سعود الضحوك : يعاني المعلم بمحافظة الخرج سليمان العنزي من التصاق بالامعاء ، وتم على إثرها دخوله مستشفى الملك خالد بالخرج بتاربخ 4 / 2 / 1435ه ، واجريت له عمليه فك التصاقات واستئصال 20 سم من الامعاء في اليوم التالي ، وبعد سبعة ايام اجريت له عملية اخرى بحجة وجود انسداد ، وبعد ثلاثة ايام من اخر عمليه حدث له ثقب بالامعاء نتج عنها خروج افرازات الامعاء من فضلات وغيرها الى تجويف البطن ، ومن ثم الى خارج الجسم عن طريق جرح العمليه . وتم سؤال الدكتور المشرف على حالته عن وضعه الصحي وسبب خروج الافرازات من جرح العمليه ، وقال : بانه شيء مطمئن ويدل على ان العلاج يسري بالشكل الصحيح ، وتم اجراء اشعة للمريض من قبل ألدكتور ، وزاد في طمأنة اهل المريض . وبعد ان تداراكت رحمة الله هذا المريض عندما طلب اهل المريض من مدير المستشفى المكلف برؤية المريض والاطلاع على حالته لشكهم برأي ألطبيب المشرف على حالته . وبعد رؤية المريض من قبل الدكتور محمد القرني وجه باجراء عمليه ثالثه فورية لتنظيف البطن وتخليص الجسم من السموم التي ازدادت به بسبب الافرازات ، وكل تلك العمليات خلال 10 ايام فقط ونتج عن تسرب الافرازات التهاب بالامعاء وتسمم بالدم . وتم اجراء العمليه على الفور من ثم نقل الى وحدة العناية المركزه لمدة اربعة ايام ، ومن ثم الى قسم الجراحه وهو الى الان حالته ليست جيدة وجرح العملية مفتوح والثقب بالامعاء مازال وتخرج الفضلات منه ، ومما زاد الطين بلالا ، أن طبيبه المشرف على حالته يطلب من اهل المريض توفير المحاليل والمراهم وبعض الادوية بحجة عدم وجودها بصيدلية المستشفى وان حالته تتطلب تناولها . تم ارسال طلب احاله الى مدينة الملك فهد الطبيه وتم رفض الاحالة بناء على تقرير المستشفى بانهم قادرين على معالجة المريض بالرغم من انهم لايملكون الادوية الخاصه به وبحالته وغير قادرين على اغلاق الثقب والجرح الى الان . وكما أفاد اهل المريض بانه الى الان يحتاج الى عملية تحتاج استشاري كبير واجهزه متقدمة بعد تماثله للشفاء ولكنه غير قادر على ذكر ذلك بالتقرير بسبب انظمة وزارة الصحه وخوفا على عقده . وتم ارسال طلب احاله على مستشفى الملك فيصل التخصصي وبأمر علاج من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتم رفض الحاله لما كتب بالتقرير عن قدرة المستشفى على علاجه . وتم ارسال احاله لمدينة الملك عبدالعزيز الطبيه وبأمر من امير الرياض ووزير الحرس الوطني وتم ايضا رفض الحاله لما كتب بالتقرير . والخرج اليوم تتساءل ماذا تنتظر إدارة المستشفى وإدارة المستشفيات التي تم مراسلتها حتى تستقبل هذه الحالات ، رغم توجيهات خادم الحرمين الشريفين وولي عهده يحفظهم الله ، وتوجيهات وزير الصحة الدكتور عبدالله الربيعة بالابلاغ عن أي مستشفى لا يستقبل حالات أو يحتج بعدم وجود سرير .