استنكرت السعودية حادث إطلاق النار، الذي استهدف حفلًا حضره الرئيس الأمريكي دونالد ترمب في واشنطن. وأكدت وزارة الخارجية تضامن المملكة الكامل مع الولاياتالمتحدة، ورفضها القاطع لكافة أشكال العنف. ويأتي هذا الموقف في إطار التأكيد على أهمية الأمن والاستقرار، ورفض استهداف الفعاليات المدنية أو السياسية. وشهدت واشنطن حادثًا أمنيًا خلال حفل عشاء رابطة مراسلي البيت الأبيض، حيث اقتحم مسلح مسلحًا بأسلحة نارية وبيضاء فندق "واشنطن هيلتون" واتجه نحو قاعة الاحتفال، قبل أن تتدخل أجهزة الخدمة السرية، وتتمكن من محاصرته واعتقاله سريعًا، فيما تم إجلاء الرئيس ترمب دون تعرضه لأي أذى. وأدى الحادث إلى حالة من الذعر داخل القاعة، حيث اختبأ الحضور بعد سماع عدة طلقات نارية، وأصيب أحد عناصر الأمن دون أن تكون إصابته خطيرة. وكشفت التحقيقات الأولية أن المشتبه به يدعى كول توماس ألين، ويبلغ من العمر 31 عامًا، ويُعتقد أنه تصرف بشكل منفرد، دون وجود سجل جنائي سابق، مع إشارته للمحققين إلى نية استهداف مسؤولين حكوميين. وأكدت السلطات المحلية عدم وجود تهديدات إضافية أو تورط جهات أخرى، بينما تواصل الأجهزة الفيدرالية تحقيقاتها في ملابسات الحادث، خصوصًا ما يتعلق بوجود ثغرات أمنية سمحت بوصول المهاجم إلى موقع قريب من القاعة. وفي سياق متصل، وصف الرئيس الأمريكي دونالد ترمب المهاجم بأنه "مختل عقليًا"، مرجحًا أنه "ذئب منفرد"، مؤكدًا أن الحادث لن يؤثر على استقرار البلاد، ومشددًا في الوقت نفسه على ضرورة تعزيز الإجراءات الأمنية في الفعاليات الكبرى. على الصعيد السياسي، صرح ترمب بأن الحرب المرتبطة بإيران تقترب من نهايتها "قريبًا جدًا"، معربًا عن تفاؤله بإمكانية التوصل إلى تسوية، ومؤكدًا أن الولاياتالمتحدة ستنتصر في هذه المرحلة. وأشار إلى تفاوت مستوى العقلانية بين الأطراف المنخرطة في الملف الإيراني، مع دعوته لطهران إلى التعامل بذكاء مع التطورات الجارية، دون تقديم تفاصيل حول أي اتفاق محتمل. وفي السياق الدبلوماسي، تتكثف التحركات بين باكستان وسلطنة عمان وإيران في محاولة لتهدئة التصعيد، حيث زار وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي مسقط، وإسلام آباد، ضمن جهود وساطة إقليمية. وتناقش الأطراف مقترحات جديدة لإعادة فتح قنوات التفاوض بين واشنطن وطهران، وسط ترقب لمحادثات محتملة، رغم تعثر بعض الزيارات الأمريكية، وإلغاء أخرى؛ بسبب غياب التقدم.