أكد الشيخ احمد فهد الاحمد، رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، وجود دراسة متأنية حالياً لاختيار المدرب الجديد لمنتخب الكويت وذلك للحفاظ على المكتسبات والنتائج البارزة التي حققها المنتخب في السنوات الاخيرة. وقال الفهد في تصريحات صحافية خلال زيارة سريعة للبحرين: "لا اعتقد بان هناك ما يدعونا للاستعجال والتسرع في اختيار المدرب الجديد بعد رحيل المدرب التشيخي ميلان ماتشالا، لان اقرب استحقاقات المنتخب سيكون في تصفيات كأس امم آسيا خلال تشرين الاول اكتوبر المقبل، ولدينا متسع من الوقت لدراسة المدرب الانسب لقيادة "الازرق". واضاف: "حرصنا على عدم التعاقد مع المدرب الجديد خلال الموسم الجاري لأنه سيأتي لمشاهدة الدوري المحلي وسيقوم باختيار اسماء جديدة ووفق رؤيته ما سيعمل على "لخبطة" اوراق المنتخب التي بذلت جهود كبيرة في السنوات الاخيرة في اعدادها وترتيبها حتى رسمت شخصية اعتبارية للمنتخب خليجياً وعربياً وقارياً، ولسنا مستعدون للتضحية بها". واوضح: "ان تصورنا الحالي هو اختيار المدرب المناسب اولاً ثم تقديم منتخبنا "المعروف" ا ليه مع اضافة الاسماء التي برزت في الموسم الحالي ليبدأ العمل معه، مع العلم اننا عندما نتعاقد مع اي مدرب لن يكون على اساس عقد لبطولة معينة، وتجربتنا مع ماتشالا خير برهان، اذ حققنا سابقة على الساحة الخليجية باستمراره معنا حوالى خمس سنوات" وعن رحيل المدرب ماتشالا قال: "اولاً هو لم يذهب بعيداً حيث تولى الاشراف على تدريب المنتخب السعودي الشقيق ونتمنى له التوفيق معه، ونحن بصراحة في الكويت نعتز بذلك لاننا نجحنا في خلق اسم وصيت لماتشالا الذي جاء مغموراً قبل سبع سنوات لتدريب نادي كاظمة بترشيح من الاتحاد الكويتي ثم اسندنا له تدريب المنتخب فنجح في اثبات قدراته وايضاً نحن نجحنا في شهرته بعد ما اعطيناه الفرصة وهيأنا له كافة الظروف، والدليل انه حاز على ثقة الاخوة في السعودية، وهو في النهاية مدرب محترف ولا بد ان نتأكد انه غير دائم معنا مهما كانت النتائج". وتطرق الشيخ احمد الفهد الى تجربة احتراف اللاعبين الكويتيين في الخارج قائلاً: "اعتقد بان احتراف بشار عبدالله وبدر حجي في الهلال والشباب السعوديين كان ناجحاً ومشرفاً لنا ككويتيين بعدما قدما صورة مشرفة أداء وخلقاً، كما ان خوضهما الدوري السعودي الذي يعتبر الأقوى عربياً كان له دور كبير حيث توافر المستوى الفني الجيد والاهتمام الاعلامي والجماهيري ووجود اللاعب الأجنبي الجيد، في حين اختلف الأمر بالنسبة الى جاسم الهويدي الذي احترف في الشباب الاماراتي لأن الدوري الاماراتي لا يختلف عن الدوري الكويتي، علاوة على انه من سوء حظ الهويدي انه ذهب الى فريق عاش ظروفاً صعبة في الموسم الحالي على غير عادته كفريق جيد على مستوى الامارات. لذا لم تكن التجربة وفق ما تمنينا". وحول تجربة اللاعب الأجنبي في الدوري الكويتي أوضح الفهد: "بصراحة، لم تثمر التجربة الاهداف المرجوة بعد، لأسباب عدة ابرزها عدم توافر اللاعب الاجنبي الجيد والمعروف الذي من شأنه جذب الجماهير الى المدرجات، ولذلك ايضاً ما يبرره وهي عدم القدرة لدى الاندية على التعاقد مع لاعبين محددين ومعروفين حتى تحول الامر الى التعاقد مع لاعبين لسد النقص ليس الا، فلم يعد هناك فارق بينه وبين اللاعب الكويتي".