دارت عدسة (عكاظ الأسبوعية) حول أجنحة معرض العروس ومعرض انستجرام في جدة وعرضت مجموعة من السيدات والفتيات آخر صيحات في المنتجات، وسط إقبال كبير من المهتمات والنواعم من مختلف الفئات العمرية .. والتقت (عكاظ) بثلاث أخوات في أحد الأجنحة كثيفة الزحام فقالت رهام القاضي أنا وأخواتي هنا في رحلة عمل.. عربي وغربي خرجنا للميدان بعدما برعنا في البيع عبر برنامج الانستجرام ومنتجاتنا وسلعنا مخصصة للجلابيات والأحجار الكريمة المشغولة .. تواصل رهام: نستجلب بضاعتنا من الهند ولدينا عباءات ملونة وأقمشة المكس، حيث نمزج القماش العربي مع الغربي في عباءة واحدة بعيدا عن اللون الأسود .. نحن حفيدات للجدة عديلة السعدي التي لها رواية منذ 30 عاما، حيث احترفت الجلابيات دخلا لها ولأسرتها، ونحن هنا في مكان واحد بسبب غلاء إيجار الأكشاك فالبائعة ملزمة بمساحة معينة والإيجار يصل أحيانا إلى 10 آلاف ريال، لذلك قررنا عرض منتجاتنا في مكان واحد لنثبت للناس أن الأسر بإمكانها أن تتعاون في مجال واحد. سيدة مغربية كانت من بين الموجودات في المعرض فسألناها عن قصتها وهي تعرض ستائر وأغطية وأقمشة القفطان المغربي الأصيل، فتقول: أنا من بين مائة سيدة مغربية شرفت بالمشاركة والحضور هنا بعد اتصالهم بي، أوضحوا أن المشاركة عمل وعمرة فقلت في نفسي العمرة أولا ثم المعرض. شاركت بأعمالي كما ترون وأنا سعيدة للغاية بالترحيب الذي وجدته وكأني في وطني من أخلاق السعوديين رائعة، هنا النساء يعشقن الأثاث، وأنا أبيع من بيتي ومن الشبكة العنكبوتية ومواقع التواصل منذ فترة، وأعمل عن بعد في المغرب من عشرات السنين وسط العائلة وتربية الأبناء تأخذ من وقتي، ومشروعي هو حرفة الخيط الحرير على الأقمشة والخدادات والستائر، وشاركت في بازارات في إيطاليا وهذا البازار هو الثاني في تاريخي الحرفي. سمية الريس من البحرين تقول إنها تاجرة عباءات في المحرق، وتقول إنها سعيدة بالمشاركة وسعيدة أكثر بالتعاون الكبير من السعوديات وترحبيهن خصوصا أنهن أنيقات ويجارين الموضة في كل شيء، وأنا أشعر أنني في بلدي ويشدني تمسكهن بالعباءات كرمز يحتفلن به، وعباءاتي لا تتراوح أسعارها من 500 إلى 1000 ريال. وواجهت مصاعب في شحن البضاعة، كما تعثرت زميلتي في الوصول معي واتمنى تلافى ذلك في المعارض المقبلة.