اشتكى أحمد الغامدي مدير مدرسة البراء بن مالك من تسرب رائحة الغاز كل يوم ما يتسبب في أضرار صحية كبيرة على الطلاب. مفيدا أن المدرسة رفعت تقريرا مفصلا منذ وقت طويل يفيد بالضرر الذي تسببه رائحة الغاز وطالب بوضع حلول عاجلة، إلا أنهم لم يتلقو أي رد على خطاباتهم المتكررة حتى هذا الوقت. وأضاف، ما حدث أمس الأول من كارثة في أرامكو أمر يدعو للقلق فتسرب الغاز يكون سريعا عبر الهواء ما ينذر حياتنا بالخطر. وطالب الغامدي بوضع حلول عاجلة حتى لاتتكرر الكارثة ويصاب آخرون باختناقات نتيجة لأي خلل قد يحدث مستقبلا، فأرواحنا وطلابنا لايمكن التهاون فيها. وتحدثت «عكاظ» مع بعض الطلاب الذين عبروا عن مخاوفهم مما حدث وأفادوا بأنهم يشتكون من أمراض صدرية بسبب الروائح المنبعثة والمختلطة بالهواء. .. وحين سؤال «عكاظ» هل تشمون رائحة الغاز مع الهواء أفاد الطلاب: (تعودنا) الرائحة وتعايشنا معها، ولكن زملاءنا وأقاربنا من خارج الحي وعند زيارتنا يخبروننا بأن منازلنا وشوارعنا تمتلئ برائحة الغاز ويستغربون تعايشنا مع الأمر، لأنهم يشعرون بالاختناق عند زيارتنا. وفي سياق هواجس المصفاة كشف ضابط الاتصال والباحث الاجتماعي بدار الحماية والضيافة بجدة أحمد الشمراني بأن دار الحماية قدمت مطالبتها ورفعت خطابا إلى وزارة الشؤون الاجتماعية لنقل الدار وتغيير مبناها الواقع بجوار مصفاة أرامكو في جدة لما يسببه من مخاطر صحية على الموظفين والساكنات بالدار، مضيفا بأن استنشاق الروائح والغازات الناتجة عن المصفاة كل يوم يلحق عددا من المشاكل الصحية الجلدية وعلى الجهاز التنفسي، حيث تكثر الشكاوى من الحساسية المفرطة، بالإضافة إلى الربو، فضلا عن المخاطر البيئية خاصة أن الدار تقع مباشرة أمام المصفاة.