أجريت لخادم الحرمين الشريفين الملك فهد بن عبدالعزيز صباح أمس عملية "استئصال المرارة بما فيها من حصوات عن طريق المنظار". وقال بيان للديوان الملكي السعودي إن العملية أجريت "بنجاح تام"، وأن الطبيب الاميركي الدكتور تيد باباس من جامعة ديوك بولاية كارولينا الجنوبية أجرى العملية مع فريق من الاطباء السعوديين. وكان بيان مماثل للديوان الملكي قال في الرابع من الشهر الجاري إنه تم "سحب سائل صديدي من تجويف البطن للملك فهد من دون تدخل جراحي"، وأفاد بيان صدر ظهر أمس أن تقريراً طبياً الحاقياً صدر من مستشفى الملك فيصل التخصصي الذي يتلقى الملك فهد علاجه فيه، أشار الى "أنه بعدما تم سحب السائل الصديدي، ظهرت على أثر ذلك حصوة في الحويصلة المرارية يبلغ قطرها من 9 إلى 11 ميلليمتراً والمسببة للالتهاب المتكرر للحويصلة المرارية، وأدت الى تسرب بعض من العصارة المرارية الى تجويف البطن"، لكن التقرير أكد على أن "فحوصات مخبرية واشعاعية طبية" أجريت للملك على أثر ذلك، وأظهرت أن الملك "يتمتع بحمد الله بصحة ممتازة". ولفت البيان الى أنه "تمت دعوة أشهر الاطباء المتميزين في الجراحة المرارية من كل من بريطانيا والمانيا وفرنسا والولاياتالمتحدة الاميركية، كما أجرىت مناقشة مباشرة مع مستشفى "مايو كلينيك" في الولاياتالمتحدة الاميركية عن طريق طب الاتصال الفضائي". ونقل البيان عن الجميع تأكيدهم أن الملك "يتمتع بحمد الله بصحة جيدة، إلا أنه لا بد من ازالة الحويصلة المرارية بما فيها من حصوات". وأشار بيان الديوان الملكي الذي جاء مفصلاً للحالة والعمليات التي سبق أن أجريت للملك فهد في المرارة إلى أنه في 31 أيار مايو عام 1994 "ازيلت حصوة من القناة المرارية في مستشفى الملك فهد العسكري في جدة بواسطة الاجراء المنظاري". كما تمت معالجته "من التهاب حاد في الحويصلة المرارية في الفترة من 9 - 11 آذار مارس من العام الجاري" في مستشفى الملك فيصل التخصصي في الرياض. وخلص البيان من ذلك الى أن الملك فهد "كان يعاني من التهاب مزمن في الحويصلة المرارية نتيجة للحصوات المترسبة فيها". ودعا الله أن "يحفظ خادم الحرمين الشريفين وأن يتم عليه نعمة الصحة والعافية ويسبغ عليه نعمه ظاهرة وباطنة وأن يمده سبحانه وتعالى بالمزيد من العون والتوفيق".