- عرقلت المحكمة العليا الأمريكية -اليوم الإثنين (9 مارس)- الإفراج عن مقاطع فيديو وصور، تعتبر دليلًا قويًّا على سوء معاملة أحد المعتقلين السعوديين في سجن جوانتانامو الأمريكي بكوبا. وانحازت المحكمة العليا لوكالة المخابرات المركزية الأمريكية (سي آي إيه)، بامتناعها عن قبول نظر قضية كان مركز الحقوق الدستورية -الذي يعنى بالحريات المدنية، ومقره واشنطن- يطلب فيها السماح له بالاطلاع على تسجيلات فيديو وصور للمعتقل السعودي "محمد القحطاني"، وفقًا لوكالة أنباء "رويترز". وأيدت المحكمة قرار سبتمبر 2014، الذي أصدرته الدائرة الثانية في محكمة الاستئناف الجزئية، والذي قضى بأن الصور مستثناة من النشر، بموجب قانون حرية المعلومات، وهو قانون يهدف إلى تسهيل نشر المعلومات المتاحة لدى الحكومة. وقالت محكمة الاستئناف، إن نشر الصور، يمكن أن يلحق الضرر بالأمن القومي الأمريكي، من خلال إثارة المشاعر المعادية للولايات المتحدة بحسب صحيفة عاجل. يذكر أن المحكمة تعرف القحطاني بأنه "الخاطف العشرين"، بسبب نيته المزعومة المشاركة في هجمات 11 سبتمبر 2001 على الولاياتالمتحدة. يأتي هذا، بينما رفضت المحكمة قبول طعنين يتعلقان بمعاملة معتقلين، ومنعت سوريا من مقاضاة الولاياتالمتحدة بشأن مزاعم تعذيب. وأيد قضاة المحكمة العليا في القضيتين قراري محكمة أدنى درجة لصالح الحكومة الأمريكية. وفي إحدى القضيتين، أيدت المحكمة العليا حكمًا صدر في يناير 2014 من محكمة استئناف أمريكية بدائرة مقاطعة كولومبيا، ضد سجين سوري سابق، يدعى "عبدالرحيم عبدالرزاق جانكو". وكان يسعى لمقاضاة الولاياتالمتحدة والمطالبة بتعويضات عن المعاملة التي لقيها أثناء سبع سنوات أمضاها في السجن الأمريكي في كوبا. ويقول "جانكو"، إنه تعرض للتعذيب والإهانة الجسدية والنفسية في جوانتانامو، بين عامي 2002 و2009، بعدما ألقي القبض عليه في أفغانستان عام 2001. وكان يسعى للحصول على تعويضات عن الطريقة التي عومل بها. وقالت محكمة الاستئناف، إن توجيهات الكونجرس لا تجعل من اختصاص المحاكم النظر في دعاوى قضائية، مثل تلك التي رفعها جانكو.