أكد وزير الصناعة والثروة المعدنية بندر بن إبراهيم الخريف، أهمية تعزيز التعاون الدولي بين الحكومات والقطاع الخاص والمنظمات الدولية لتطوير سلاسل إمداد المعادن الحرجة، ومعالجة التحديات المرتبطة بالتمويل والمعالجة والتقنيات، بما يدعم التحول العالمي في مجالي الطاقة والتقنية. جاء ذلك خلال مشاركته في جلسة حوارية بعنوان (تحفيز الاستثمار في سلاسل إمداد المعادن الحرجة)، في إسطنبول. وأشار إلى أن المملكة تنظر إلى قطاع التعدين؛ بوصفه أحد الركائز الرئيسة لتنويع الاقتصاد الوطني وتعزيز تنافسيته عالميًّا، وتمتلك مزايا تنافسية مهمة، تشمل موقعها الجغرافي الإستراتيجي، وتوفر مصادر الطاقة، مما يؤهلها لأن تصبح شريكًا فاعلًا في سلاسل إمداد المعادن الحرجة على المستوى الدولي ، كما طورت نظام الاستثمار التعديني، وتسريع إجراءات إصدار الرخص.