.. ويرعى حفل تخريج 2140 طالباً في الجامعة الإلكترونية    4.6 مليارات ريال تكلفة النقل البحري للركاب بالمنطقة الشرقية    رؤية سعودية أميركية مشتركة لمواجهة التداعيات الإيرانية    الأمين العام لمجلس التعاون يلتقي وزير الاقتصاد بسلطنة عُمان في منتدى دافوس    سيتي ينتفض أمام أستون فيلا وينتزع اللقب    الشهراني يعود.. وجانغ انتظار            سمو محافظ الأحساء يستقبلُ رئيس المؤسسة العامة للرَّي    عشاق المغامرات إلى قرية الأنيمي العالمية    قوارب للنزهة العائمة                        الحكومة الأردنية تدين قرار المحتل الغاشم بالسماح للمتطرفين بأداء طقوسٍ في باحات المسجد الأقصى    إيران تحمل "ضمنياً" إسرائيل مسؤولية اغتيال ضابط بالحرس الثوري                        فيوتشر يفوز على المصري وبيراميدز يخسر أمام الاتحاد في الدوري المصري    الأهلي يسقط في فخ التعادل أمام أبها    «تنمية الحياة الفطرية»: لم نصدر أي إعلان حول علاقة قرود البابون ب «الجدري»                100 ألف متطوع بمنصة عسير    33 ألفا بمركز التدريب العدلي                اختتام الأنشطة الطلابية في جامعة الملك سعود                    سعوديون ينافسون ويتفوقون    مجموعة stc و"علي بابا" تؤسسان شركة للحوسبة السحابية في المملكة    «الأوقاف» والمركز الوطني لتنمية القطاع غير الربحي يوقعان مذكرة تفاهم    إطلالة الأبطال من قلب العالم    نائب أمير الرياض يستقبل مدير فرع الموارد البشرية    السديري يرأس وفد المملكة في اجتماعات "الألكسو"    سمو وزير الخارجية يستقبل مستشار رئيس جمهورية جنوب السودان للشؤون الأمنية    النمسا تعلن عن تسجيل أول إصابة بجدري القردة    أمير تبوك يرأس اجتماع مجلس المنطقة غداً    وصولُ التوأم السيامي اليمني "مودة ورحمة" إلى الرياض    «الشورى» يتفقد أعمال وخدمات «شؤون الحرمين»    الرئيس العام لهيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يطلق حملة (حق الله) التوعوية    أمير تبوك يستقبل رئيس مجلس إدارة هيئة الصحفيين السعوديين    القوات الخاصة لأمن الطرق بمكة المكرمة تقبض على مواطن لنقله مخالفاً لنظام أمن الحدود وضبط بحوزته مواد مخدرة    سمو أمير الحدود الشمالية يتسلم تقريراً عن أعمال الشركة السعودية للكهرباء    مكة والمدينة الأعلى حرارة والسودة تسجل أقل درجة    "الثقافة" و"التعليم" تطلقان نشاطاً لا صفياً في الفن السعودي والعالمي لطلاب المتوسط والثانوي    سمو أمير منطقة الجوف يبحث سير العمل في 155 مشروعاً تنموياً وخدمياً بالمنطقة    سمو نائب وزير الدفاع يلتقي بوزير الخارجية الأمريكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.



قتال على أربع جبهات في كسلا ... ومعارك في أعالي النيل والنيل الأزرق . الخرطوم تؤكد "حسم المعركة" مع "قوات اريترية - سودانية" معارضة
نشر في الحياة يوم 30 - 07 - 1998

أعلن الفريق عبدالرحمن سرالختم الناطق باسم القوات المسلحة السودانية، ان الجيش السوداني "حسم المعركة" لمصلحته في منطقة عواقي في شرق السودان التي شهدت في الساعات الماضية قتالاً بين الجيش السوداني وما أسماه "قوات مشتركة اريترية - سودانية". وقال سرالختم ان الجيش تمكن من حسم المعركة صباح أمس الاربعاء و"أبعد القوات المعتدية عن المنطقة بعدما خلّفت وراءها عدداً من القتلى والجرحى والأسرى والعتاد الحربي الذي يجري حصره".
وكان بيان أصدرته القيادة العامة للقوات المسلحة السودانية أول من أمس أعلن وقوع اشتباكات بين الجيش السوداني و"قوات معتدية اريترية" في أربعة مواقع، هي حفرت وعواقي وأم علقه وقلسه. وذكر البيان ان الجيش السوداني حسم المعركة في ثلاثة من هذه المواقع، في اشارة الى استمرار القتال في الموقع الرابع وهو منطقة عواقي. وقال الناطق السوداني ان الوضع هادئ في بقية مناطق العمليات العسكرية.
وكان سرالختم قال في وقت متقدم مساء أول من أمس ان قوات اريترية وأخرى تابعة للمعارضة السودانية مهدت للهجوم على حفرت وعوافي وأم علقه وفلسه في ولاية كسلا شرق السودان بقصف مدفعي تبعه تقدم لقوات المشاة تدعمها الدبابات وأسلحة الاسناد الناري. وقال ان مدافع من عيارات مختلفة وصواريخ الراجمات من عيار 122 ملم شاركت في القصف "من داخل الحدود الاريترية".
وقال ان القصف الذي سبق الهجوم استمر 3 ساعات، مشيراً الى أن القوات السودانية كانت متأهبة لصد الهجوم "لتوافر المعلومات المسبقة عنه". وردت عليه بالفعل من لحظاته الأولى". وأكد ان القوات الحكومية قادرة على "صد الهجوم بمساعدة الدفاع الشعبي والمجاهدين".
في غضون ذلك يتوقع ان تبدأ في الخرطوم والمناطق السودانية الأخرى حملات التعبئة والاستنفار لارسال المتطوعين الى مناطق العمليات في اطار حشد القوات في ولاية أعالي النيل لحماية آبار النفط في عدارييل التي أشارت البيانات العسكرية للحركة الشعبية لتحرير السودان بقيادة العقيد جون قرنق الى احتلال حامية الجمام القريبة منها، الأمر الذي نفته الحكومة السودانية.
ويرى مراقبون ان اشتداد حدة المعارك يأتي لتعزيز الموقع التفاوضي لكل من الحركة الشعبية والحكومة في المفاوضات المرتقبة التي تقرر ان تبدأ الثلثاء المقبل وتستمر حتى الخميس في العاصمة الاثيوبية اديس أبابا.
غير أن عدداً من المراقبين عبروا عن قلقهم ازاء اتساع دائرة القتال في شكل لا سابق له منذ 1983. اذ أن المعارك تدور الآن في مناطق أعالي النيل حول آبار النفط وجنوب النيل الأزرق التي تتركز فيها مشاريع الزراعة الكبرى، وأخيراً في شرق السودان الذي يغذي البلاد بالعديد من المحصولات الغذائية التي ستتأثر بالقتال الدائر.
الى ذلك، أعلن مصدر رسمي سوداني أمس ان القوات الحكومية قتلت 45 متمرداً سودانياً في معارك وقعت في الولاية الاستوائية الشرقية في أقصى جنوب البلاد "واستولت على دبابتين وكمية كبيرة من الأسلحة والذخائر".
وأشار انغلو بيدا نائب رئيس مجلس التنسيق للجنوب في تصريح نشرته الصحيفة الحكومية اليومية "الاسبوع" الى وجود حشود لقوات الجيش الشعبي لتحرير السودان، أبرز الحركات المتمردة، ومناصريه على الحدود الأوغندية.
في لندن "الحياة"، أعلن "التجمع الوطني الديموقراطي" السوداني المعارض أن قواته هاجمت معسكراً للقوات الحكومية قرب كسلا، و"تمكنت من تكبيد العدو 25 قتيلاً وعدد كبير من الجرحى وأسر خمسة أفراد".
وقال الفريق عبدالرحمن سعيد الناطق باسم القيادة العسكرية المشتركة ل "التجمع" في بيان تلقت "الحياة" نسخة عنه، ان "قوات الفتح" هاجمت أول من أمس معسكر عواض الحكومي على بعد 12 كيلومتراً من كسلا، وسيطرت عليه واستولت على كمية كبيرة من الأسلحة والذخائر.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.