"منشآت" تختار 20 بحثاً لطلاب "موهبة" لتحويلها لمشروعات تجارية        "التخصصات الصحية": إعفاء طلبة الدراسات العليا من الرسوم.. وترحيل الأجازات    تباين أسعار النفط وسط شكوك حيال الطلب الأمريكي    التأمينات تطالب عملاءها بتسديد الاشتراكات في موعدها.. 4 طرق للسداد    نزيف مستمر أمام الدولار.. العملة الإيرانية تفقد 80% من قيمتها    جامعة نجران تعلن مواعيد القبول لخريجي الثانوية    وزير «البيئة» يشكر القيادة بعد الموافقة على صدور نظام المياه    عدّاد #كورونا: المصابون 11.45 مليونًا والمتعافون 6.2.. و534 ألف ضحية    6611 إصابة جديدة بفيروس #كورونا في روسيا    جمعية الإحسان الطبية بجيزان توزع 231 جهازاً طبياً في ثلاثة أشهر    سلطنة عُمان تسجل 1557 إصابة جديدة بفيروس كورونا    خالد السليمان: السعودية أكدت أن عيش المواطن الكريم فوق كل اعتبار    "الأرصاد": تنبه لهطول أمطار رعدية على منطقة جازان    أمير الجوف يستقبل مدير عام فرع المالية المعين حديثاً    الشيخ السديس يتفقد مبنى الرئاسة العامة لشؤون الحرمين    اهتمامات الصحف التونسية    الهلال يواصل تدريباته على ملعبه    منصة معين تنجز 33 ألف طلب لخدمة "قضاياي"    سمو أمير منطقة الجوف يعزي الجهني بوفاة شقيقه    النصر يواصل تدريباته على فترتين    هنا البروتوكولات الصحية الخاصة بموسم حج 1441ه    توضيح من الموارد البشرية بشأن إجازة عيد الأضحى    اهتمامات الصحف السودانية        الجيش الليبي: مقتل جنرال تركي كبير في قصف "الوطية" الليبية    توفي والدها وتسكن مع أختها كيف تثبت الاستقلالية في حساب المواطن؟    كلوب: تركيز ليفربول لا ينصب على الأرقام القياسية    كلوب ينتقد الحكم بسبب صلاح    أمير القصيم يدشن مشروع مستشفى الإبل الأكبر على مستوى العالم    فنون أبها تنظم أمسية عن تجارب الدراما والمسرح    ولاية فيكتوريا الاسترالية تسجل اعلى حصيلة اصابات يومية بفيروس كورونا منذ بدء الوباء    شباب نجران يدعمون المتضررين من "كورونا"    ولي العهد يهنئ الرئيس غزالي    إلغاء 50 % من المراكز الحكومية والاتجاه نحو الرقمنة    الموكلي: العمل في «الأندية» لا يساوي عشر العمل في «جمعيات الثقافة»    القصبي: عالجوا قضايا المواطن.. وانتقدوا بموضوعية    إعلامية الشورى و«الثقافة» تستعرضان آليات مواجهة الحملات المغرضة    بغداد: لدينا خيارات للرد على استفزازات أنقرة    «ساما»: 1.75 مليار ريال زيادة بمصروفات مبادرة دعم «الخاص»    سلطان بن سلمان يعزي هاتفياً    أمير «الشمالية» يسلم 100 وحدة سكنية للمستفيدين    حَلْب تركي خضوع.. خنوع.. وابتزاز قطري    العدل ل عكاظ : إنجاز 55 % من محكمة عنيزة    الطائف: الإصابات ترتفع.. وتكدس في عيادات «تطمّن»    اتحاد القدم ينتظر موافقة الحكام الأجانب    الاتحاد يصل عسير ويخوض 4 وديات    "فرسان" تاريخ عريق.. وشواهد حضارية متجذرة    في حب "الممثلة".. رجاء الجداوي    برلمان الطفل يستعرض «سرد الذات» في القراءة الإبداعية    برشلونة يتفوق على فياريال ليتجاوز أثار أسبوع صعب    بين الرثاء والنياحة فرق    الناقور وقوارب الموت الإيطالية    :سمو أمير منطقة جازان يعزي بوفاة رئيس تحرير جريدة الرياض فهد العبدالكريم ..    الانتهاء من أعمال فرش مسجد قباء    أمير نجران : لا أحد أعلى من القضاء والتقاضي    مريع بن حمد أبو دبيل في ذمة الله    الأمانة.. والنفاق السلوكي    







شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.





خميسية حمد الجاسر / ندوة تحيي ذكرى غازي القصيبي

بحضور معالي وزير الثقافة والإعلام الدكتور عبدالعزيز بن محيي الدين خوجه عقدت خميسية حمد الجاسر مساء اليوم ندوة ثقافية تحت عنوان " ذكرى غازي القصيبي " وذلك في مركز الملك فهد الثقافي بالرياض .
واستهلت الندوة بكلمة لمعالي وزير الثقافة والإعلام توجه خلالها بالشكر الجزيل إلى خميسية الشيخ العلامة حمد الجاسر لتخصيص هذه الخميسية للحديث عن غازي القصيبي الرمز والقيمة ,والكوكبة المتميزة من أصدقائه الذين سيغنون هذه الخميسية بجوانب متعددة من تجربته الثرية في الأدب والعمل الإداري والحياة ، حيث قال معاليه "لم يتصور غازي القصيبي رحمه الله نفسه إلا أن يكون شاعرا وأعتقد أن الشعر كان الحقيقة الناصعة في حياته التي كانت معرضا لألوان مختلفة من الحياة".
وأضاف معاليه يقول "حمل غازي القصيبي الحقيقة الإنسانية المطلقة ، حقيقة الشعر ، وناضل من أجلها عمره كله ، وحين اكتشف الشعر في نفسه باح بأسراره ولم يظن بهذه الحقيقة على أحد ، وأوسع الكون من حوله حبا وسلاما وشدوا وغناء وألما وبكاء وانسكب الشعر على لسانه فياضا عذبا متدفقا , فشعر غازي كتاب مفتوح للناس الذين أحبوه لأنه أحبهم وعاش لهم " .
وأضح معاليه أن غازي القصيبي كان تراثا كاملا من الشعر وخلاصة عجيبة للتراث الشعري العربي الخالد وكانت له ذائقة شعرية عجيبة وكأنه يسكن الشعر ويتنفسه .
وأكد معاليه أن الإدارة والوزارة والمسؤوليات الجسام التي حملها فأخلص لها كانت كلها قصائد أخرى لغازي يقرؤها الجميع فيطربون حين يقرؤنها لأنها تنبع من نفس جبلت على معان عليا هي صورة للشاعر الذي كان غازي مثله ونموذجه .
ثم علق الشاعر عبدالرحمن رفيع من مملكة البحرين فأشار إلى العلاقة التي ربطته بالفقيد القصيبي وأورد نبذة عن حياة الفقيد باعتباره زميل دراسة وتطرق إلى بعض القصائد التي دارت بينهما .
فيما استعرض معالي الدكتور سليمان بن عبدالعزيز السليم حياة الراحل غازي القصيبي وحياة الزمالة التي ربطته بغازي القصيبي في مصر أثناء التعليم والتحولات السياسية في ذلك الوقت .
ودعا الدكتور السليم النقاد والأدباء إلى التمعن في سيرة الراحل وتاريخه الحافل بالإنجازات .
من جانبه تحدث معالي أمين عام مجلس الوزراء الأستاذ عبدالرحمن بن سليمان السدحان فوصف القصيبي بأنه صاحب قامة وكتاب مفتوح ، وتطرق إلى معارضيه ومنتقديه مبينا ً أن الراحل خاض معارك رأي , مستعرضا مآثره في عيون من عرفوه والمواقف التي مر بها .
وأكد أن غازي القصيبي كان متميزا في مراحل دراسته وقال إن بحثه لنيل شهادة الماجستير درست في الجامعة التي تخرج منها ليكون بذلك أول باحث يحصل له هذا الشرف , كما تحدث عن حياته العملية وزيرا , مشيرا إلى ضرورة إحياء ذكراه .
فيما شدد معالي وزير الدولة عضو مجلس الوزراء الدكتور عبدالعزيز بن عبدالله الخويطر على أن غازي القصيبي نجح في كل وزارة تولى منصبها مشيرا إلى أن الرجل يحمل فكرا وسياسات معينة وأنه عملاق في كل شيئ لمسه وأنه أبدع في كل عمل قام به .
وتحدث الدكتور الخويطر عن حياة القصيبي العلمية فقال إنه كان يحمل قوة ومخزونا علميا وثقافيا ، كما استعرض أنماطا من شعره الذي أكد أنه أجاد فيه.
بينما عبر معالي الدكتور محمد عبده يماني عن سعادته بالمشاركة في الأمسية وقال " لقد شهدت الدكتور غازي رحمه الله في أكثر من مناسبة ، فهو مؤمن محتسب ، وهو رجل غلب شعره سياسته " مؤكداً أن اللفظ والأسلوب الذي يتمتع بهما الراحل في قصائده وتعبيراته عند إلقاءه شعره متميزان , كما استعرض جوانب من قصائده .
وتحدث معالي المهندس عبدالعزيز الزامل من جانبه عن السنوات الثماني التي قضاها مع الدكتور القصيبي في العمل , حيث كان يصنع القرارات ، ووصفه بأنه واضح التفكير سريع البديهة ويتوقع الإنجاز ويساعد في كل مجال , مبيناً أن الاهتمام الأول لديه رحمه الله كان تنمية القوى البشرية , ودعا لأن يكون هناك تكريم للفقيد من خلال إنشاء كرسي باسمه .
عقب ذلك جرت العديد من المداخلات التي أثرت الأمسية.
حضر الندوة عدد من أصحاب السمو الملكي الأمراء وعدد من أصحاب المعالي الوزراء ورجالات الدولة ولفيف من المثقفين من داخل المملكة وخارجها .
// انتهى //


انقر هنا لقراءة الخبر من مصدره.