«ميت رومني إلى رئاسة الولاياتالمتحدةالأمريكية»، هي أول عبارة تشاهدها عند الدخول إلى صفحة المرشح الجمهوري للرئاسة الأمريكية ميت رومني على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك. وعند التصفح داخل الموقع يخيل إليك أن سلاحه الرئيسي لمواجهة منافسيه هو الفيس بوك، فالمرشح رومني يسعى لطرح رؤيته السياسية والأمنية والاقتصادية وبحثها مع الشعب الأمريكي. صفحة ميت رومني التي تضم 21859 معجبا و1253 متحدثا لامست متوسط التعليقات فيها المئة شخص وحظي فوزه بإحدى الولايات ب140 تأييدا أو «لايك» بلغة الفيس بوك وتضمن 40 تعليقاً شهدت سجالات حادة بين مناصري الحزب الجمهوري ومناصري الحزب الديمقراطي. وجاء في التعليقات المؤيدة لترشحه قول أحد محبيه «من ولاية إلى ولاية رومني إلى الرئاسة» وتعليق آخر لأحد مناصري الحزب الجمهوري قال فيه: «اقتربت النهاية أيها الديمقراطيون سيعود الحزب الجمهوري إلى البيت الأبيض». على خط آخر رد مناصرو الحزب الديمقراطي وقال أحدهم «تبا لكم إنها بداية الصراع ولا يمكن لميت رومني أن يكون في البيت الأبيض»، ليأتي رد آخر يقول أيها الديمقراطيون صوتوا بكثافة ففوز رومني في بعض الولايات يثير الخوف لا تتكاسلوا فلا يمكن أن يكون هذا الشخص رئيسا للولايات المتحدةالأمريكية، ليؤكد رد آخر من أحد مؤيدي الحزب الديمقراطي بالقول «لا نريد بوش آخر في البيت الأبيض». وفي قضية أخرى طرحها رومني على متتبعيه على موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك هي قضية النفط فرومني وضع تعليق يقول «قلق للغاية بسبب ارتفاع أسعار النفط» وقد أيده في ذلك 136 شخصا وتحدث حول الطرح 41 شخصا وقد جاء في تعليقاتهم «للأسف سيد رومني فالأسعار كانت ثابتة مؤخرا وأعتقد أنك لا تعرف شيء في هذا الصدد» وقد جاء في رد آخر قول أحدهم: «لقد جاءنا ثري آخر يريد الدخول إلى البيت الأبيض فأنا قلق جدا حيال ذلك»، ليرد عليهم أحد مناصري رومني بالقول: «أنتم تريدون التحدث من أجل إثبات الحضور لا أكثر وأنتم تنتقدون فقط ومن هنا أريد أن أسألكم ماذا فعل لنا باراك أوباما، فهل تعلمون مدى حجم البطالة وهل تعرفون كم من شركة ومؤسسة أقفلت أبوابها كفاكم انتقاداً فرومني له سياسة مالية جيدة وسيستطيع الذهاب بالولاياتالمتحدة إلى بر الأمان وإصلاح كل ما أفسده باراك أوباما». المرشح الجمهوري ميت رومني يتميز بمتابعته الدقيقة لأدق التفاصيل على موقعه على شبكة التواصل الاجتماعي الفيس بوك ويتلقى الانتقادات برحابة صدر ويسعى دائما إلى الحصول على أكثر من تعليق على مواقفه من أجل الوقوف على رأي مناصريه ولمحاولة الحصول على عدد أكبر من الأصوات من خلال طرح القضايا وبحثها.