(عكاظ) تجولت في حي بترومين أمس بعد حدوث التسرب من المصفاة. والتقت عددا من أهالي الحي الذين أجمعوا على المطالبة بنقل المصفاة الى موقع خارج النطاق العمراني، مشيرين الى انهم يستنشقون روائح غريبة من أنابيب المصفاة التي ينبعث منها دخان بشكل مستمر. وقال طارق الرامي عضو مركز الحي إن الحي يعاني من مشاكل عدة ليس على مستوى الخدمات فقط بل على مستوى الصحة والبيئة. وتابع: سبق أن سمعنا أن المصفاة سيتم نقلها الى منطقة بعيدة عن مدينة جدة واستبشرنا خيرا في حينه، لكن لم يحدث شيء ونسينا الأمر. وأضاف: تسبب لنا المصفاة أزمة من ناحية انبعاثات الدخان والروائح، فضلا عن القلق الدائم جراء وجود منشأة لتصفية البترول داخل حي سكني، معتبرا أن نقلها الى خارج المحافظة يجعل الجميع في مأمن عن الكوارث. وفي ذات السياق رأى رضي البدري عضو مركز الحي أن بقاء المصفاة في موقعها الحالي يعني توقع المزيد من الكوارث في ظل عدم تحرك القائمين على شركة أرامكو لحل المشكلة التي تشكل خطرا على الحي الذي به كثافة سكانية عالية. وطالب البدري بتطبيق الفكرة المطبقة في المنطقة الشرقية، حيث اختارت أرامكو مواقع لمنشآتها بعيدا عن الأحياء السكنية. وقال: رأينا ما حدث اليوم (أمس) من تسرب غاز ووفاة أحد موظفي الشركة وتأخر معدات الدفاع المدني في الوصول الى الموقع بسبب الازدحام، حيث توجد المصفاة داخل الحي ويحدها غربا ميناء جدة وهو ما يزيد الطين بلة. وقال إنهم يتوجسون من مخاطر تسربات الغاز منها.