- الرأى - إبراهيم القصادي- جازان : أصدر معالي وزير الشؤون الإسلامية والدعوة والإرشاد، عبداللطيف بن عبدالعزيز آل الشيخ، توجيهًا لأصحاب الفضيلة خطباء الجوامع في عموم مناطق المملكة، بتخصيص خطبة الجمعة القادمة بتاريخ 18 / 8 / 1447ه، للحديث عن خطر الظلم والتحذير منه. وأكد التوجيه على عددٍ من المحاور، من أبرزها التأكيد على تحريم الظلم وعِظَم خطره، وبيان أن الله تعالى حرّمه على نفسه وجعله محرّمًا بين عباده، مستشهدًا بقول النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل: (يا عبادي، إني حرَّمتُ الظلمَ على نفسي، وجعلتُه بينكم محرَّمًا، فلا تظالموا). كما شدّد على أن أعظم الظلم وأشدَّه خطرًا هو الشرك بالله تعالى، لكونه صرفًا للعبادة في غير موضعها، إضافةً إلى التحذير من ظلم الإنسان لنفسه بارتكاب المعاصي، والتفريط في الفرائض والطاعات، والتهاون بحدود الله تعالى. وتضمّن التوجيه التحذير من ظلم العباد بعضهم بعضًا في الدماء والأموال والأعراض وسائر الحقوق، لما لذلك من عواقب وخيمة، إذ إن الظلم ظلمات يوم القيامة، كما نبّه إلى أن من صور الظلم المحرَّم تفريط الموظف في مهامه وواجباته، واستغلاله لمنصبه، وتعطيله لمصالح الناس، لما في ذلك من أكلٍ للحرام وإضرارٍ بحقوق الآخرين. ودعا التوجيه في ختامه إلى المسارعة في التوبة من الظلم، وردّ المظالم، والتحلُّل من الحقوق قبل يومٍ لا ينفع فيه مالٌ ولا بنون، مؤكدًا على عِظَم مسؤولية الكلمة والمنبر في ترسيخ القيم الشرعية وحماية المجتمع من مظاهر الظلم وآثاره.