أقر مستشفى الملك خالد بالخرج بوجود قرار المقام السامي بنقل المريض سليمان بن راكان العنزي إلى مستشفى آخر لإتمام علاجه، لكنه قال: لم تصلنا موافقة حتى الآن من أي مستشفى لنتمكن من إرساله وتحويله. مؤكداً أن حالته بعد العملية الثالثة سليمة. وكان قريب المريض خالد بن عبدالله العنزي روى قصة ابن عمه الذي يرقد في مستشفى الملك خالد بالخرج، ل «الشرق» قائلاً: ابن عمي يعاني من التصاق بالأمعاء وعلى إثر ذلك أدخل مستشفى الملك خالد بالخرج في تاريخ 4/2/1435، وأجريت له عملية فك التصاقات واستئصال 20 سنتيمتراً من الأمعاء في اليوم التالي، وبعد سبعة أيام أجريت له عملية أخرى بحجة وجود انسداد. وبعد ثلاثة أيام من آخر عملية حدث له ثقب بالأمعاء نتج عنها خروج إفرازات الأمعاء من فضلات وغيرها إلى تجويف البطن، ومن ثم إلى خارج الجسم عن طريق نفس العملية. وأضاف العنزي: سألنا الطبيب المشرف عن حالته ووضعه الصحي وسبب خروج الإفرازات من جرح العملية، فقال الطبيب: بأنه شيء مطمئن ويدل على أن العلاج يسير بالشكل الصحيح، وتم إجراء أشعة للمريض من قبل الطبيب وزاد من طمأنة أهل المريض. وتابع العنزي قائلاً: إن الله تداركه برحمته بجولة من استشاري الجراحة ورؤية وضع المريض ومن ثم وجه لإجراء عملية ثالثة خلال 10 أيام فقط، ونتج عن تسرب الإفرازات التهاب بالأمعاء وتسمم بالدم، و بعد إجراء العملية نقل إلى وحدة العناية المركزة لمدة أربعة أيام، ومن ثم إلى قسم الجراحة وهو إلى الآن في حالة ليست جيدة. فيما طبيبه المشرف يطلب من أهل المريض توفير المحاليل والمراهم وبعض الأدوية بحجة عدم وجودها بصيدلية المستشفى وأن حالته تتطلب تناولها. وأشار العنزي إلى أنه تم إرسال طلب إحالة إلى مدينة الملك فهد الطبية، وتم رفض الإحالة بناء على تقرير المستشفى بأنهم قادرون على معالجة المريض، مشيراً إلى وجود تناقض في هذا التصريح فهم لا يملكون الأدوية الخاصة به فكيف يكونون قادرين على معالجته. وأضاف: تم التقديم على مستشفى الملك فيصل التخصصي وبناءً على أمر علاج من خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتم رفض الإحالة وكتب بالتقرير عن قدرة المستشفى على علاجه، وقمنا بالتقديم على مدينة الملك عبدالعزيز الطبية وبأمر من أمير الرياض ووزير الحرس الوطني ورفضت الحالة بناءً على تقرير مستشفى الملك خالد أيضاً. وأضاف العنزي: لدينا تسجيل صوتي – حصلت «الشرق» عليه – لمسؤول التقارير الطبية يرفض فيه منح ذوي المريض تقريراً طبياً يوضح حالته الصحية باللغة العربية! متسائلاً: لماذا هذه التعقيدات؟. وناشد العنزي المسؤولين في وزارة الصحة النظر في قضية ابن عمه عاجلاً واتخاذ الإجراءات اللازمة. من جهته أوضح مدير إدارة الجودة بمستشفى الملك خالد بالخرج نايف العنزي ل«الشرق» بأن ما حدث للمريض بعد العمليتين الأولى والثانية هو من مضاعفات العملية ووصفه بالطبيعي، وقال: بعد العملية الثالثة تحسنت حالة المريض، مؤكداً وقوفهم معه ووجود علاجه لديهم، كما أشار إلى أن المستشفى لديه خطاب المقام السامي بشأن نقل المريض إلى مستشفى آخر، ولكن لم تصلهم موافقة من أحد المستشفيات لنقل المريض إليه لاستكمال علاجه فيه، مؤكداً في حالة وصول موافقة من أي مستشفى سيتم نقله فوراً.