غادر خادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض ليل أول من أمس، بعدما أجرى مزيداً من الفحوص الطبية في مواعيد مقررة "مسبقاً ضمن فترة النقاهة"، وكانت النتائج "مطمئنة". ويستكمل الملك فهد فترة النقاهة التي يقضيها في الرياض. وكان دخل المستشفى في آذار مارس الماضي لإجراء فحوص بعد اصابته بالتهاب في المرارة ثم خرج بعد يومين. وعولج في الثاني من آب اغسطس الجاري من التهاب في الأمعاء، ثم أجريت له بعد عشرة أيام عملية لاستئصال كيس المرارة، بواسطة فريق طبي سعودي وأجنبي. وتلقى ولي العهد السعودي الأمير عبدالله بن عبدالعزيز اتصالاً هاتفياً امس من الزعيم الليبي العقيد معمر القذافي للاطمئنان الى صحة الملك فهد. وأفادت وكالة الانباء السعودية انه "جرى خلال الاتصال بحث العلاقات بين البلدين وعرض مجمل الاحداث على الساحتين العربية والدولية". من جهة أخرى، أعطى خادم الحرمين الشريفين توجيهات بتزويد عدد من الجهات الحكومية والهيئات والمؤسسات الإسلامية في الداخل والخارج، بالإضافة إلى سفارات السعودية وقنصلياتها، ما مجموعه 220 ألف نسخة من المصحف الشريف وترجمات معاني القرآن الكريم، من إصدار مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف في المدينة المنورة