الرئيسية
السياسية
الاقتصادية
الدولية
الرياضية
الاجتماعية
الثقافية
الدينية
الصحية
بالفيديو
قائمة الصحف
الأصيل
الأنباء السعودية
الأولى
البطولة
البلاد
التميز
الجزيرة
الحياة
الخرج اليوم
الداير
الرأي
الرياض
الشرق
الطائف
المدينة
المواطن
الندوة
الوطن
الوكاد
الوئام
اليوم
إخبارية عفيف
أزد
أملج
أنباؤكم
تواصل
جازان نيوز
ذات الخبر
سبق
سبورت السعودية
سعودي عاجل
شبرقة
شرق
شمس
صوت حائل
عاجل
عكاظ
عناوين
عناية
مسارات
مكة الآن
نجران نيوز
وكالة الأنباء السعودية
موضوع
كاتب
منطقة
Sauress
تعرّض ميناء الشويخ الكويتي لهجوم بمسيّرات دون وقوع إصابات
تراجع أسعار النفط
قمة الأولوية لمؤسسة مبادرة مستقبل الاستثمار في ميامي تناقش الاستثمار طويل الأجل والمرونة الاقتصادية
كندا تفرض عقوبات جديدة على أفراد وكيانات تابعة لإيران
اتصال رونالدو لم يغيّر قراري.. والهلال كان الخيار الأذكى
هطول أمطار غزيرة على منطقة نجران
أمير حائل ونائبه يقدّمان العزاء لأسرة السبهان .
ولي العهد يلتقي رئيس أوكرانيا
استشهاد فلسطيني برصاص مستعمرين في الضفة الغربية
الكويت تُفعّل نظام الإنذار المبكر للحالات الطارئة عبر الأجهزة الذكية
الفيصل يشهد مران المنتخب الوطني الأخير قبل مواجهة المنتخب المصري
سيدات النصر يُحققن لقب الدوري.. ورونالدو يشيد بالإنجاز
في مَعْنَى العِيد
تشكيل منتخب السعودية المتوقع أمام مصر
قرار القادسية بشأن ضم محمد صلاح وإمام عاشور
وزير الخارجية يلتقي الممثلة العليا للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية
حسام حسن: سعداء بوجودنا في جدة.. وجاهزون لمواجهة المنتخب السعودي
العمارة كعلاقة بين الجسد والمادة والمكان
منع القبلات وتصادم الأنوف
القبض على (40) إثيوبياً ويمنياً لتهريبهم (880) كجم "قات" في جازان
أمانة تبوك تكثِّف جهودها للتعامل مع الحالة المطرية ب205 معدة و238 كادرًا ميدانياً
أمير جازان يستقبل رئيس محكمة الاستئناف بالمنطقة
فيصل بن بندر يستقبل مديري التعليم والبيئة والمياه والزراعة بالمنطقة
التخصصي" يتوج بجائزة بيئة العمل الصحية من سيجما العالمية
تجمع عسير الصحي يحتفي بالعيد ويشكر مرابطيه على جهودهم
برعاية محافظ الطائف… انطلاق فعاليات الملتقى العالمي للورد والنباتات العطرية
الشؤون الإسلامية بجازان تعايد منسوبيها وتثمن جهودهم في رمضان وتعزز روح الألفة
الأصول الاحتياطية للبنك المركزي السعودي تتجاوز 1.7 تريليون ريال بنهاية 2025م بنمو سنوي 5.3%
أنغام تفتح تاريخها الفني في ليلة طربية مرتقبة
بشار الشطي يطلق أغنية «بترد الأيام»
سلام هي حتى مطلع الفجر
العيد في السعودية.. حكاية طمأنينة
بيعة ولاية العهد.. نماء ونهضة
سيكولوجية الحروب
العولمة كدوّامة بصرية
الأرصاد تحذر من شواهق مائية وأعاصير قمعية
طرحت برامج نوعية في مجالات صحية متقدمة.. «كاساو» تفتح باب القبول للدراسات العليا
إيران تعلن استهداف حاملة طائرات أمريكية بالخليج
طالب العراق بإيقاف هجمات «الفصائل» على دول الجوار.. بيان عربي سداسي: «خلايا إيران» تهدد الأمن والاستقرار
سقوط شظايا صاروخ على منزلين بالشرقية
خط شحن جديد مع البحرين
ارتفاع السوق
تعدي عليها.. حبس شقيق شيرين عبد الوهاب
الاكتفاء بموافقة المؤسسة العامة للتدريب التقني والمهني.. توحيد إصدار تراخيص التعليم الإلكتروني الخاص
بتنظيم وزارة الثقافة ..الرياض تستضيف مهرجان الفنون التقليدية 2026
ذكريات العيد في مجلس البسام
أمير تبوك يواسي أبناء الشيخ علي زيدان البلوي بوفاة والدهم
14.8 مليار ريال تسوق أسبوع
أسرة محرق تتلقى التعازي
«التخصصي» ينجح في إجراء عملية سحب القولون ب «سونسن»
مختص: قياس الضغط المنزلي أدق من قراءة العيادة
شاشة الهاتف تسرع ظهور الشيب والتجاعيد
تحديد مواعيد زيارة مجمع طباعة المصحف
الصمعاني: تعزيز كفاءة الأداء لتطوير المنظومة العدلية
الأمم المتحدة: هجمات إيران على المدنيين في الخليج والأردن ترقى إلى جرائم حرب
"إفتاء عسير " يهنئ عضو هيئة كبار العلماء بعيد الفطر المبارك
الدفاع المدني: سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي على سطح منزلين بالمنطقة الشرقية ولا إصابات
معايدة الأسر
شكرا على الإبلاغ!
سيتم حجب هذه الصورة تلقائيا عندما يتم الإبلاغ عنها من طرف عدة أشخاص.
موافق
كعشبٍ يضيءُ ظلالَ الكمنجاتِ
نمر سعدي
نشر في
عكاظ
يوم 16 - 06 - 2023
(1)
لا وقتَ لديَّ كيْ أقفَ أمامَ ابتسامتكِ واصفاً إيَّاها بأقلِّ عددٍ ممكنٍ من الكلماتِ لا وقتَ لديَّ كي أقفَ أمامَ صوتكِ الشبيهِ بتأوُّهاتِ الأشجارِ ولا أمامَ جمالكِ المسافرِ في الريحِ الخضراءِ كيْ أجمِّعَ من حبَّاتِ المطرِ عقداً لإحدى أميراتِ الغجرِ الفلسطينيَّاتِ فالحالمونَ دائماً مسرعونَ في ركضهم الدائريِّ إلى الوراءِ خلفَ ظلالِ نساءٍ بطعمِ الملحِ وحبرِ الفراشاتِ والقُبلِ الجارحةِ.
(2)
الروحُ في مرمى وصالكِ شعلةٌ والشوقُ في مرقى جمالكِ سلَّمُ واللهفةُ العمياءُ تبصرُ نورها ودليلُها في ليلِ مسراها فمُ حمَّلتُ روحي وردةً علويَّةً بأصابعِ الشغفِ المضيءِ تُرمَّمُ ليلي طويلٌ بعدَ ليلكِ سرمدٌ وقصيدتي حبقُ المياهِ يغمغمُ المريماتُ جميعهنَّ قصائدي في كلِّ حُبٍّ تحتويني مريمُ فبأيِّما دمعٍ أضيءُ فأهتدي وبأيِّما لغةٍ أقولُ فأُفهمُ؟ وتويجُ قلبي والشفاهُ كأنَّما ملحٌ يربُّهما ورملٌ أبكمُ.
(3)
لهفةٌ في دمي للكمنجاتِ تعبرُ ليلَ الشتاءِ الطويلِ بنعلٍ من الزنبقِ الجبليِّ.. هنا مطرٌ في نهاياتِ أبريلَ.. أخضرُ يا امرأةً خصرُها لنحيبِ الكمنجاتِ في الليلِ ضحكتُها للينابيعِ.. مشيتُها للأيائلِ.. لهفتُها للأغاني.. ضفائرُها للسنابلِ أو للشموسِ.. تعالي أكبِّلكِ بي وأحرِّركِ منِّي ومن شغفي الأبديِّ.. تعالي.. فكم تشبهينَ سنونوَّةً في الظهيرةِ ضلَّتْ طريقَ الرجوعِ إلى عشِّها أو قصيدةَ حُبٍّ تنامُ على مقعدٍ في الحديقةِ وهيَ تغطِّي ابتسامتها باخضرارِ الشتاءِ كوردٍ يُغطِّي شفاهَ النقوشِ.. كعشبٍ يُضيءُ ظلالَ الكمنجاتِ في الليلِ أو كصدىً ليسَ يُسمعُ في بيتِ شعرٍ قديمٍ.. دموعُ الكمنجاتِ منقوشةٌ في يديَّ كشمسٍ خريفيَّةٍ كعناق طويلٍ على ساحلٍ.. كصدىً في جبالٍ.. كغمغمةِ الغيمِ فوقَ الترابِ...
(4)
هل صرتُ منكِ وصرتِ منِّي متتبِّعاً في الليلِ طيفي في السحابةِ أو ظلالَ خطى القصيدةِ والتماعاتِ الضبابةِ في الخريفِ.. لمن أغنِّي يا حياةُ.. لمن أغنِّي؟ وأنا الذي مذ كنتُ.. منذُ نعومةِ الأظفار تولدُ بي الأغاني المستحيلةُ في سماواتِ الجليلِ..أنا الوحيدُ.. أحبُّ روحكِ أو أريدكِ فاحتويني واجمعي روحي من الأرقِ الموزَّعِ في الزهورِ وفي السرابْ.
(5)
قبَّلتُ ألفَ ضفيرةٍ شقراءَ.. لم أقرأ جمالَ الصيفِ بعدُ ولم أخطَّ قصيدةً عن وردةٍ طارتْ لأنَّ أصابعَ امرأةٍ تناديها.. ولم أكتبْ عن امرأةٍ من المطرِ الخفيفِ وتشبهُ العشبَ النظيفَ على نجومِ الصبحِ أو صوتَ النسيمِ وصوتَ فيروز المضيءَ كدمعةٍ.. وقصيدتي البيضاءُ تشبهُ عريَ عينيها وتكتبُ أيَّ شيءٍ.. أيَّ شيءٍ عن كآبتها وسرِّ حنينها المجهولِ خائفةً من الأيَّامِ أو من وقعِ شيءٍ ما يوتِّرها كخيطٍ في أغاني الماءِ، شيءٍ لستُ أعرفهُ ويشبهُ في المدى نسراً خرافيَّاً يراقبُها.. وهاويةً على موجِ الهوى الغلَّابْ.
(6)
أحبُّ صوتَ البحرِ الذي يأتي من قدميها وأصدافِ يديها أحتاجُ حبَّها لتكتملَ القصيدةُ فيها كانَ جسدُها معجوناً بالأمطار الاستوائيَّةِ وعطرِ المانجا والموزِ المكسيكيِّ وكانت روحها تحملُ كلَّ سحرِ الأمازونِ وكلَّ أمجادِ كرةِ القدمِ والحضاراتِ العظيمةِ الغاربةِ.
(7)
مطرٌ ينسابُ على الليلكْ والليلكُ خمرٌ ينسابُ والخوخُ من الشهدِ المنهكْ والتوتُ على الشفةِ رضابُ.
انقر
هنا
لقراءة الخبر من مصدره.
مواضيع ذات صلة
ظلال مضاعفة بالعناقات
مجازات الحنين والحيرة
خمريات أنثى -1-- "الأمل الذي تبقى"
بريد القراء - نهر بين ضفتين ... من القسوة
أنوار الحب
أبلغ عن إشهار غير لائق