرت مصادر أمنية أمس ان قوات من الشرطة تحاصر مسجد الهاشمي، أكبر مساجد المدينة، بعد خطف مجموعة من الشبان رجل دين مصرياً عينته السلطات أخيراً إماماً للمسجد. وقالت المصادر ان المسجد أغلق "لمنع فتنة طائفية" بعدما اعتصم حوالى مئتين من المتطرفين في داخله بدءاً من الأربعاء الماضي، احتجاجاً على قرار تعيين الإمام الجديد واسمه الشيخ عقبة.