الحمدان «هلالي»    #الباطن يتغلب على #العين بهدفين    الداخلية : ل «التجمعات المخالفة»: تنتظركم غرامات تصل ل 100 ألف    إدارتان لتمكين المرأة في الخدمات والإرشاد بالحرمين    أمانة عسير: ما تم تداوله عن مجسمات بأبها محل المتابعة.. واجتهاد لم يكن في محله    هل تستمر الخطايا الأمريكية في سوريا ؟    إدارة بايدن.. حتمية الخيارات الجديدة    النفاق الكندي !    الأردن تقدم بياناً لمجلس الأمن حول الحالة في الشرق الأوسط    صندوق النقد يتوقع «انتعاشة قوية» للعالم.. %2.6 نمو الاقتصاد السعودي    55 % زيادة بتمويل الشركات الناشئة بالمملكة    ما مثلك به الدنيا بلد !!!    الظلم وإجحافه..!    140 مليون ريال لمشروعات الصرف الصحي    برئاسة خادم الحرمين.. مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي ويصدر عددًا من القرارات    مكافحة كورونا.. لا تخربوها        آه.. ما أجمل حب الناس !    أمير حائل يوجه بإنشاء برنامج للتنمية المجتمعية وتشكيل مجلس أمنائه    تنظيم نزع الملكيات واستئجار العقارات ل«المنفعة العامة»    كورونا ودرب لم يتبق منه إلا القليل    "التعليم": التقدم العالمي الذي سجلته الجامعات في نشر أبحاث "كورونا" ثمرة دعم القيادة    3 ملايين جرعة من لقاح «أسترازينيكا» تصل إلى السعودية الأسبوع القادم    36 جمعية صحية تحقق معايير كفاءة الأداء ل 2020        أمانة الشرقية تشرع في ترميم منزل تاريخي في جزيرة تاروت    13 مبادرة من تعليم الطائف ل»الإبداع الرقمي»        ضبط أكثر من 12 طنا من الحطب المحلي المعد للبيع في الرياض    ابن عيّاف يحضر حفل السفارة الهندية احتفاءً باليوم الوطني لبلادها    مجلس الوزراء يعقد جلسته عبر الاتصال المرئي برئاسة خادم الحرمين الشريفين    إثيوبيا للسودان: أعيدوا قواتكم لأماكنها وسنفاوض        وفد إسرائيلي برئاسة وزير المخابرات يزور السودان        الباطن يعمق أحزان العين بثنائية    القبض على مقتحمي سكن العمالة    الشيخ العيسى: الأفكار المضللة تصنع العقل الجمعي السلبي    مصر تؤكد على التزامها ب "بيان العلا " بشأن المصالحة مع قطر        السديس يدشن الخطة الإستراتيجية والتنفيذية ل"لشؤون المسجد الحرام"            الأمين العام لمجلس التعاون يلتقي بسفراء دول المجلس لدى الأردن        الرئيس العام لشؤون الحرمين يبحث مع مدير الأحوال المدنية بمكة المكرمة آفاق التعاون المشترك    "التأمينات" توضح مدى أحقية موظف القطاع الخاص في التأمين عليه من شركتين    «الصحة»: تسجيل 223 حالة إصابة جديدة بفيروس كورونا    أمير الشرقية يرأس اجتماع المحافظين    سمو أمير منطقة الحدود الشمالية يتفقد الحي الشرقي في مركز الشعبة    الديوان الملكي: وفاة والدة الأمير عبدالعزيز بن خالد بن سعد بن عبدالعزيز آل سعود    الدفاع المدني يحذر من مخاطر السخانات الكهربائية    الشورى يطالب الصحة بزيادة عدد أسرة التنويم المخصصة للتأهيل الطبي    "الغذاء والدواء": سحب واستدعاء المستحضرات الصيدلانية يحكمها درجة الخطورة    أمير تبوك يستقبل المواطنين في اللقاء الأسبوعي    أمير الشمالية يوّجه بعلاج طفل بأحد المراكز المتقدمة    القيادة تهنئ رئيس البرتغال لفوزه بولاية ثانية    120 متقدما لوظائف الترجمة في الأمر بالمعروف    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خميسية حمد الجاسر تحيي ذكرى غازي القصيبي
نشر في شرق يوم 09 - 10 - 2010

بحضور معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه عقدت خميسية حمد الجاسر مساء أمس الأول ندوة ثقافية تحت عنوان " ذكرى غازي القصيبي" وذلك في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض.
واستهلت الندوة بكلمة لمعالي وزير الثقافة والإعلام توجه خلالها بالشكر الجزيل إلى خميسية الشيخ العلامة حمد الجاسر لتخصيص هذه الخميسية للحديث عن غازي القصيبي الرمز والقيمة،والكوكبة المتميزة من أصدقائه الذين سيغنون هذه الخميسية بجوانب متعددة من تجربته الثرية في الأدب والعمل الإداري والحياة، حيث قال معاليه "لم يتصور غازي القصيبي رحمه الله نفسه إلا أن يكون شاعرا وأعتقد أن الشعر كان الحقيقة الناصعة في حياته التي كانت معرضا لألوان مختلفة من الحياة". وأضاف معاليه يقول "حمل غازي القصيبي الحقيقة الإنسانية المطلقة، حقيقة الشعر، وناضل من أجلها عمره كله، وحين اكتشف الشعر في نفسه باح بأسراره ولم يظن بهذه الحقيقة على أحد، وأوسع الكون من حوله حبا وسلاما وشدوا وغناء وألما وبكاء وانسكب الشعر على لسانه فياضا عذبا متدفقا، فشعر غازي كتاب مفتوح للناس الذين أحبوه لأنه أحبهم وعاش لهم ". وأضح معاليه أن غازي القصيبي كان تراثا كاملا من الشعر وخلاصة عجيبة للتراث الشعري العربي الخالد وكانت له ذائقة شعرية عجيبة وكأنه يسكن الشعر ويتنفسه.
وأكد معاليه أن الإدارة والوزارة والمسؤوليات الجسام التي حملها فأخلص لها كانت كلها قصائد أخرى لغازي يقرؤها الجميع فيطربون حين يقرؤنها لأنها تنبع من نفس جبلت على معان عليا هي صورة للشاعر الذي كان غازي مثله ونموذجه. ثم علق الشاعر عبدالرحمن رفيع من مملكة البحرين فأشار إلى العلاقة التي ربطته بالفقيد القصيبي وأورد نبذة عن حياة الفقيد باعتباره زميل دراسة وتطرق إلى بعض القصائد التي دارت بينهما. فيما استعرض معالي الدكتور سليمان بن عبدالعزيز السليم حياة الراحل غازي القصيبي وحياة الزمالة التي ربطته بغازي القصيبي في مصر أثناء التعليم والتحولات السياسية في ذلك الوقت. ودعا الدكتور السليم النقاد والأدباء إلى التمعن في سيرة الراحل وتاريخه الحافل بالإنجازات.
من جانبه تحدث معالي أمين عام مجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان السدحان فوصف القصيبي بأنه صاحب قامة وكتاب مفتوح، وتطرق إلى معارضيه ومنتقديه مبينا ً أن الراحل خاض معارك رأي، مستعرضا مآثره في عيون من عرفوه والمواقف التي مر بها. وأكد أن غازي القصيبي كان متميزا في مراحل دراسته وقال إن بحثه لنيل شهادة الماجستير درست في الجامعة التي تخرج منها ليكون بذلك أول باحث يحصل له هذا الشرف، كما تحدث عن حياته العملية وزيرا، مشيرا إلى ضرورة إحياء ذكراه. فيما شدد معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر على أن غازي القصيبي نجح في كل وزارة تولى منصبها مشيرا إلى أن الرجل يحمل فكرا وسياسات معينة وأنه عملاق في كل شيئ لمسه وأنه أبدع في كل عمل قام به. وتحدث الدكتور الخويطر عن حياة القصيبي العلمية فقال إنه كان يحمل قوة ومخزونا علميا وثقافيا، كما استعرض أنماطا من شعره الذي أكد أنه أجاد فيه. بينما عبر معالي الدكتور محمد عبده يماني عن سعادته بالمشاركة في الأمسية وقال " لقد شهدت الدكتور غازي رحمه الله في أكثر من مناسبة، فهو مؤمن محتسب، وهو رجل غلب شعره سياسته " مؤكداً أن اللفظ والأسلوب الذي يتمتع بهما الراحل في قصائده وتعبيراته عند إلقاءه شعره متميزان، كما استعرض جوانب من قصائده. وتحدث معالي المهندس عبدالعزيز الزامل من جانبه عن السنوات الثماني التي قضاها مع الدكتور القصيبي في العمل، حيث كان يصنع القرارات، ووصفه بأنه واضح التفكير سريع البديهة ويتوقع الإنجاز ويساعد في كل مجال، مبيناً أن الاهتمام الأول لديه رحمه الله كان تنمية القوى البشرية، ودعا لأن يكون هناك تكريم للفقيد من خلال إنشاء كرسي باسمه. عقب ذلك جرت العديد من المداخلات التي أثرت الأمسية.
حضر الندوة عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من أصحاب المعالي الوزراء ورجالات الدولة ولفيف من المثقفين من داخل المملكة وخارجها.


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.