أبرز عناوين الصحف الصادرة اليوم: القيادة تعزي أمير الكويت في وفاة الشيخ فيصل الصباح. المملكة تؤكد دعمها «الحقوق المائية» لمصر والسودان. مجلس الوزراء: «استراتيجية النقل» ترسخ مكانة المملكة لوجستياً. خالد الفيصل يوجه بتضافر الجهود لخدمة ضيوف الرحمن. مذكرة لتحسين البيئة السكنية ل300 أسرة مستحقة بالرياض. فهد بن سلطان يلتقي أهالي تبوك. أمير الشرقية يدشن جائزة السائق المثالي.. ويستقبل أعضاء غرفة الأحساء. فيصل بن مشعل: صندوق القصيم الوقفي داعم للأعمال الاجتماعية والخيرية. لقاحات كورونا المعتمدة آمنة وفعالة. المملكة تدين استخدام الأسلحة الكيميائية من قبل أي طرف. المملكة ترحب بقرار صندوق النقد والبنك الدولي بتأهيل السودان. لبنان يئن!. تصاعد عمليات التصفية بمخيم الهول. استهداف منشأة نووية في إيران. رفض مصري قاطع للمرحلة الثانية لملء سد النهضة. الحكومة الأفغانية تتعهد استعادة السيطرة.. وطاجيكستان تحشد حدودياً. وركزت الصحف على العديد من الملفات والقضايا في الشأن المحلي والإقليمي والدولي, حيث قالت صحيفة "الرياض" في افتتاحيتها بعنوان ( التخطيط للغد ) : تكتسي البنية التحتية للنقل والمواصلات أهمية استراتيجية في أي دولة، وفي دولة حباها الله مساحة واسعة شأن المملكة، فإن المواصلات تصبح عنصرا رئيساً في نهضتها وازدهارها، لذا جاء إطلاق الاستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية، ليكمل ضلعاً رئيساً في مخطط الرؤية المستقبلية للمملكة، فقطاع النقل والمواصلات يرتبط عضوياً بكل القطاعات الحيوية في البلد، ووجود قطاع نقل صحي سينعكس على سائر الملفات الاقتصادية والسياحية والاجتماعية، وسيصب في تعزيز المشروعات التنموية واستدامتها. وأضافت أن قطاع المواصلات إذن بمثابة شرايين اقتصادية للدولة، وتعكس قوة البلد وحيويته، والأهداف الطموحة للاستراتيجية الجديدة ترمي لتبوء المملكة مركزاً لوجستياً لربط القارات الثلاث، وهذا يضفي بعداً سياسياً أيضاً يعزز من مكانة المملكة، وأهميتها الاستراتيجية، باعتبارها همزة وصل بين ثلاث قارات، الأمر الذي من شأنه كما ذكر معالي وزير النقل والخدمات اللوجستية أن يعزز مكانة المملكة كمحور دولي رئيس في مجال الربط البحري والجوي والبري، وهو ما سيؤدي أيضا لتمتين ارتباط الاقتصاد السعودي بالاقتصاد العالمي والأسواق الدولية، وهو أحد الأهداف المهمة لرؤية 2030. ورأت أن الاستراتيجية الوطنية الطموحة للنقل ستنعكس بشكل كبير على قطاعات رئيسة تمثل أعمدة السعودية الجديدة، إذ ستوفر أرضية صلبة لتحقيق مستهدفات الرؤية في الحج والعمرة والتي تستهدف 30 مليون معتمر، وقطاع السياحة والذي يستهدف 100 مليون سائح، وعلى الصعيد المجتمعي تسعى الاستراتيجية لزيادة حصة النقل العام داخل المدينة لتصل إلى 15 % وهو ما يحقق معياراً مهماً لجودة الحياة، كما أن أحد أهم أهداف الاستراتيجية ترشيد استهلاك الطاقة، والحد من التلوث البيئي، وهو هدف محلي وعالمي في الآن ذاته. وختمت:تسعى المملكة بخطى حثيثة إلى المستقبل، وفي أحياناً كثيرة تسبق الزمن بخطط تنموية واستراتيجية بعيدة الرؤية، وما استراتيجية النقل الأخيرة إلا لبنة أخرى في مشروع النهضة الكبرى الذي تعيش المملكة تفاصيله كل يوم في ظل قيادة حكيمة ورؤية لا تكتفي بالتخطيط للحاضر، وإنما تتطلع أيضاً لغد مشرق بحول الله. وأوضحت صحيفة "اليوم" في افتتاحيتها بعنوان ( لقاح كورونا للصغار.. من المسؤول؟ ) :المسؤولية المشتركة بين مختلف فئات المجتمع في سبيل التصدي لفيروس كورونا المستجد والحفاظ على مكتسبات المراحل الراهنة والأرقام المطمئنة التي كان بلوغها بفضل الجهود المستديمة والتضحيات اللامحدودة من لدن حكومة المملكة العربية السعودية في سبيل حماية النفس البشرية من هذه الجائحة غير المسبوقة في التاريخ الحديث، وكما أن سلامة الإنسان كانت أولوية في إستراتيجيات الدولة وما بذل في سبيل تحقيق هذه الغاية السامية.. ينبغي أن يكون هناك استدراك تام من قبل كافة فئات المجتمع بحجم المسؤولية وبما يتوازى مع حجم هذه الجهود والتضحيات. وقالت :يتغير الزمان والمكان.. ويظل أولياء الأمور بقراراتهم المسؤولة خط الدفاع الأول ضد أي أمر قد يهدد صحة وسلامة أبنائهم.. واليوم ومع هذه المعطيات المصاحبة لجائحة كورونا المستجد وما تم بلوغه في المملكة العربية السعودية من مراحل توفر اللقاح للجميع وبالمجان يأتي دور أولياء الأمور في القيام بواجبهم تجاه الأبناء في سبيل توفير الحماية الفائقة قدر الإمكان عبر التأكد من الالتزام بالإجراءات الاحترازية والتدابير الوقائية.. كما أن ما أوضحته وزارة الصحة عن كون صغار السن معرضين للإصابة بفيروس كورونا وتطوراته، في ظل انتشار سريع للفيروس المتحور والتأكيد أن جميع لقاحات كورونا فعالة معه.. هنا موقف يتجدد لمسؤولية متوقعة ومنشودة من كافة فئات المجتمع وأولياء الأمور على وجه التحديد خاصة بعد توفير اللقاح للفئات السنية فوق 12 سنة والتأكيد على ضرورة ذلك حفظا لسلامتهم وحمايتهم من أي تبعات أو تطورات للجائحة. وختمت: تأكيد وزارة الصحة أن هناك استقرارا في الحالات الحرجة، كما أن الإقبال على اللقاحات متميز ومبشر وتؤكد على وعي المجتمع، وأن اللقاح لا تتم إجازته إلا بعد تجاوزه كل المراحل والاختبارات، التي استمرت لمدة عام كامل.. كما أنه وما يرتبط بتحصين الأطفال وفيما يخص اللقاح لمَنْ هم دون 12 عامًا، فإن الأمر قيد الدراسة فعلا، وأن الوزارة ترقب النتائج.. هذه المعطيات آنفة الذكر وما يلتقي معها من الإستراتيجيات المعلنة للمراحل الحالية والخطط المعتمدة للعبور منها إلى المراحل المقبلة.. جميعها تؤكد أن القرار المسؤول لا يحتمل الخيارات بل يقتضيه استشعار فرد واستدراك مجتمع لكافة ما بذل من جهود.. كما أن التسلح بالوعي بات سبيلا لبلوغ بر الأمان. ورأت صحيفة "البلاد" في افتتاحيتها بعنوان ( رؤية طموحة ) :تعمل قيادة المملكة الرشيدة على استثمار الطاقات والقدرات والموارد الطبيعية والبشرية لتحقيق مستهدفات الرؤية الطموحة وصولاً إلى مجتمع حيوي واقتصاد مزدهر ووطن طموح ينعم فيه الجميع برغد العيش وجودة الحياة. وبينت أن واستثماراً للموقع الجغرافي المميز، وبدعم خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز وسمو ولي عهده الأمين الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، تم اطلاق الإستراتيجية الوطنية للنقل والخدمات اللوجستية لتصبح المملكة مركزاً لوجستياً عالمياً شديد الارتباط بالاقتصاد العالمي مما يسهم في تعزيز التنوع الاقتصادي والقدرة التنافسية ودعم التنمية المستدامة. وختمت:وتعد هذه الاستراتيجية مدخلاً لمشاريع ضخمة ومبادرات نوعية تسهم في تطوير القطاع، الأمر الذي يعكس الرؤية التنموية والاقتصادية الثاقبة لسمو ولي العهد الذي أكد ، حفظه الله، حين اطلقها أنها ستسهم في تعزيز القدرات البشرية والفنية في قطاع النقل والخدمات اللوجستية بالمملكة، وستعزز الارتباط بالاقتصاد العالمي، وتمكن بلادنا من استثمار موقعها الجغرافي الذي يتوسط القارات الثلاث في تنويع اقتصادها؛ من خلال تأسيس صناعة متقدمة من الخدمات اللوجستية، وبناء منظومات عالية الجودة من الخدمات، وتطبيق نماذج عمل تنافسية لتعزيز الإنتاجية والاستدامة في قطاع الخدمات اللوجستية؛ بوصفه محوراً رئيسياً في برامج رؤية المملكة 2030، وقطاعاً حيوياً ممكناً للقطاعات الاقتصادية، وصولاً لتحقيق التنمية المستدامة.