اتهم المواطن صالح عجرم العطوي، مستشفى الملك خالد بتبوك، في التسبب بإصابة ابنه الطفل "عامر" بالتصاق في الأمعاء، عقب إجراء عملية استئصال الزائدة الدودية له. وكان المواطن قد نقل ابنه إلى مستشفى الملك خالد بتبوك، للكشف على أسباب الألم الذي يعاني منه، إذ قرر الدكتور المشرف على حالته في قسم الطوارئ خروجه من المستشفى لأنه "سليم"، إلا أن الآلام استمرت، فاضطر الأب إلى العودة بابنه إلى المستشفى، حيث اكتشف طبيب آخر أن الابن يعاني من "زائدة دودية" ويحتاج إلى عملية. ويقول الأب: "أجرينا العملية بشكل فوري، وخرج ابني بعد يوم واحد من العملية، ولم يعط الراحة الكافية لوضعه تحت الملاحظة، واستلمت تقريرا طبيا يفيد بأن حالته الصحية سليمة، ولكن بعد إجراء العملية حدثت مضاعفات لابني، منها كثرة الاستفراغ، وهي نفس الحالة التي كانت تحدث معه قبل إجراء العملية، فتوجهنا إلى مستشفى خاص في المنطقة، ورفض استقبالنا وأخبرنا بأن علينا مراجعة المستشفى الذي قام بإجراء العملية لمتابعة الأمر. وأضاف الأب: "عدت بابني إلى مستشفى الملك خالد، وكان في غيبوبة تامة نقل على إثرها لغرفة الملاحظة، وبعد الكشف تبين أن هناك التصاقا بالأمعاء نتيجة عملية الزائدة، لافتا إلى أن الخطأ الطبي تسبب في تردي حالة ابنه الصحية والنفسية، إذ أجبر على البقاء 3 أيام بلا طعام للتخفيف على الأمعاء. الاستشاري الذي أشرف على العملية أكد عدم وجود خطأ طبي، وقال: "لو أن هناك خطأ لما دافعت عن الدكتور الذي قام بإجراء العملية، ولكن مثل هذه الحالة تحدث بنسبة 10% عند إجراء عمليات الزائدة، مؤكدا أن الالتصاق ناتج عن مضاعفات العملية، وليس خطأ طبيا، وأن الطفل الآن بصحة جيدة وبدأ التجاوب بشكل جيد". وتقدم الأب بشكوى رسمية لصحة تبوك، مطالبا فيها بالتحقيق فيما تعرض له ابنه منذ دخوله أول مرة للمستشفى وحتى الآن. وفي اتصال هاتفي مع المتحدث الرسمي لصحة تبوك عودة العطوي، أفاد بأن هناك فريقا متخصصا من قبل إدارة المستشفى للكشف عن هذه الأمور، بمتابعة مستمرة من قبل المسؤولين؛ لبيان وضع الحالة والإجراءات المتبعة معها.